سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٠٤
فِي العُلُوْمِ، وَكَانَ رَئِيْساً مُعَظَّماً جَوَاداً، امتُحِنَ وَغُرِّبَ إِلَى مُرْسِيةَ، فَسكنهَا مُدَّةً إِلَى أَنْ هَلَكَ المَلكُ ابْن هَوْدٍ [١] ، فَسُرِّحَ إِلَى بلدهِ.
مَاتَ: سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، عَنْ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.
وَمِمَّا قِيْلَ فِيْهِ:
عجباً لِلنَّاسِ تَاهُوا ... فِي بُنَيَّاتِ المَسَالِكْ
وَصَفُوا بِالفَضْلِ قَوْماً ... وَهُمُ لَيْسُوا هُنَالِكْ
كَثُرَ الوَصْفُ وَلَكِنْ ... صَحَّ عَنْ سَهْلِ بنِ مَالِكْ
وَهُوَ القَائِلُ:
مُنَغَّصُ العَيشِ لاَ يَأْوِي إِلَى دَعَةٍ ... مَنْ كَانَ فِي بَلَدٍ أَوْ كَانَ ذَا وَلَدِ وَالسَّاكنُ النَّفْسِ مَنْ لَمْ تَرْضَ هِمَّتُهُ ... سُكْنَى مَكَانٍ وَلَمْ يَسْكُنْ إِلَى أَحَدِ
٧٩ - ابْنُ مُقْبِلٍ عَبْدُ الرَّحْمَانِ بنُ مُقْبِلِ بنِ حُسَيْنٍ الوَاسِطِيُّ *
العَلاَّمَةُ، قَاضِي القُضَاةِ، عِمَادُ الدِّيْنِ، أَبُو المَعَالِي عَبْدُ الرَّحْمَانِ بنُ مُقبِلِ بنِ حُسَيْنٍ الوَاسِطِيُّ، الشَّافِعِيُّ.
[١] وهو محمد بن يوسف بن هود وذلك في أواخر جمادى الأولى سنة خمس وثلاثين وست مئة كما في تكملة ابن الآبار.
(*) التكملة لوفيات النقلة ج ٣ الترجمة ٣٠٥٧، والعبر: ٥ / ١٦١، وتاريخ الإسلام (أيا صوفيا ٣٠١٢) الورقة ٢١٤، وطبقات السبكي: ٨ / ١٨٧ الترجمة ١١٧١، وطبقات الاسنوي: ٢ / ٥٥٣ الترجمة ١٢٥٩، والبداية والنهاية ١٣ / ١٥٨ - ١٥٩، العسجد المسبوك: ٥٠٥، والعقد المذهب لابن الملقن الورقة ١٧٥، عقد الجمان للعيني ج ١٨ الورقة ٢٤٨، وشذرات الذهب: ٥ / ٢٠٤ وفيه تصحيف مقبل إلى نفيل، وقد كتب العلامة الدكتور ناجي معروف - رحمه الله - ترجمة له في كتابه تاريخ علماء المستنصرية ١ / ٢١٠ - ٢١٢.