تهذيب الكمال في اسماء الرجال - المزي، جمال الدين - الصفحة ١١١
وَقَال خليفة أيضا [١] : حَدَّثَنِي الْوَلِيد بْنِ هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَنْ جده.
وعَبْد اللَّهِ بْن المغيرة عَن أَبِيهِ، وأَبُو اليقظان [٢] ، وغيرهم، قَالُوا: جمعت العراق لخالد بْن عَبد اللَّهِ البجلي فِي سنة ست ومئة، وعزل سنة عشرين ومئة.
وَقَال الهيثم بْن عدي [٣] عن عَبد اللَّهِ بْن عياش: الأشراف من أبناء النصرانيات: خالد بْن عَبد اللَّهِ القسري [٤] .
وَقَال أَبُو المليح الرَّقِّيّ: سمعت خالدا القسري عَلَى المنبر يَقُولُ: قد اجتمع من فيئكم هذا ألف ألف لم يظلم فيها مسلم ولا معاهد.
وَقَال أَبُو العيناء، عَنِ العتبي، عَن أَبِيهِ: خطب خالد بْن عَبد الله القسري يوما فانغلق عليه كلامه وأرتج عليه بيانه فسكت سكتة ثم قال: يا أيها الناس إن هذا الكلام يجئ أحيانا ويعزب [٥] أحيانا فيتسبب عند مجيئه سببه، ويتعذر عند عزوبه مطلبه، وقد يرد إِلَى السليط بيانه ويثيب [٦] إِلَى الحصر كلامه وسيعود إلينا ما تحبون ونعود إليكم كما تريدون.
وَقَال أَبُو يَعْلَى المنقري: حَدَّثَنَا العتبي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو إِبْرَاهِيم، قال: خطب خالد بْن عَبد الله القسري بواسط فقَالَ: إن أكرم الناس من
[١] تاريخه: ٣٥٠.
[٢] عامر بن حفص.
[٣] هذه الاخبار والتي بعدها من تاريخ ابن عساكر.
[٤] زعم ابن خلكان أنه بنى كنيسة لامه تتعبد فيها، قال: وفيه يقول الفرزدق:
بنى بيعة فيها الصليب لامه • ويهدم من بغض منار المساجد
[٥] العزوبة: الغيبة، فيعزب: يغيب.
[٦] ضبب عليها المؤلف، وَقَال في الحاشية معلقا: المعروف، يثوب".