المبهج في تفسير أسماء شعراء ديوان الحماسة
(١)
٧٠ ص
(٢)
٧٣ ص
(٣)
٧٥ ص
(٤)
٧٦ ص
(٥)
٧٧ ص
(٦)
٧٨ ص
(٧)
٧٩ ص
(٨)
٨٠ ص
(٩)
٨٠ ص
(١٠)
٨١ ص
(١١)
٨١ ص
(١٢)
٨٢ ص
(١٣)
٨٣ ص
(١٤)
٨٣ ص
(١٥)
٨٤ ص
(١٦)
٨٤ ص
(١٧)
٨٥ ص
(١٨)
٨٦ ص
(١٩)
٨٨ ص
(٢٠)
٨٩ ص
(٢١)
٩١ ص
(٢٢)
٩٢ ص
(٢٣)
٩٢ ص
(٢٤)
٩٣ ص
(٢٥)
٩٤ ص
(٢٦)
٩٤ ص
(٢٧)
٩٥ ص
(٢٨)
٩٦ ص
(٢٩)
٩٦ ص
(٣٠)
٩٨ ص
(٣١)
٩٨ ص
(٣٢)
٩٨ ص
(٣٣)
٩٩ ص
(٣٤)
٩٩ ص
(٣٥)
١٠٠ ص
(٣٦)
١٠٠ ص
(٣٧)
١٠١ ص
(٣٨)
١٠٢ ص
(٣٩)
١٠٢ ص
(٤٠)
١٠٣ ص
(٤١)
١٠٣ ص
(٤٢)
١٠٤ ص
(٤٣)
١٠٥ ص
(٤٤)
١٠٦ ص
(٤٥)
١٠٦ ص
(٤٦)
١٠٦ ص
(٤٧)
١٠٧ ص
(٤٨)
١٠٨ ص
(٤٩)
١١٠ ص
(٥٠)
١١٠ ص
(٥١)
١١٠ ص
(٥٢)
١١٢ ص
(٥٣)
١١٤ ص
(٥٤)
١١٤ ص
(٥٥)
١١٥ ص
(٥٦)
١١٥ ص
(٥٧)
١١٦ ص
(٥٨)
١١٧ ص
(٥٩)
١١٧ ص
(٦٠)
١١٨ ص
(٦١)
١١٨ ص
(٦٢)
١١٩ ص
(٦٣)
١٢٠ ص
(٦٤)
١٢١ ص
(٦٥)
١٢٢ ص
(٦٦)
١٢٣ ص
(٦٧)
١٢٦ ص
(٦٨)
١٢٦ ص
(٦٩)
١٢٧ ص
(٧٠)
١٢٨ ص
(٧١)
١٣٠ ص
(٧٢)
١٣١ ص
(٧٣)
١٣١ ص
(٧٤)
١٣٢ ص
(٧٥)
١٣٣ ص
(٧٦)
١٣٤ ص
(٧٧)
١٣٤ ص
(٧٨)
١٣٦ ص
(٧٩)
١٣٨ ص
(٨٠)
١٣٩ ص
(٨١)
١٣٩ ص
(٨٢)
١٤٠ ص
(٨٣)
١٤١ ص
(٨٤)
١٤٢ ص
(٨٥)
١٤٣ ص
(٨٦)
١٤٣ ص
(٨٧)
١٤٤ ص
(٨٨)
١٤٥ ص
(٨٩)
١٤٥ ص
(٩٠)
١٤٦ ص
(٩١)
١٤٦ ص
(٩٢)
١٤٧ ص
(٩٣)
١٤٧ ص
(٩٤)
١٤٧ ص
(٩٥)
١٤٨ ص
(٩٦)
١٤٨ ص
(٩٧)
١٤٩ ص
(٩٨)
١٤٩ ص
(٩٩)
١٥٠ ص
(١٠٠)
١٥١ ص
(١٠١)
١٥١ ص
(١٠٢)
١٥٢ ص
(١٠٣)
١٥٣ ص
(١٠٤)
١٥٤ ص
(١٠٥)
١٥٥ ص
(١٠٦)
١٥٥ ص
(١٠٧)
١٥٦ ص
(١٠٨)
١٥٦ ص
(١٠٩)
١٥٧ ص
(١١٠)
١٥٨ ص
(١١١)
١٥٩ ص
(١١٢)
١٥٩ ص
(١١٣)
١٦٠ ص
(١١٤)
١٦١ ص
(١١٥)
١٦١ ص
(١١٦)
١٦٤ ص
(١١٧)
١٦٥ ص
(١١٨)
١٦٦ ص
(١١٩)
١٦٨ ص
(١٢٠)
١٦٨ ص
(١٢١)
١٦٩ ص
(١٢٢)
١٦٩ ص
(١٢٣)
١٧٠ ص
(١٢٤)
١٧٠ ص
(١٢٥)
١٧١ ص
(١٢٦)
١٧٢ ص
(١٢٧)
١٧٣ ص
(١٢٨)
١٧٣ ص
(١٢٩)
١٧٤ ص
(١٣٠)
١٧٤ ص
(١٣١)
١٧٥ ص
(١٣٢)
١٧٦ ص
(١٣٣)
١٧٧ ص
(١٣٤)
١٧٧ ص
(١٣٥)
١٧٩ ص
(١٣٦)
١٨٠ ص
(١٣٧)
١٨٠ ص
(١٣٨)
١٨١ ص
(١٣٩)
١٨٢ ص
(١٤٠)
١٨٥ ص
(١٤١)
١٨٥ ص
(١٤٢)
١٨٦ ص
(١٤٣)
١٨٧ ص
(١٤٤)
١٨٧ ص
(١٤٥)
١٨٨ ص
(١٤٦)
١٨٨ ص
(١٤٧)
١٨٩ ص
(١٤٨)
١٩٠ ص
(١٤٩)
١٩١ ص
(١٥٠)
١٩١ ص
(١٥١)
١٩٣ ص
(١٥٢)
١٩٣ ص
(١٥٣)
١٩٣ ص
(١٥٤)
١٩٣ ص
(١٥٥)
١٩٦ ص
(١٥٦)
١٩٧ ص
(١٥٧)
١٩٧ ص
(١٥٨)
١٩٨ ص
(١٥٩)
١٩٩ ص
(١٦٠)
١٩٩ ص
(١٦١)
١٩٩ ص
(١٦٢)
٢٠٠ ص
(١٦٣)
٢٠١ ص
(١٦٤)
٢٠٢ ص
(١٦٥)
٢٠٣ ص
(١٦٦)
٢٠٣ ص
(١٦٧)
٢٠٣ ص
(١٦٨)
٢٠٤ ص
(١٦٩)
٢٠٤ ص
(١٧٠)
٢٠٤ ص
(١٧١)
٢٠٥ ص
(١٧٢)
٢٠٦ ص
(١٧٣)
٢٠٦ ص
(١٧٤)
٢٠٧ ص
(١٧٥)
٢٠٨ ص
(١٧٦)
٢٠٨ ص
(١٧٧)
٢٠٨ ص
(١٧٨)
٢١٠ ص
(١٧٩)
٢١٠ ص
(١٨٠)
٢١١ ص
(١٨١)
٢١١ ص
(١٨٢)
٢١١ ص
(١٨٣)
٢١١ ص
(١٨٤)
٢١٣ ص
(١٨٥)
٢١٤ ص
(١٨٦)
٢١٥ ص
(١٨٧)
٢١٥ ص
(١٨٨)
٢١٦ ص
(١٨٩)
٢١٦ ص
(١٩٠)
٢١٦ ص
(١٩١)
٢١٧ ص
(١٩٢)
٢١٧ ص
(١٩٣)
٢١٧ ص
(١٩٤)
٢١٨ ص
(١٩٥)
٢١٩ ص
(١٩٦)
٢١٩ ص
(١٩٧)
٢٢٠ ص
(١٩٨)
٢٢٠ ص
(١٩٩)
٢٢١ ص
(٢٠٠)
٢٢١ ص
(٢٠١)
٢٢١ ص
(٢٠٢)
٢٢٢ ص
(٢٠٣)
٢٢٢ ص
(٢٠٤)
٢٢٣ ص
(٢٠٥)
٢٢٣ ص
(٢٠٦)
٢٢٥ ص
(٢٠٧)
٢٢٧ ص
(٢٠٨)
٢٢٧ ص
(٢٠٩)
٢٢٨ ص
(٢١٠)
٢٢٨ ص
(٢١١)
٢٣٠ ص
(٢١٢)
٢٣٣ ص
(٢١٣)
٢٣٤ ص
(٢١٤)
٢٣٥ ص
(٢١٥)
٢٣٥ ص
(٢١٦)
٢٣٦ ص
(٢١٧)
٢٣٩ ص
 
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص

المبهج في تفسير أسماء شعراء ديوان الحماسة - ابن جني - الصفحة ١٣٧

ويجوز أن يكون تحقير اباء مصدر ابيت اباء ولست اقول إن المصدر يحقر لكنه كأن انساناً سمي اباء كما يسمى مضاء ثم حقر ذلك الاسم لتحقير المسمى به فان قيل وهلا جاز تحقير المصدر نفسه قيل لم يجز ذلك لانتقاض المعنى به وذلك ان المصدر اسم لجنس فعله والجنس أبداً غاية الغايات ونهاية النهايات في معناه وما كانت هذه صورته في الشياع والانتشار فما ابعده من التحقير وهو الغاية في الكثرة والعموم ولذلك لم تثن عندنا المصادر ولم تكسر الا أن توقع على الأنواع المختلفة وامتناع المصادر من ذلك عندنا كامتناع الأفعال وقال لي مرة بعض أصحابنا من المتكلمين انما لم تجمع الأفعال من حيث كانت أعراضاً والجمع أيضاً ضرب من الأعراض والأعراض لا تحل الأعراض وهذا وان كان له هذا الظاهر من السلاطة والقوة فانه عندنا اعتبار فاسد لم تقصده العرب ولم تلحم به ولم تطر بجنباته ويدل على فساده انهم قد عطفوا الأفعال بعضها على بعض نحو قام زيد وقعد وهو يذهب وينطلق ولسنا نشك ان العطف جمع معنى وان لم يسم في العرف جمعاً ولو كان الغرض ما ذهب إليه هذا المتكلم لما جاز عطف بعض الأفعال على بعض من حيث كان العطف جمعاً في الحقيقة الا ترى إن هذا القائل بهذا خلع قناع اللفظ وأخلد إلى المعنى البتة وقد ترى ما أوجبه عليه مذهبه لما قدر عليه وصبر به إليه. وانما ذكرنا هذا الموضع ليرى ان لكل علم وقوم طريقاً ومذهباً متى خرج