تاريخ جرجان - السهمي، حمزة بن يوسف - الصفحة ٤٥٢
رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَجْمَعُ الْعِظَامَ فِيهَا ذَكِيٌّ وَغَيْرُ ذَكِيٍّ فَنُذِيبُهَا وَنُخْرِجُ أَوْدَاكَهَا فَنَبِيعُهَا لِلسُّفُنِ أَوِ الأَدَمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا لا تَأْكُلُوا لِمَيِّتٍ ثَمَنًا".
٨٨٠ - أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَدَ المعروف بابن السباك الْمُسْتَمِلِي الْجُرْجَانِي بِجُرْجَانَ رَوَى عَنْ أَبِي يعقوب البحري وأبي الْقَاسِم الشغالي وأبي جاجب الجهني وابن عدي وأبي بكر الإسماعيلي وجماعة توفي فِي شَهْر ربيع الآخر سَنَة تسع وتسعين وثلاثمائة وصلى عليه أَبُو نصر[١] الإسماعيلي
٨٨١- أَبُو نعيم مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن أسد الفامي رَوَى عَنْ أَبِي يَعْقُوب البحري وعن أَبِيهِ توفي فِي شَهْر رَمَضَان سَنَة إحدى وأربعمائة.
٨٨٢- مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بن محمد بن إسماعيل ١٨٠/ألف بْن الْحَسَن بْن عَطَاء بْن رستم أَبُو عَبْد اللَّهِ الكاوداني[٢] الآملي قدم جُرْجَان فِي جملة المشايخ حيث وفدوا إِلَى الأمير شمس المعالي فِي سَنَة ثمان وتسعين وثلاثمائة رُوِيَ عَنْ أَبِي الْعَبَّاس أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن إِسْحَاق بْن عتبة الرَّازِي بمصر وعن أَبِي بَكْر السني وَكَانَ رفيق أَبِي جَعْفَر بْن دلان بمصر سمع منه الرئيس أَبُو المحاسن سَعْد بْن مُحَمَّد وَأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن الْحَسَن الجاجرمي وَأَبُو نصر الشعيري وَأَبُو الفضل وَأَبُو الْحَسَن ابنا أَبِي سَعْد الإِسْمَاعِيلِي
٨٨٣- أَبُو نصر مُحَمَّد بْن أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْن العباس الإسماعيلي رحمه اللَّه عَلَيْهِ ترأس فِي حياة والده أبي بكر الإسماعيلي وبعد
[١] في الأصل "أبو خضر".
[٢] في متن الأصل "الكاوداري" وفوقها "الكاوداني"، وفي الأنساب ٤٧٣ "الكاوداني...." وذكر هذا الرجل ثم قال "الكاورداني" وذكر هذا الرجل أيضا وتبعه ياقوت في معجم البلدان.