تاريخ دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٣
وقال أبو نجيد نافع بن الأسود أحد بني عمرو بن تميم [١] * إن فينا لمن يعرض أو كانت * به كمنة لكحلاء مضيضا وسقا [٢] من الصداع غموضا * لم ينهنه إلا استزاد غموضا وخيولا ترى لهن عتادا * وسلاحا ترى عليه نضيضا [٣] يا خليلي عرضا بعريضا * واعلما أنني محمد فريضا وبنى الله إذ سما لي غرا * شامخا لي فروعه مستفيضا أأواخي الكريم لا يجفونني * وأقيم المسسسعة [٤] العريضا حيث ألقى عماده العز والمجد * جميعا فما أراد [٥] نهوضا أي يوم [٦] لهم كيوم قديس * قد تركنا به الفتى [٧] مرفوضا معلما باللواء تحسب فيه * لموه [٨] حاصبا أرادت فضوضا كم سلبنا من تاج ملك * وأسوار ترى في نطاقه تفضيضا وقرينا خير الجيوش شتاء * وربيعا محملا وعريضا ونفرنا في مثلهم عن تراض * لم نعرج ولم نذق تغميضا وحملنا عتادهم بعد ست * حيث أرسوا فلم يطيقوا نهوضا ثم سرنا من فورنا نحو كسرى * ففضضنا جموعه تفضيضا لم يكن غيرنا هناك غريب * حرض القوم بالفتى تحريضا وأملنا على المدائن خيلا * برها مثل بحرهن أريضا [٩] وأرسلنا خزائن المرء كسرى * حيث خضنا وخاض منا جريضا [١٠] * وقال أبو نجيد نافع بن الأسود التميمي (١١)
[١] بعض الابيات في غزوات ابن حبيش ٢ / ٥٩٧ طبعة دار الفكر
[٢] في " ز ": " وسقانا " وقد كتبت " نا " فوق الكلام فيها
[٣] الاصل: نضوما والمثبت عن د و " ز " وم
[٤] كذا رسمها بالاصل وم ود وتقرأ في " ز ": وم
[٥] في " ز ": " أرادا " وفي د: أرادت
[٦] في غزوات ابن حبيش: قوم
[٧] في غزوات ابن حبيش: الغنى
[٨] فوقها ضبة في م وفي د: لهوه
[٩] أرض أريضة: زكية معجبة للعين خليفة للخير (القاموس)
[١٠] الجريض: المغموم
(١١) القصيدة في شعره (شعراء إسلاميون) ص ١٠٢ - ١٠٣ وغزوات ابن حبيش ٢ / ٦٠٠ - ٦٠١