تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ١٤
سنة أربع وأربعمائة، قرأت بخط أبي عبد الله الحسين بن محمد بن خسرو البلخي قال:
مات أبو البركات عبد الملك بن أحمد بن الشهرزوري [١] المقرئ يوم الأربعاء، ودفن يوم الخميس الثالث والعشرين من شعبان سنة سبع وسبعين وأربعمائة.
٩- عبد الملك بن أزاروه بن عبد الله، أبو [٢] المظفر الشاعر:
ذكره أبو الفتوح عبد السلام بن يوسف الدمشقي في كتاب «أنموذج الأعيان» من جمعة، فقال: دين، أديب، شاعر، شافعي المذهب، بغدادي، توفي سنة اثنتين وعشرين أو أربع وعشرين وخمسمائة، ودفن بباب حرب [٣] ، فمن شعره:
فاض دمعي حتى إذا نفذ الدمع ... جرى القلب في مجاري الدموع
لا تلمني فدمع عيني جرى ... شوقًا وقلبي من خيفة [٤] التوديع
قال: ومنه:
نظرت من قد صبغ [٥] في لونه ... شمسا وبدل من غرته [٦]
فحار قلبي عند تشبيهه ... فلم أقسه بسوى صورته
قال: ومنه:
أشارت بألطاف لطاف وأومأت ... بأنملة من ماء قلبي خضابها
وأرخت نقابا بين طرفي وجهها ... فخلت بأن الشمس تحت نقابها
١٠- عبد الملك بن جعفر بن الحسين، أبو العباس [٧] :
من أهل سامراء، حدث عن أبي علي الحسن بن عرفة العبدي بحديث منكر، رواه عنه علي بن عمرو بن سهل الحريري.
[١] في كل النسخ: «الشهزورى» تصحيف.
[٢] في (ج) : «بن المظفر» .
[٣] في (ب) : «حزب» وفي الأصل، (ج) : «خرب» .
[٤] في (ج) : «من حتفه» تصحيف.
[٥] في الأصل: «قد ضنع» وفي (ب) ، (ج) : «صنع» وما أثبتناه أقرب للمعنى.
[٦] بياض في الأصل مكان «بدل» .
[٧]- انظر: لسان الميزان ٤/٥٨. وميزان الاعتدال ٢/٦٥٢ (٥١٩٢) .