الحديقة الهلالية
(١)
الإهداء:
٨ ص
(٢)
المقدمة:
٩ ص
(٣)
الدعاء وممن يؤخذ
٩ ص
(٤)
الامام زين العابدين عليه السلام والمؤرخين
١٢ ص
(٥)
نبذة من مكارم سيرته
١٢ ص
(٦)
الصحيفة السجادية
١٥ ص
(٧)
حدائق الصالحين:
١٧ ص
(٨)
كلمة حول الشرح هذا
١٧ ص
(٩)
حياة المؤلف:
١٩ ص
(١٠)
اسمه ونسبه
١٩ ص
(١١)
ولادته
٢٢ ص
(١٢)
أساتذته ومشايخه:
٢٤ ص
(١٣)
سلسلة المحمدين
٢٥ ص
(١٤)
تلامذته والراوون عنه:
٢٨ ص
(١٥)
رحلاته
٢٨ ص
(١٦)
أقوال العلماء في حقه
٣٤ ص
(١٧)
حوادث ذات دلالات
٣٩ ص
(١٨)
ما جرى للمؤلف والداماد صحبة الشاه عباس
٣٩ ص
(١٩)
بين المؤلف والآخرين
٤٣ ص
(٢٠)
مركزه في الدولة الصفوية
٤٣ ص
(٢١)
أدبه الرائق
٤٥ ص
(٢٢)
رائيته في مدح الامام الحجة وشراحها ومن جاراها
٤٦ ص
(٢٣)
مؤلفاته القيمة:
٥٠ ص
(٢٤)
وفاته:
٥١ ص
(٢٥)
محل الوفاة
٥١ ص
(٢٦)
الأقوال الخمسة في وفاته
٥١ ص
(٢٧)
عمره
٥٤ ص
(٢٨)
صلاة المجلسي عليه
٥٥ ص
(٢٩)
مدفنه ومرقده
٥٥ ص
(٣٠)
منهج التحقيق
٥٦ ص
(٣١)
شكر وتقدير:
٥٧ ص
(٣٢)
الحديقة الهلالية الهلال لغة:
٦١ ص
(٣٣)
رأي صاحب الصحاح
٦١ ص
(٣٤)
رأي صاحب القاموس
٦٢ ص
(٣٥)
رأي صاحب مجمع البيان
٦٢ ص
(٣٦)
سبب تسمية الهلال قمرا
٦٣ ص
(٣٧)
مقدمة: في أدعية الهلال:
٦٤ ص
(٣٨)
استحباب الدعاء للتأسي
٦٤ ص
(٣٩)
هل قراءة الدعاء واجبة أم لا؟
٦٤ ص
(٤٠)
الدعاء
٦٤ ص
(٤١)
الآراء الفقهية التي انفرد بها ابن أبي عقيل
٦٥ ص
(٤٢)
تتمة: إلى كم يسمى هلالا؟
٦٥ ص
(٤٣)
رد صاحب القاموس والمجمع
٦٥ ص
(٤٤)
تبصرة: حكم الترآئي للهلال
٦٦ ص
(٤٥)
حكم العلامة باستحبابه
٦٦ ص
(٤٦)
رده من قبل المؤلف
٦٧ ص
(٤٧)
هداية: الأدعية المأثورة قسمان:
٦٧ ص
(٤٨)
الأول: الأدعية العامة لجميع الشهور
٦٧ ص
(٤٩)
أ - رواية الصدوق الأولى عن الأمير (عليه السلام)
٦٧ ص
(٥٠)
ب - رواية الصدوق الثانية عن الأمير (عليه السلام)
٦٨ ص
(٥١)
ج - رواية ابن طاووس الأولى
٦٨ ص
(٥٢)
د - رواية ابن طاووس الثانية
٦٩ ص
(٥٣)
الثاني: الأدعية المختصة بشهر رمضان
٧٠ ص
(٥٤)
أ - رواية الكليني عن الصادقين (عليهما السلام)
٧٠ ص
(٥٥)
ب - رواية الصدوق عن الصادق (عليه السلام)
٧١ ص
(٥٦)
تنبيه: آداب الدعاء المستفادة من الروايات:
٧١ ص
(٥٧)
أ - الدعاء قبل الانتقال
٧١ ص
(٥٨)
ب - الاستقبال حالته
٧١ ص
(٥٩)
ج - رفع اليدين حالته
٧١ ص
(٦٠)
د - عدم الإشارة إلى القمر
٧٢ ص
(٦١)
ه‍ - مخاطبة الهلال حالته
٧٢ ص
(٦٢)
رد احتمال التنافي بين الاستقبال ومخاطبة الهلال
٧٢ ص
(٦٣)
تذكرة: إلى كم يستحب قراءة دعاء الهلال
٧٢ ص
(٦٤)
حكم من نذر قراءة الدعاء
٧٣ ص
(٦٥)
حكم الرؤية بعد الثلاثة أيام
٧٣ ص
(٦٦)
حكم الرؤية في بلد آخر
٧٤ ص
(٦٧)
بسط كلام: إثبات اختلاف الأفق في الرؤية
٧٤ ص
(٦٨)
رد من قال بعدم كروية الأرض
٧٤ ص
(٦٩)
رد من توهم أن الكروية خلاف الشرع
٧٤ ص
(٧٠)
رأي صاحب تفسير الكشاف
٧٥ ص
(٧١)
رأي صاحب التفسير الكبير
٧٥ ص
(٧٢)
رأي العلامة
٧٦ ص
(٧٣)
رأي فخر المحققين
٧٦ ص
(٧٤)
شرح المقطع الأول من دعاء الصحيفة:
٧٧ ص
(٧٥)
(أيها الخلق المطيع... فلك التدبير)
٧٧ ص
(٧٦)
البحث اللغوي للمفردات:
٧٧ ص
(٧٧)
أ - أي
٧٧ ص
(٧٨)
ب - الخلق
٧٧ ص
(٧٩)
ج - الدائب
٧٧ ص
(٨٠)
د - السرعة
٧٨ ص
(٨١)
بحث حول سرعة القمر وحركة الكواكب
٧٨ ص
(٨٢)
رد دعوى امتناع الخرق والانشقاق
٧٩ ص
(٨٣)
تكملة: تفصيل منازل القمر
٧٩ ص
(٨٤)
كيفية قطع القمر لها
٧٩ ص
(٨٥)
فائدة المنازل
٨٠ ص
(٨٦)
تذنيب: نزول القمر في منازله، أو تخطيه لبعضها
٨١ ص
(٨٧)
إكمال: المراد من المتردد في منازل التقدير
٨١ ص
(٨٨)
إيضاح: معنى الفلك
٨٢ ص
(٨٩)
ه‍ - فلك التدبير
٨٢ ص
(٩٠)
وهم وتنبيه: وهم صاحب المواقف
٨٤ ص
(٩١)
الرد على صاحب المواقف
٨٤ ص
(٩٢)
تبصرة: بحث نحوي
٨٥ ص
(٩٣)
احتمال ثان لمعنى فلك التدبير
٨٦ ص
(٩٤)
تتمة: احتمال ثالث لفلك التدبير
٨٧ ص
(٩٥)
خاتمة: حياة القمر وعدمها
٨٧ ص
(٩٦)
آراء الطبيعين في ذلك
٨٨ ص
(٩٧)
رأي الشرع المقدس
٨٨ ص
(٩٨)
إثبات الحياة
٨٨ ص
(٩٩)
شرح المقطع الثاني:
٩٠ ص
(١٠٠)
(آمنت بمن نور... وإلى ارادته سريع)
٩٠ ص
(١٠١)
البحث اللغوي للمفردات:
٩٠ ص
(١٠٢)
أ - الإيمان
٩٠ ص
(١٠٣)
ب - النور
٩١ ص
(١٠٤)
ج - الظلم
٩١ ص
(١٠٥)
د - البهم
٩١ ص
(١٠٦)
ه‍ - الآية
٩١ ص
(١٠٧)
و - السلطان
٩١ ص
(١٠٨)
ز - المهنة
٩١ ص
(١٠٩)
ح‍ - الطلوع
٩١ ص
(١١٠)
ط - الأفول
٩٢ ص
(١١١)
ي - الكسوف
٩٢ ص
(١١٢)
معنى الامتهان بالزيادة
٩٢ ص
(١١٣)
كشف نقاب: نكتة بلاغية عرفانية
٩٢ ص
(١١٤)
التعبير بالنكرة يكفي، ورده
٩٣ ص
(١١٥)
معلومية مضمون الصلة للمخاطب
٩٣ ص
(١١٦)
الرد عليه
٩٣ ص
(١١٧)
لام " الظلم " للاستغراق
٩٣ ص
(١١٨)
تتمة: فائدة التنكير في قوله " جعلك آية... "
٩٤ ص
(١١٩)
احتمال التحقير والتعظيم
٩٤ ص
(١٢٠)
القول في " وامتهنك... "
٩٤ ص
(١٢١)
إيضاح: معنى الباء في " نور بك... "
٩٥ ص
(١٢٢)
بحث حول الضوء
٩٥ ص
(١٢٣)
القول بجسمية الضوء
٩٦ ص
(١٢٤)
مناقشة القول بالجسمية
٩٧ ص
(١٢٥)
تبصرة: احتمال إرادة الأهوية المظلمة من قوله عليه السلام " نور بك الظلم "
٩٨ ص
(١٢٦)
الدليل عليه
٩٨ ص
(١٢٧)
قبول الهواء للضوء وعدمه
٩٨ ص
(١٢٨)
رأى العلماء الطبيعيين
٩٨ ص
(١٢٩)
اكمال: احتمال ثالث لقوله عليه السلام " نور بك الظلم "
٩٩ ص
(١٣٠)
الدليل عليه
٩٩ ص
(١٣١)
مناقشته
٩٩ ص
(١٣٢)
رأي الفخر الرازي في المباحث المشرقية
١٠٠ ص
(١٣٣)
توضيح حال: المراد من " الزيادة والنقصان "
١٠٠ ص
(١٣٤)
رأي أساطين العلماء في ذلك
١٠٠ ص
(١٣٥)
الأنبياء السابقون كانوا علماء في الهيئة
١٠١ ص
(١٣٦)
نقل آراء العلماء في ذلك
١٠١ ص
(١٣٧)
إشارة فيها إنارة: حجم القمر بالنسبة إلى الشمس
١٠٢ ص
(١٣٨)
قبول الضوء لكل منهما من كل منهما
١٠٣ ص
(١٣٩)
كيفية حصول المحاق
١٠٦ ص
(١٤٠)
تبيان: الدليل على استفادة القمر نوره من الشمس
١٠٧ ص
(١٤١)
رد صاحب حكمة العين لرده على ابن الهيثم
١٠٧ ص
(١٤٢)
تبين قول ابن الهيثم
١٠٨ ص
(١٤٣)
إرشاد: ما المراد من الامتهان بالزيادة؟
١٠٩ ص
(١٤٤)
الوجه الأول: الاحساس
١٠٩ ص
(١٤٥)
الوجه الثاني: مجموع الزيادة والنقصان
١٠٩ ص
(١٤٦)
احتمال الثالث: هو اعطاء النور للغير
١٠٩ ص
(١٤٧)
تمهيد: كيفية حصول كلا من:
١١٠ ص
(١٤٨)
أ - مخروط النور، أو العظيم
١١٠ ص
(١٤٩)
ب - مخروط الظل، أو الصغير
١١٠ ص
(١٥٠)
تلويح فيه توضيح: كيفية حصول الخسوف
١١١ ص
(١٥١)
من أين يبدأ الانجلاء؟
١١٢ ص
(١٥٢)
تنبيه وتبين: مشاركة الكواكب للقمر في ستة من أحواله
١١٢ ص
(١٥٣)
كيفية فهم الأحوال الستة من الدعاء
١١٣ ص
(١٥٤)
كيفية حصول الكسوف
١١٣ ص
(١٥٥)
عدم عروض الكسوف لذات الشمس
١١٣ ص
(١٥٦)
تتمة: معنى المحو في القمر؟
١١٣ ص
(١٥٧)
الاحتمالات الخمسة:
١١٤ ص
(١٥٨)
1 - آثار الجهة المظلمة فيه
١١٤ ص
(١٥٩)
2 - كونه جرما مركوزا
١١٤ ص
(١٦٠)
3 - انعكاس الأشعة إليه
١١٤ ص
(١٦١)
4 - كونه بسبب الصفاء
١١٥ ص
(١٦٢)
5 - كونه بسبب المركوز في الشمس
١١٦ ص
(١٦٣)
خاتمة: اختصاص القمر باكتساب النور من الشمس
١١٦ ص
(١٦٤)
أقوال العلماء في ذلك
١١٧ ص
(١٦٥)
القول بعدم الفرق بين القمر وغيره بالاكتساب
١١٨ ص
(١٦٦)
شرح المقطع الثالث من الدعاء
١٢٠ ص
(١٦٧)
" سبحانه ما أعجب ما... وسلامة واسلام "
١٢٠ ص
(١٦٨)
البحث اللغوي للمفردات
١٢٠ ص
(١٦٩)
أ - سبحان
١٢٠ ص
(١٧٠)
المستفاد من التسبيح أمور ثلاثة:
١٢٠ ص
(١٧١)
1 - تنزيه الذات
١٢١ ص
(١٧٢)
2 - تنزيه الصفات
١٢١ ص
(١٧٣)
3 - تنزيه الأفعال
١٢١ ص
(١٧٤)
ب - ما أعجب
١٢١ ص
(١٧٥)
ج - ما دبر
١٢١ ص
(١٧٦)
د - جعلك
١٢١ ص
(١٧٧)
ه‍ - الشهر
١٢١ ص
(١٧٨)
و - لأمر حادث
١٢١ ص
(١٧٩)
ز - فاسأل الله
١٢١ ص
(١٨٠)
بحث حول الفاء وجواب الشرط
١٢١ ص
(١٨١)
تتمة: سبب العدول عن الاضمار إلى الاظهار بعد أربعة ضمائر
١٢٢ ص
(١٨٢)
ح - " ربي " والإضافة فيها
١٢٣ ص
(١٨٣)
ط - البركة
١٢٣ ص
(١٨٤)
ي - المحق
١٢٤ ص
(١٨٥)
ك - الطهارة
١٢٤ ص
(١٨٦)
ل - الدنس
١٢٤ ص
(١٨٧)
م - الأمن
١٢٤ ص
(١٨٨)
ن - السعد
١٢٤ ص
(١٨٩)
س - النكد
١٢٤ ص
(١٩٠)
تبصرة: علة سؤال الإمام الطهارة من الدنس مع أنه معصوم
١٢٦ ص
(١٩١)
تذكرة: ما المراد من الآفات؟
١٢٦ ص
(١٩٢)
قصة الكردي
١٢٧ ص
(١٩٣)
تبين: ما هو المراد بالإحسان في قوله عليه السلام: " ونعمة واحسان "؟
١٢٨ ص
(١٩٤)
معنى الايمان
١٢٨ ص
(١٩٥)
المراد بالأمن مقيدا
١٢٨ ص
(١٩٦)
المراد بالأمن مطلقا
١٢٩ ص
(١٩٧)
توضيح: التوجه في الدعاء هل هو:
١٣١ ص
(١٩٨)
أ - للهلال
١٣١ ص
(١٩٩)
ب - لجرم القمر
١٣١ ص
(٢٠٠)
الأدلة على كل منهما
١٣١ ص
(٢٠١)
تكملة: سبب جعل " ما " التعجبية فعلا
١٣٢ ص
(٢٠٢)
أنواع الأمور التي اطلع عليها العلماء:
١٣٢ ص
(٢٠٣)
1 - ما يتعلق بكيفية الأفلاك
١٣٢ ص
(٢٠٤)
2 - ما يرتبط بالنور من التغير في الأجسام
١٣٢ ص
(٢٠٥)
3 - ما يرتبط بالسعادة والنحوسية
١٣٣ ص
(٢٠٦)
الروايات الواردة في ذلك
١٣٣ ص
(٢٠٧)
هداية: ارتباط الحوادث السفلية بالأجرام العلوية، ورأي المنجمين
١٣٤ ص
(٢٠٨)
جواز تعلم النجوم وعدمه
١٣٤ ص
(٢٠٩)
اكمال: أصول ما يحكم به المنجمون
١٣٦ ص
(٢١٠)
رأي ابن سينا
١٣٦ ص
(٢١١)
خاتمة: حول كتاب فرج المهموم
١٣٧ ص
(٢١٢)
اثبات صحة النجوم
١٣٧ ص
(٢١٣)
رد الرواية التي وردت في مسير الإمام للنهروان
١٣٩ ص
(٢١٤)
الطعن في السند
١٣٩ ص
(٢١٥)
الطعن في المتن
١٤١ ص
(٢١٦)
شرح المقطع الرابع من الدعاء
١٤٣ ص
(٢١٧)
" اللهم اجعلنا من.. وصلى الله عليه محمد وآله الطيبين الطاهرين "
١٤٣ ص
(٢١٨)
البحث اللغوي للمفردات
١٤٣ ص
(٢١٩)
أ - اللهم
١٤٣ ص
(٢٢٠)
ب - الطلوع
١٤٥ ص
(٢٢١)
ج - وأزكى من نظر إليه
١٤٥ ص
(٢٢٢)
د - العبادة
١٤٥ ص
(٢٢٣)
ه‍ - التوبة
١٤٥ ص
(٢٢٤)
تتمة: المراد من العصمة في قوله عليه السلام " واعصمنا فيه من الحوبة "
١٤٦ ص
(٢٢٥)
و - الحوبة
١٤٦ ص
(٢٢٦)
ز - الايزاع
١٤٦ ص
(٢٢٧)
ح - الشكر
١٤٦ ص
(٢٢٨)
ط - الجنن
١٤٦ ص
(٢٢٩)
ي - العافية
١٤٦ ص
(٢٣٠)
تبصرة: بحث حول الضمائر في الدعاء، وسبب العدول عن الغيبة إلى الخطاب
١٤٧ ص
(٢٣١)
خاتمة: اسم التفضيل في " اللهم اجعلنا من أرضى.. " للفاعل أم للمفعول؟
١٤٩ ص
(٢٣٢)
دعاء الختام
١٥١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٣ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص

الحديقة الهلالية - الشيخ البهائي - الصفحة ٩٤ - القول في ' وامتهنك... '

قال مولانا وإمامنا عليه السلام:
" آمنت بمن نور بك الظلم، وأوضح بك البهم، وجعلك آية من آيات ملكه، وعلامة من علامات سلطانه، وامتهنك بالزيادة والنقصان، والطلوع والأفول، والإنارة والكسوف، في كل ذلك أنت له مطيع، وإلى إرادته سريع ".
" الإيمان "، وإن اختلفت الأمة في أنه التصديق القلبي وحده، أو الإقرار اللساني وحده، أو كلا الأمرين معا، أو أحدهما، أو مع العمل الأركاني، كما تقدم تفصيله وتحقيق الحق فيه في فواتح هذا الشرح (١).

(١) الإيمان في اللغة هو التصديق أو إظهار الخضوع والقبول. يقال: آمن بمحمد صلى الله عليه وآله وآمنت به، أي صدقته وأظهرت له الخضوع والقبول لما يقوله.
أنظر: الصحاح ٥: ٢٠٧١ / القاموس: ١٥١٨ / مجمل اللغة ١: ١٠٢ / ومعجم مقاييس اللغة وبتفصيل في لسان العرب ١٣: ٢٣.
وفي عرف أهل الكلام من المسلمين على أربعة معان هي:
١ - الإيمان: فعل قلبي، وهو قسمان:
أ - تصديق خاص أي تصديق الرسول الأعظم بما جاء به من الله تعالى مع حفظ المظاهر - إجمالا أو تفصيلا - ذهب إليه الأشاعرة والماتريدية، ومن المعتزلة الصالحي وابن الراوندي.
ب - معرفة الله تعالى مع توحيده بالقلب، وأضاف قسم منهم: وما جاء به الرسل. والإقرار اللساني ليس بركن فيه عندهم. ذهب إليه الجهمية، وبعض الفقهاء.
٢ - الإيمان عمل لساني، وهو قسمان:
أ - إضافة المعرفة القلبية، وإليه ذهب غيلان الدمشقي.
ب - الإيمان مجرد الإقرار اللساني لا غير، وإليه مال الكرامية.
٣ - الإيمان عمل القلب واللسان معا، وفيه أقوال:
أ - إقرار باللسان، ومعرفة بالقلب، وإليه ذهب أبو حنيفة، وأغلب الفقهاء، وقسم من المتكلمين.
ب - تصديق بالقلب واللسان معا، وهو قول الأشعري، والمريسي.
ج - إقرار باللسان وإخلاص بالقلب.
٤ - الإيمان فعل بالقلب واللسان وسائر الجوارح، وإليه ذهب أصحاب الحديث، ومالك، والشافعي، وأحمد، والأوزاعي، والمعتزلة، والخوارج، والزيدية.
ولآراء الجميع تفصيل في كتبهم.
هذا، وما لنا ولأقوالهم وآرائهم، هاك قول أمير المؤمنين عليه السلام: " الإيمان: معرفة بالقلب، وإقرار باللسان، وعمل بالأركان " نهج البلاغة، الحكمة ٢٢٧.
وقول الإمام الصادق عليه السلام:
" ليس الإيمان بالتحلي، ولا بالتمني، ولكن الإيمان ما خلص في القلب وصدقه الأعمال ".
وهكذا عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: " الإيمان قول وعمل أخوان شريكان ".
وقول الإمام الرضا عليه السلام:
" الإيمان: عقد بالقلب، ولفظ باللسان، وعمل بالجوارح، لا يكون الإيمان إلا هكذا ".
ولا يخفى أن الإيمان أمر - مفهوم - اعتباري، قابل للزيادة والنقصان، والشدة والضعف، وعليه شواهد من القرآن الكريم والروايات.
والإسلام: يتحقق بإظهار الشهادتين فقط لا غير، فتكون النسبة بينه والإيمان هي العموم والخصوص المطلق، إذ كل مؤمن مسلم وزيادة. وليس كل مسلم مؤمنا. والقرآن الكريم شاهد عليه، قال الله تعالى: * (قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم) * [الحجرات، مدنية، ٤٩: ١٤] وهكذا قول الإمام الصادق عليه السلام: " الإسلام: شهادة أن لا إله إلا الله، والتصديق برسول الله (ص); به حقنت الدماء، وعليه جرت المناكح والمواريث، وعلى ظاهره جماعة الناس.
والإيمان: الهدى، وما ثبت في القلوب من صفة الإسلام، وما ظهر من العمل، والإيمان أرفع من الإسلام بدرجة ".
وإلى الفرق بينهما أشار عليه السلام كما في الكافي " الإيمان إقرار وعمل، والإسلام إقرار بلا عمل ".
هذا هو رأي الشيعة الإمامية الاثني عشرية بنحو الإجمال، وللتوسعة في جميع ما تقدم ينظر:
الكافي ٢: ٢٤ - ٢٨ / معاني الأخبار: ١٨٦، باب معنى الإسلام والإيمان / حق اليقين للسيد شبر ٢: ٣٣١ بتفصيل لطيف / تفسير القرآن الكريم للمولى الشيرازي ١: ٢٤٥ / بحار الأنوار ٦٥: ٢٢٥ - ٣٠٩ / إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين: ٤٣٦ / تجريد الاعتقاد: ٣٠٩ / كشف المراد ٤٥٤ / توضيح المراد: ٨٧٤ / تفسير القمي ١: ٣٠ / مقالات الاسلاميين: ١٣٢ / ٢٦٦ / الفصل في الملل والنحل ٣: ٢٢٥ / ٣٢٩ / الذريعة إلى مكارم الشريعة ١: ١٢٦ - ١٣٠ / فتح القدير ١: ٣٤ / الكشاف ١: ٣٧ / كشاف اصطلاحات الفنون ١: ٩٤ / المفردات: ٢٥ / حاشية الكنبوي على شرح الجلال ١: ١٩٥. وغيرها من كتب الكلام والتفاسير في تفسير الآية ٣ من سورة البقرة.
(٩٤)