الطبقات الكبرى متمم الصحابة الطبقة الخامسة
(١)
٥ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٢٦ ص
(٤)
٣٠ ص
(٥)
٣١ ص
(٦)
٣٥ ص
(٧)
٤٢ ص
(٨)
٥٠ ص
(٩)
٦٤ ص
(١٠)
٦٧ ص
(١١)
٦٨ ص
(١٢)
٧١ ص
(١٣)
٧٤ ص
(١٤)
٧٩ ص
(١٥)
٩٣ ص
(١٦)
١١٤ ص
(١٧)
١٢١ ص
(١٨)
١٢٣ ص
(١٩)
١٣١ ص
(٢٠)
١٣٥ ص
(٢١)
١٣٨ ص
(٢٢)
١٣٩ ص
(٢٣)
١٦٤ ص
(٢٤)
١٦٦ ص
(٢٥)
١٦٩ ص
(٢٦)
١٧١ ص
(٢٧)
١٧٥ ص
(٢٨)
١٧٦ ص
(٢٩)
١٧٨ ص
(٣٠)
١٨٣ ص
(٣١)
١٨٧ ص
(٣٢)
١٩٣ ص
(٣٣)
١٩٦ ص
(٣٤)
٢١٠ ص
(٣٥)
٢١٢ ص
(٣٦)
٢١٣ ص
(٣٧)
٢١٥ ص
(٣٨)
٢٢٢ ص
(٣٩)
٢٢٤ ص
(٤٠)
٢٣٤ ص
(٤١)
٢٣٧ ص
(٤٢)
٢٤٠ ص
(٤٣)
٢٤٤ ص
(٤٤)
٢٤٦ ص
(٤٥)
٢٥١ ص
(٤٦)
٢٥٤ ص
(٤٧)
٢٥٩ ص
(٤٨)
٢٦٢ ص
(٤٩)
٢٦٥ ص
(٥٠)
٢٦٧ ص
(٥١)
٢٦٨ ص
(٥٢)
٢٧٠ ص
(٥٣)
٢٧٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
الطبقات الكبرى متمم الصحابة الطبقة الخامسة - ابن سعد - الصفحة ١٥٣
[٦٢٥]- قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثني عبد الله بن جعفر.
عن أم بكر بنت المسور. عن أبيها. قال: لما حضرت عمر حين قرأ علينا كتاب صدقاته وعنده المهاجرون. فبركت وأنا أريد أن أقول: يا أمير المؤمنين إنك تحتسب الخير وتنويه. وإني أخشى أن يأتي رجال لا يحتسبون [١] بمثل حسبتك ولا ينوون نيتك. يحتجون بك بقطع المواريث. ثم استحييت [٢] أن أفتأت على المهاجرين. وإني لأظن لو قلت ذلك ما تصدق بشيء أبدا.
٦٢٦- قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: أخبرني عبد الله بن جعفر.
عن أم بكر بنت المسور. عن أبيها. قال: كنت آخذ عطاء أبي من عمر.
وأبي جالس في بيته [٣] لا يكلفه يأتي.
٦٢٧- قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر.
٦٢٥- إسناده ضعيف.
تخريجه:
لم أقف عليه عند غير المصنف.
٦٢٦- إسناده ضعيف.
تخريجه:
لم أقف عليه عند غير المصنف.
٦٢٧- إسناده ضعيف.
- زفر بن عقيل روى عن سعدى بنت الحارث روى عنه بكير بن عبد الله الأشج. (التاريخ الكبير: [٣]/ ٤٣٠، والجرح والتعديل: [٣]/ ٦٠٨) .
تخريجه:
أخرجه مالك في الموطإ: [١]/ ٤٠٦ بإسناد صحيح مرسلا وموصولا بنحوه.
والفاكهي في أخبار مكة: ٤/ ٢٤٨. وكذا الأزرقي في أخبار مكة: [٢]/ ١٧٢ من طريق نافع عن ابن عمر به. وإسنادهما صحيح. كما أخرجه البيهقي في السنن الكبرى: ٥/ ١٥٣ من طريق مالك.
[١] في نسخة المحمودية، يحتسبون،.
[٢] فيه الأدب الجم والتقدير لأصحاب السابقة في الإسلام.
[٣] كان عمر يرسل بالعطاء إلى أهل القرى والضواحي ولا يكلفهم الحضور إلى المدينة. فقد روى ابن سعد في الطبقات الكبرى: ٣/ ٢٩٨ أن عمر بن الخطاب كان يحمل ديوان خزاعة حتى ينزل قديدا- أي فيعطيهم العطاء- ثم يروح إلى عسفان. وأنه رضي الله عنه قال: والله لئن بقيت ليأتين الراعي بجبل صنعاء حظه من هذا المال وهو مكانه.
عن أم بكر بنت المسور. عن أبيها. قال: لما حضرت عمر حين قرأ علينا كتاب صدقاته وعنده المهاجرون. فبركت وأنا أريد أن أقول: يا أمير المؤمنين إنك تحتسب الخير وتنويه. وإني أخشى أن يأتي رجال لا يحتسبون [١] بمثل حسبتك ولا ينوون نيتك. يحتجون بك بقطع المواريث. ثم استحييت [٢] أن أفتأت على المهاجرين. وإني لأظن لو قلت ذلك ما تصدق بشيء أبدا.
٦٢٦- قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: أخبرني عبد الله بن جعفر.
عن أم بكر بنت المسور. عن أبيها. قال: كنت آخذ عطاء أبي من عمر.
وأبي جالس في بيته [٣] لا يكلفه يأتي.
٦٢٧- قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر.
٦٢٥- إسناده ضعيف.
تخريجه:
لم أقف عليه عند غير المصنف.
٦٢٦- إسناده ضعيف.
تخريجه:
لم أقف عليه عند غير المصنف.
٦٢٧- إسناده ضعيف.
- زفر بن عقيل روى عن سعدى بنت الحارث روى عنه بكير بن عبد الله الأشج. (التاريخ الكبير: [٣]/ ٤٣٠، والجرح والتعديل: [٣]/ ٦٠٨) .
تخريجه:
أخرجه مالك في الموطإ: [١]/ ٤٠٦ بإسناد صحيح مرسلا وموصولا بنحوه.
والفاكهي في أخبار مكة: ٤/ ٢٤٨. وكذا الأزرقي في أخبار مكة: [٢]/ ١٧٢ من طريق نافع عن ابن عمر به. وإسنادهما صحيح. كما أخرجه البيهقي في السنن الكبرى: ٥/ ١٥٣ من طريق مالك.
[١] في نسخة المحمودية، يحتسبون،.
[٢] فيه الأدب الجم والتقدير لأصحاب السابقة في الإسلام.
[٣] كان عمر يرسل بالعطاء إلى أهل القرى والضواحي ولا يكلفهم الحضور إلى المدينة. فقد روى ابن سعد في الطبقات الكبرى: ٣/ ٢٩٨ أن عمر بن الخطاب كان يحمل ديوان خزاعة حتى ينزل قديدا- أي فيعطيهم العطاء- ثم يروح إلى عسفان. وأنه رضي الله عنه قال: والله لئن بقيت ليأتين الراعي بجبل صنعاء حظه من هذا المال وهو مكانه.