سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٧٦
تَعَالَى فِي النَّوْمِ، فَسَأَلَهُ عَنِ النَّجْمِ بنِ خَلَفٍ، فَقَالَ: هُوَ مِنَ المُقَرَّبِيْنَ.
قُلْتُ: وَذَكَرَ النَّجْمُ أَنَّهُ رَأَى البَارِئَ -عَزَّ وَجَلَّ- فِي النَّوْمِ إِحْدَى عَشْرَةَ مرَّةً، قَالَ لَهُ فِي بَعْضِهَا: أَنَا عَنْكَ رَاضٍ.
وَقَدْ وَلِي تَدْرِيْسَ العَذْرَاويَّةِ، وَقَدْ كَانَ أَوَّلاً قَرَأَ (المقنعَ) عليّ المُؤلّفِ، وَدَرَّسَ أَيْضاً بِالصَّارِمِيَة بِحَارَةِ الغُرَبَاءِ، وَبِمَدْرَسَةِ أُمِّ الصَّالِحِ، وَبِالشَّامِيَّةِ البَرَّانِيَّةِ، وَنَابَ فِي القَضَاءِ عَنْ جَمَاعَةٍ [١] ، مِنْهُم الرّفِيعُ الجِيلَيُّ، وَصَنَّفَ (طَرِيقَةً فِي الخِلاَفِ) فِي مُجَلَّدَيْنِ، وَأَشيَاءَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الفَضْلِ ابنُ عَسَاكِرَ، وَابْنُ عَمِّهِ الفَخْرُ، وَالعِمَادُ بنُ بَدْرَانَ، وَمُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ الإِرْبِلِيُّ.
تُوُفِّيَ: فِي شَوَّالٍ [٢] ، سَنَةَ ثَمَانٍ ثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
٥٥ - صَلاَحُ الدِّيْنِ مُوْسَى
وَكَانَ أَخُوْهُ الشَّيْخُ.
مِنَ العُلَمَاءِ الصُّلَحَاءِ، لَهُ شِعْرٌ رَائِقٌ.
٥٦ - ابْنُ مُخْتَارٍ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُخْتَارِ بنِ نَصْرٍ العَامِرِيُّ *
الشَّيْخُ، الأَمِيْرُ، المُعَمَّرُ، جَمَالُ المَلِكِ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُخْتَارِ بنِ
[١] نقل النعيمي عن الذهبي أنه ناب عن الخويي (قاضي القضاة شمس الدين أحمد بن خليل) انظر القضاة الشافعية في دمشق للنعيمي (ضمن كتاب قضاة دمشق بن طولون) : ٦٦.
[٢] ذكر في العبر أنه وفاته كانت في الخامس من شوال (العبر ٥ / ١٥٨) وذكر الحافظ المنذري أنه توفي في الخامس أو السادس منه.
(*) التكملة لوفيات النقلة للمنذري: ج ٣ الترجمة ٢٩٨٨، وتكملة اكمال الإكمال لابن =