الحديقة الهلالية
(١)
الإهداء:
٨ ص
(٢)
المقدمة:
٩ ص
(٣)
الدعاء وممن يؤخذ
٩ ص
(٤)
الامام زين العابدين عليه السلام والمؤرخين
١٢ ص
(٥)
نبذة من مكارم سيرته
١٢ ص
(٦)
الصحيفة السجادية
١٥ ص
(٧)
حدائق الصالحين:
١٧ ص
(٨)
كلمة حول الشرح هذا
١٧ ص
(٩)
حياة المؤلف:
١٩ ص
(١٠)
اسمه ونسبه
١٩ ص
(١١)
ولادته
٢٢ ص
(١٢)
أساتذته ومشايخه:
٢٤ ص
(١٣)
سلسلة المحمدين
٢٥ ص
(١٤)
تلامذته والراوون عنه:
٢٨ ص
(١٥)
رحلاته
٢٨ ص
(١٦)
أقوال العلماء في حقه
٣٤ ص
(١٧)
حوادث ذات دلالات
٣٩ ص
(١٨)
ما جرى للمؤلف والداماد صحبة الشاه عباس
٣٩ ص
(١٩)
بين المؤلف والآخرين
٤٣ ص
(٢٠)
مركزه في الدولة الصفوية
٤٣ ص
(٢١)
أدبه الرائق
٤٥ ص
(٢٢)
رائيته في مدح الامام الحجة وشراحها ومن جاراها
٤٦ ص
(٢٣)
مؤلفاته القيمة:
٥٠ ص
(٢٤)
وفاته:
٥١ ص
(٢٥)
محل الوفاة
٥١ ص
(٢٦)
الأقوال الخمسة في وفاته
٥١ ص
(٢٧)
عمره
٥٤ ص
(٢٨)
صلاة المجلسي عليه
٥٥ ص
(٢٩)
مدفنه ومرقده
٥٥ ص
(٣٠)
منهج التحقيق
٥٦ ص
(٣١)
شكر وتقدير:
٥٧ ص
(٣٢)
الحديقة الهلالية الهلال لغة:
٦١ ص
(٣٣)
رأي صاحب الصحاح
٦١ ص
(٣٤)
رأي صاحب القاموس
٦٢ ص
(٣٥)
رأي صاحب مجمع البيان
٦٢ ص
(٣٦)
سبب تسمية الهلال قمرا
٦٣ ص
(٣٧)
مقدمة: في أدعية الهلال:
٦٤ ص
(٣٨)
استحباب الدعاء للتأسي
٦٤ ص
(٣٩)
هل قراءة الدعاء واجبة أم لا؟
٦٤ ص
(٤٠)
الدعاء
٦٤ ص
(٤١)
الآراء الفقهية التي انفرد بها ابن أبي عقيل
٦٥ ص
(٤٢)
تتمة: إلى كم يسمى هلالا؟
٦٥ ص
(٤٣)
رد صاحب القاموس والمجمع
٦٥ ص
(٤٤)
تبصرة: حكم الترآئي للهلال
٦٦ ص
(٤٥)
حكم العلامة باستحبابه
٦٦ ص
(٤٦)
رده من قبل المؤلف
٦٧ ص
(٤٧)
هداية: الأدعية المأثورة قسمان:
٦٧ ص
(٤٨)
الأول: الأدعية العامة لجميع الشهور
٦٧ ص
(٤٩)
أ - رواية الصدوق الأولى عن الأمير (عليه السلام)
٦٧ ص
(٥٠)
ب - رواية الصدوق الثانية عن الأمير (عليه السلام)
٦٨ ص
(٥١)
ج - رواية ابن طاووس الأولى
٦٨ ص
(٥٢)
د - رواية ابن طاووس الثانية
٦٩ ص
(٥٣)
الثاني: الأدعية المختصة بشهر رمضان
٧٠ ص
(٥٤)
أ - رواية الكليني عن الصادقين (عليهما السلام)
٧٠ ص
(٥٥)
ب - رواية الصدوق عن الصادق (عليه السلام)
٧١ ص
(٥٦)
تنبيه: آداب الدعاء المستفادة من الروايات:
٧١ ص
(٥٧)
أ - الدعاء قبل الانتقال
٧١ ص
(٥٨)
ب - الاستقبال حالته
٧١ ص
(٥٩)
ج - رفع اليدين حالته
٧١ ص
(٦٠)
د - عدم الإشارة إلى القمر
٧٢ ص
(٦١)
ه‍ - مخاطبة الهلال حالته
٧٢ ص
(٦٢)
رد احتمال التنافي بين الاستقبال ومخاطبة الهلال
٧٢ ص
(٦٣)
تذكرة: إلى كم يستحب قراءة دعاء الهلال
٧٢ ص
(٦٤)
حكم من نذر قراءة الدعاء
٧٣ ص
(٦٥)
حكم الرؤية بعد الثلاثة أيام
٧٣ ص
(٦٦)
حكم الرؤية في بلد آخر
٧٤ ص
(٦٧)
بسط كلام: إثبات اختلاف الأفق في الرؤية
٧٤ ص
(٦٨)
رد من قال بعدم كروية الأرض
٧٤ ص
(٦٩)
رد من توهم أن الكروية خلاف الشرع
٧٤ ص
(٧٠)
رأي صاحب تفسير الكشاف
٧٥ ص
(٧١)
رأي صاحب التفسير الكبير
٧٥ ص
(٧٢)
رأي العلامة
٧٦ ص
(٧٣)
رأي فخر المحققين
٧٦ ص
(٧٤)
شرح المقطع الأول من دعاء الصحيفة:
٧٧ ص
(٧٥)
(أيها الخلق المطيع... فلك التدبير)
٧٧ ص
(٧٦)
البحث اللغوي للمفردات:
٧٧ ص
(٧٧)
أ - أي
٧٧ ص
(٧٨)
ب - الخلق
٧٧ ص
(٧٩)
ج - الدائب
٧٧ ص
(٨٠)
د - السرعة
٧٨ ص
(٨١)
بحث حول سرعة القمر وحركة الكواكب
٧٨ ص
(٨٢)
رد دعوى امتناع الخرق والانشقاق
٧٩ ص
(٨٣)
تكملة: تفصيل منازل القمر
٧٩ ص
(٨٤)
كيفية قطع القمر لها
٧٩ ص
(٨٥)
فائدة المنازل
٨٠ ص
(٨٦)
تذنيب: نزول القمر في منازله، أو تخطيه لبعضها
٨١ ص
(٨٧)
إكمال: المراد من المتردد في منازل التقدير
٨١ ص
(٨٨)
إيضاح: معنى الفلك
٨٢ ص
(٨٩)
ه‍ - فلك التدبير
٨٢ ص
(٩٠)
وهم وتنبيه: وهم صاحب المواقف
٨٤ ص
(٩١)
الرد على صاحب المواقف
٨٤ ص
(٩٢)
تبصرة: بحث نحوي
٨٥ ص
(٩٣)
احتمال ثان لمعنى فلك التدبير
٨٦ ص
(٩٤)
تتمة: احتمال ثالث لفلك التدبير
٨٧ ص
(٩٥)
خاتمة: حياة القمر وعدمها
٨٧ ص
(٩٦)
آراء الطبيعين في ذلك
٨٨ ص
(٩٧)
رأي الشرع المقدس
٨٨ ص
(٩٨)
إثبات الحياة
٨٨ ص
(٩٩)
شرح المقطع الثاني:
٩٠ ص
(١٠٠)
(آمنت بمن نور... وإلى ارادته سريع)
٩٠ ص
(١٠١)
البحث اللغوي للمفردات:
٩٠ ص
(١٠٢)
أ - الإيمان
٩٠ ص
(١٠٣)
ب - النور
٩١ ص
(١٠٤)
ج - الظلم
٩١ ص
(١٠٥)
د - البهم
٩١ ص
(١٠٦)
ه‍ - الآية
٩١ ص
(١٠٧)
و - السلطان
٩١ ص
(١٠٨)
ز - المهنة
٩١ ص
(١٠٩)
ح‍ - الطلوع
٩١ ص
(١١٠)
ط - الأفول
٩٢ ص
(١١١)
ي - الكسوف
٩٢ ص
(١١٢)
معنى الامتهان بالزيادة
٩٢ ص
(١١٣)
كشف نقاب: نكتة بلاغية عرفانية
٩٢ ص
(١١٤)
التعبير بالنكرة يكفي، ورده
٩٣ ص
(١١٥)
معلومية مضمون الصلة للمخاطب
٩٣ ص
(١١٦)
الرد عليه
٩٣ ص
(١١٧)
لام " الظلم " للاستغراق
٩٣ ص
(١١٨)
تتمة: فائدة التنكير في قوله " جعلك آية... "
٩٤ ص
(١١٩)
احتمال التحقير والتعظيم
٩٤ ص
(١٢٠)
القول في " وامتهنك... "
٩٤ ص
(١٢١)
إيضاح: معنى الباء في " نور بك... "
٩٥ ص
(١٢٢)
بحث حول الضوء
٩٥ ص
(١٢٣)
القول بجسمية الضوء
٩٦ ص
(١٢٤)
مناقشة القول بالجسمية
٩٧ ص
(١٢٥)
تبصرة: احتمال إرادة الأهوية المظلمة من قوله عليه السلام " نور بك الظلم "
٩٨ ص
(١٢٦)
الدليل عليه
٩٨ ص
(١٢٧)
قبول الهواء للضوء وعدمه
٩٨ ص
(١٢٨)
رأى العلماء الطبيعيين
٩٨ ص
(١٢٩)
اكمال: احتمال ثالث لقوله عليه السلام " نور بك الظلم "
٩٩ ص
(١٣٠)
الدليل عليه
٩٩ ص
(١٣١)
مناقشته
٩٩ ص
(١٣٢)
رأي الفخر الرازي في المباحث المشرقية
١٠٠ ص
(١٣٣)
توضيح حال: المراد من " الزيادة والنقصان "
١٠٠ ص
(١٣٤)
رأي أساطين العلماء في ذلك
١٠٠ ص
(١٣٥)
الأنبياء السابقون كانوا علماء في الهيئة
١٠١ ص
(١٣٦)
نقل آراء العلماء في ذلك
١٠١ ص
(١٣٧)
إشارة فيها إنارة: حجم القمر بالنسبة إلى الشمس
١٠٢ ص
(١٣٨)
قبول الضوء لكل منهما من كل منهما
١٠٣ ص
(١٣٩)
كيفية حصول المحاق
١٠٦ ص
(١٤٠)
تبيان: الدليل على استفادة القمر نوره من الشمس
١٠٧ ص
(١٤١)
رد صاحب حكمة العين لرده على ابن الهيثم
١٠٧ ص
(١٤٢)
تبين قول ابن الهيثم
١٠٨ ص
(١٤٣)
إرشاد: ما المراد من الامتهان بالزيادة؟
١٠٩ ص
(١٤٤)
الوجه الأول: الاحساس
١٠٩ ص
(١٤٥)
الوجه الثاني: مجموع الزيادة والنقصان
١٠٩ ص
(١٤٦)
احتمال الثالث: هو اعطاء النور للغير
١٠٩ ص
(١٤٧)
تمهيد: كيفية حصول كلا من:
١١٠ ص
(١٤٨)
أ - مخروط النور، أو العظيم
١١٠ ص
(١٤٩)
ب - مخروط الظل، أو الصغير
١١٠ ص
(١٥٠)
تلويح فيه توضيح: كيفية حصول الخسوف
١١١ ص
(١٥١)
من أين يبدأ الانجلاء؟
١١٢ ص
(١٥٢)
تنبيه وتبين: مشاركة الكواكب للقمر في ستة من أحواله
١١٢ ص
(١٥٣)
كيفية فهم الأحوال الستة من الدعاء
١١٣ ص
(١٥٤)
كيفية حصول الكسوف
١١٣ ص
(١٥٥)
عدم عروض الكسوف لذات الشمس
١١٣ ص
(١٥٦)
تتمة: معنى المحو في القمر؟
١١٣ ص
(١٥٧)
الاحتمالات الخمسة:
١١٤ ص
(١٥٨)
1 - آثار الجهة المظلمة فيه
١١٤ ص
(١٥٩)
2 - كونه جرما مركوزا
١١٤ ص
(١٦٠)
3 - انعكاس الأشعة إليه
١١٤ ص
(١٦١)
4 - كونه بسبب الصفاء
١١٥ ص
(١٦٢)
5 - كونه بسبب المركوز في الشمس
١١٦ ص
(١٦٣)
خاتمة: اختصاص القمر باكتساب النور من الشمس
١١٦ ص
(١٦٤)
أقوال العلماء في ذلك
١١٧ ص
(١٦٥)
القول بعدم الفرق بين القمر وغيره بالاكتساب
١١٨ ص
(١٦٦)
شرح المقطع الثالث من الدعاء
١٢٠ ص
(١٦٧)
" سبحانه ما أعجب ما... وسلامة واسلام "
١٢٠ ص
(١٦٨)
البحث اللغوي للمفردات
١٢٠ ص
(١٦٩)
أ - سبحان
١٢٠ ص
(١٧٠)
المستفاد من التسبيح أمور ثلاثة:
١٢٠ ص
(١٧١)
1 - تنزيه الذات
١٢١ ص
(١٧٢)
2 - تنزيه الصفات
١٢١ ص
(١٧٣)
3 - تنزيه الأفعال
١٢١ ص
(١٧٤)
ب - ما أعجب
١٢١ ص
(١٧٥)
ج - ما دبر
١٢١ ص
(١٧٦)
د - جعلك
١٢١ ص
(١٧٧)
ه‍ - الشهر
١٢١ ص
(١٧٨)
و - لأمر حادث
١٢١ ص
(١٧٩)
ز - فاسأل الله
١٢١ ص
(١٨٠)
بحث حول الفاء وجواب الشرط
١٢١ ص
(١٨١)
تتمة: سبب العدول عن الاضمار إلى الاظهار بعد أربعة ضمائر
١٢٢ ص
(١٨٢)
ح - " ربي " والإضافة فيها
١٢٣ ص
(١٨٣)
ط - البركة
١٢٣ ص
(١٨٤)
ي - المحق
١٢٤ ص
(١٨٥)
ك - الطهارة
١٢٤ ص
(١٨٦)
ل - الدنس
١٢٤ ص
(١٨٧)
م - الأمن
١٢٤ ص
(١٨٨)
ن - السعد
١٢٤ ص
(١٨٩)
س - النكد
١٢٤ ص
(١٩٠)
تبصرة: علة سؤال الإمام الطهارة من الدنس مع أنه معصوم
١٢٦ ص
(١٩١)
تذكرة: ما المراد من الآفات؟
١٢٦ ص
(١٩٢)
قصة الكردي
١٢٧ ص
(١٩٣)
تبين: ما هو المراد بالإحسان في قوله عليه السلام: " ونعمة واحسان "؟
١٢٨ ص
(١٩٤)
معنى الايمان
١٢٨ ص
(١٩٥)
المراد بالأمن مقيدا
١٢٨ ص
(١٩٦)
المراد بالأمن مطلقا
١٢٩ ص
(١٩٧)
توضيح: التوجه في الدعاء هل هو:
١٣١ ص
(١٩٨)
أ - للهلال
١٣١ ص
(١٩٩)
ب - لجرم القمر
١٣١ ص
(٢٠٠)
الأدلة على كل منهما
١٣١ ص
(٢٠١)
تكملة: سبب جعل " ما " التعجبية فعلا
١٣٢ ص
(٢٠٢)
أنواع الأمور التي اطلع عليها العلماء:
١٣٢ ص
(٢٠٣)
1 - ما يتعلق بكيفية الأفلاك
١٣٢ ص
(٢٠٤)
2 - ما يرتبط بالنور من التغير في الأجسام
١٣٢ ص
(٢٠٥)
3 - ما يرتبط بالسعادة والنحوسية
١٣٣ ص
(٢٠٦)
الروايات الواردة في ذلك
١٣٣ ص
(٢٠٧)
هداية: ارتباط الحوادث السفلية بالأجرام العلوية، ورأي المنجمين
١٣٤ ص
(٢٠٨)
جواز تعلم النجوم وعدمه
١٣٤ ص
(٢٠٩)
اكمال: أصول ما يحكم به المنجمون
١٣٦ ص
(٢١٠)
رأي ابن سينا
١٣٦ ص
(٢١١)
خاتمة: حول كتاب فرج المهموم
١٣٧ ص
(٢١٢)
اثبات صحة النجوم
١٣٧ ص
(٢١٣)
رد الرواية التي وردت في مسير الإمام للنهروان
١٣٩ ص
(٢١٤)
الطعن في السند
١٣٩ ص
(٢١٥)
الطعن في المتن
١٤١ ص
(٢١٦)
شرح المقطع الرابع من الدعاء
١٤٣ ص
(٢١٧)
" اللهم اجعلنا من.. وصلى الله عليه محمد وآله الطيبين الطاهرين "
١٤٣ ص
(٢١٨)
البحث اللغوي للمفردات
١٤٣ ص
(٢١٩)
أ - اللهم
١٤٣ ص
(٢٢٠)
ب - الطلوع
١٤٥ ص
(٢٢١)
ج - وأزكى من نظر إليه
١٤٥ ص
(٢٢٢)
د - العبادة
١٤٥ ص
(٢٢٣)
ه‍ - التوبة
١٤٥ ص
(٢٢٤)
تتمة: المراد من العصمة في قوله عليه السلام " واعصمنا فيه من الحوبة "
١٤٦ ص
(٢٢٥)
و - الحوبة
١٤٦ ص
(٢٢٦)
ز - الايزاع
١٤٦ ص
(٢٢٧)
ح - الشكر
١٤٦ ص
(٢٢٨)
ط - الجنن
١٤٦ ص
(٢٢٩)
ي - العافية
١٤٦ ص
(٢٣٠)
تبصرة: بحث حول الضمائر في الدعاء، وسبب العدول عن الغيبة إلى الخطاب
١٤٧ ص
(٢٣١)
خاتمة: اسم التفضيل في " اللهم اجعلنا من أرضى.. " للفاعل أم للمفعول؟
١٤٩ ص
(٢٣٢)
دعاء الختام
١٥١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٣ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص

الحديقة الهلالية - الشيخ البهائي - الصفحة ١١٥ - 4 - كونه بسبب الصفاء

كسفه للشمس، ليتم المقابلة، ويصير المعنى امتهنك بأن تفيض النور على الغير تارة وتسلبه عنه أخرى، ولو أريد المعنى الشامل للخسوف أو نفس الخسوف أيضا لم يكن فيه بعد، والله أعلم.
تمهيد:
لما كانت الشمس ملازمة لمنطقة البروج، وكانت أعظم من الأرض (١) كان المستنير بأشعتها أعظم من نصفها، والمظلم أقل كما عرفت سابقا، وحصل مخروط مؤلف من قطعتين، ترتسم إحداهما من الخطوط الشعاعية الواصلة بين الشمس وسطح الأرض، ويسمى مخروط النور والمخروط العظيم، والأخرى من ظل الأرض وتسمى مخروط الظل، والمخروط الصغير، ويحيط به طبقة يشوبها ضوء مع بياض يسير، ثم طبقة أخرى يشوبها مع ضوء يسير صفرة، ثم طبقة أخرى يشوبها يسير حمرة، وهذه الطبقات الثلاث تظهر للبصر في المشرق من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس بهذا الترتيب، وبعكسه بعد غروبها في المغرب، وقاعدة المخروط العظيم [٢٢ /] على كرة الشمس منصفة بمنطقة البروج، وسهمه في سطحها، وينتهي رأسه في أفلاك الزهرة عند كون الشمس في الأوج، وفيما دونه فيما دونها، وقاعدة المخروط الصغير صغيرة على وجه الأرض، وهي الفصل المشترك بين المنير منها والمظلم، وهذان المخروطان يتحركان (٢) على سطح الأرض كأنهما جبلان شامخان، يدوران حولها على التبادل، أحدهما أبيض ساطع، والأخر أسود حالك، عليه ملابس متلونة، ويتحرك الأبيض من المشرق إلى المغرب، وهو النهار لمن هو تحته، والأسود بالعكس وهو الليل لمن هو تحته، فتبارك الله أحسن الخالقين.

(١) لما ثبت في الأجرام: أن الشمس مائة وستة وستون مثلا وربع وثلثي مثل الأرض. منه، قدس سره، هامش الأصل.
(٢) وحركتها بقدر الفاضل بين حركة الفلك الأعلى - أعني الحركة اليومية - والحركة الحاصلة للشمس.
وفي التحفة: إن هذه الحركة بحسب الحركة الأولى، وفيه ما فيه، ولعل مراده ما ذكرناه، وإن كانت عبارته قاصرة عن مراده منه، قدس سره. هامش المخطوط.
(١١٥)