تاريخ دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٧
قال وهجاهم بغير قصيدة قال وهذا علي بن عيسى الأشعري قد دل بعض شعره على أنه قد أخذ منه ألوفا وذلك في قوله لعلي بن عيسى [١] * فلا تفسدن خمسين ألفا وهبتها * وعشرة أحوال [٢] وحق تناسب وشكرا تهاداه الرجال تهاديا * إلى كل مصر بين جائي وذاهب بلا زلة كانت وإن تك زلة * فإن عليك العفو ضربة لازب * فما كان بين هذا القول وبين أن هجاه إلا أيام قلائل حتى قال فيه هذه الأبيات [٣] * كنت من أرفض خلق الله إذ كنت صبيا * فتوالية [٤] أبا بكر وأرجأت الوليا * وتجنبت عليا إذ تسميت عليا قال وهذه خزاعة هجاهم وهي قبيلته فقال [٥] فيهم [٦] * أخزاع غير الكرام فأقصروا * وضعوا القلم [٧] على الأفواه الراتقين ولات حين مراتق * والفاتقين شرائع [٨] الأستاه فدعوا الفخار فلست من أهله * يوم الفخار ففخركم بسياه * قال وهذا المطلب بن عبد الله الخزاعي قال فيه يمتدحه وكان يعطيه الجزيل فقال [٩] * إن كاثرونا جئنا بأسرته * أو واحدونا جئنا بمطلب
[١] ديوانه ص ١١٧ وبغية الطلب ٧ / ٣٥١٤
[٢] جمع حول وهي السنة
[٣] ديوانه ص ٣٠٩ وبغية الطلب ٧ / ٣٥١٥
[٤] ديوانه: فتوليت
[٥] الاصل: يقال
[٦] ديوانه ص ٣٦١
[٧] ديوانه أخزاعة
أكفكم
[٨] ديوانه: شرائج
[٩] ديوانه ص ١١٩