تهذيب التهذيب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٠٢
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زيد بن حارثة في جيش قط إلا أمره عليهم. استشهد يوم مؤتة سنة ثمان من الهجرة١ وهو ابن خمس وخمسين سنة ونعاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأصحابه في اليوم الذي قتل فيه وعيناه تذرفان قلت اقتصر المؤلف في ترجمته على أن النسائي وابن ماجة رويا له فقط وقد ثبت حديثه في صحيح مسلم من طريق سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس في قصة تزويج النبي صلى الله عليه وآله وسلم بزينب بنت جحش وفيه قال زيد رأيتها عظمت في صدري حتى ما أستطيع أن أنظر إليها الحديث قال بن إسحاق كان أول ذكر آمن بالله وصلى بعد علي بن أبي طالب زيد بن حارثة وقال أبو علي بن السكن كان قصيرا شديد الادمه في أنفه فطس٢ وقال أبو نعيم رآه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالبطحاء ينادي عليه بسبعمائة درهم فذكره لخديجة فاشتراه من مالها فوهبته خديجة رضي الله عنها له فتبناه وأعتقه.
٧٣٨- "ت م ٤ - زيد" بن الحباب٣ بن الريان ويقال رومان التميمي
١ في تهذيب الكمال وزاد بعضهم في جمادى الأول ١٢ شريف الدين.
٢ في القاموس "فطس" بالتحريك تطأ من قصبة الأنف وانتشارها أو انفراش الأنف في الوجه ١٢.
٣ في المغني "الحباب" بمضمومة وخفة موحدة "وريان" بمفتوحة وشدة تحتية وبنون "ورمان" بضم راء وسكون واو وبميم ونون "والعكلي" في لب اللباب بضم المهملة وسكون الكاف نسبة إلى عكل بطن من تميم ١٢ أبو الحسن.