تاريخ دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٩
لا يريك الذي تزين * فإن الله طب بما ترين عليم إن تكن الأيام في هذه الأمة * دعوى تعد إليك النعيم وتحل محل آبائك الأخيار * بالحجر حيث يلقى الحطيم بلد تأمن الحمامة فيه * حيث عاد الخليفة المظلوم [١] * يعني عبد الله بن الزبير وقال في مصعب قبل أن يقتل [٢] * ليت شعري أأول الهرج هذا * أم زمان من [٣] فتنة غير هرج إن يعش مصعب فأنا بخير * قد أتانا من عيشنا ما نرجي [٤] ملك يبرم الأمور ولا يشرك في رأيه الضعيف المزجي جلب الخيل من تهامة حتى * وردت خيله قصور زرنج [٥] حيث لم يأت قبله خيل ذي الأك * تاف يرجعن بين قف ومرج أنزلوهن [٦] من حصونهن بنات * الترك يأتين بعد عرج فعرج كل خرق سميدع وسنون [٧] * ساهم الطرف [٨] تحت أحناء سرج يلبس الجيش بالجيوش ويسقي * لبن البخت في عساس الخلنج * وقال في عبد الملك بن مروان لما أخذ عبد الله بن جعفر الأمان [٩] * عاد له من كثيرة [١٠] الطرب * فعينه بالدموع تنسكب كوفية نازح محلتها * لا أمم دارها ولا سقب (١١)
[١] البيت الاخير في ديوانه ط بيروت ص ١٩٣
[٢] الابيات في ديوانه ط بيروت ص ١٧٩ وطبقات الشعراء للجمحي ١٨٦ - ١٨٧
[٣] الديوان: في فتنة
[٤] عن الديوان وبالاصل: (نرج) وفي الديوان: عيشه
[٥] زرنج: قصبة سجستان
[٦] في الديوان وطبقات الجمحي: أنزلوا من
بعرج
[٧] المصادر: وشنون
[٨] المصادر: ساهم الوجه
[٩] الابيات في الديوان ص ١ وبعضها في طبقات الشعراء للجمحي ص ١٨٧ والاغاني ٥ / ٧٩ و ٨٣
[١٠] كثيرة من نساء الكوفة نزل بدارها عبيد الله وأقام عندها سنة لم تسأله عن حاله ولا عن نسبه (انظر تفاصيل وردت في الاغاني ٥ / ٨٤)
(١١) السقب: القرب يقال: سبقت الدار: أي قربت