تاريخ دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٨٥
اعشى همدان وهي احدى [١] الكلمات كن يكتمن في ذلك الزمان [٢] * ألم خيال منكم [٣] يا ام غالب * فحييت عنا من حبيب مجانب وما زلت لي [٤] شجوا وما زلت مقصدا * لهم عراني [٥] من فراقك ناصب فما انس لا انس انفتالك بالضحى * الينا مع البيض الوسام [٦] الخراعب تراءت لنا هيفاء مهضومة الحشى * لطيفة طي الكشح ريا الحقائب مبتلة غراء رود شبابها [٧] * كشمس الضحى تنكن [٨] بين سحائب فلما تغشاها السحاب وحوله * بدا حاجب منها وضنت بحاجب فتلك الهوى وهي الجوى لي والهنى [٩] * فأحبب بها من خلة لم تصاقب ولا يبعد الله الشباب وذكره * وحب تصافي المعصرات الكواعب فإني وإن ولم أنسهن لذاكر * مزية [١٠] مخبات كريم المضارب توسل بالتقوى الى الله صادقا * وتقوى الإله خير تكساب كاسب وخلي [١١] عن الدنيا فلم يلتبس [١٢] بها * وتاب الى الله الرفيع المراتب تخلى من الدنيا وقال طرحتها [١٣] * ولست إليها ما حييت بآيب وما أنا فيما يكثر (١٤) الناس فقده * ويسعى لها الساعون منها [١٥] براغب * وهي اطول من هذا
[١] في الطبري: إحدى المكتمات
[٢] الابيات من قصيدة طويلة في الطبري ٥ / ٦٠٨ والكامل لابن الاثير بتحقيقنا ٢ / ٦٤٣ (حوادث سنة ٦٥)
[٣] في م والطبري وابن الاثير: منك
[٤] ابن الاثير: في شجو
[٥] ابن الاثير: غير أني
[٦] ابن الاثير: البيض الحسان
[٧] ابن الاثير: مشيكة غزار ودسى بهائها
[٨] الطبري وابن الاثير: تنكل
[٩] في م والطبري وابن الاثير: والمنى
[١٠] الاصل: " مزنة مخيات " وفي م: " مزيه مخبات "
وفي الطبري: " رزبئة مخبات كريم المناصب "
وفي ابن الاثير: رؤية مخبأة
[١١] عن م والطبري وابن الاثير وبالاصل: وخل
[١٢] الاصل: " فلم تلتبس " والصواب عن م والمصادر
[١٣] كذا بالاصل وم وفي الطبري: " يكبر " وفي ابن الاثير: يكره
[١٥] الطبري وابن الاثير: فيها