منتخب الأنوار المضيئة
(١)
مقدمة المنتخب وذكر فصول الكتاب
٦٥ ص
(٢)
الفصل الأول
٦٧ ص
(٣)
إثبات إمامته ووجوده بالأدلة العقلية من وجوه:
٦٩ ص
(٤)
الوجه الأول: لو لم يكن القائم (عليه السلام) موجودا لخلا الزمان عن الإمام
٦٩ ص
(٥)
الوجه الثاني: لو قيل بعدم وجود القائم لزم خرق الإجماع...
٧١ ص
(٦)
هل يصح أن يقوم (عليه السلام) بأعباء الإمامة وهو صغير؟
٧١ ص
(٧)
الوجه الثالث: سبب إنكار إمامته هو الجهل بحقيقة الإمام
٧٢ ص
(٨)
فضل النبي والأئمة (عليهم السلام)
٧٥ ص
(٩)
الفصل الثاني
٨٠ ص
(١٠)
إثبات إمامته (عليه السلام) ووجوده من كتاب الله:
٨١ ص
(١١)
1 - وممن خلقنا أمة - الآية
٨٢ ص
(١٢)
2 - وعد الله الذين آمنوا منكم - الآية
٨٥ ص
(١٣)
3 - ليظهره على الدين كله - الآية
٨٧ ص
(١٤)
4 - ونريد أن نمن - الآية
٨٩ ص
(١٥)
5 - وفي السماء رزقكم - الآية
٩١ ص
(١٦)
6 - اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها
٩١ ص
(١٧)
7 - أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا
٩٢ ص
(١٨)
8 - إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية - الآية
٩٣ ص
(١٩)
9 - قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا - الآية
٩٦ ص
(٢٠)
10 - فلا أقسم بالخنس
٩٧ ص
(٢١)
11 - وأسبغ عليكم نعمه - الآية
٩٨ ص
(٢٢)
12 - ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب - الآية
٩٩ ص
(٢٣)
الفصل الثالث
١٠٢ ص
(٢٤)
إثبات إمامته ووجوده بالأخبار من جهة الخاصة
١٠٤ ص
(٢٥)
ما ورد عن الله تعالى
١٠٤ ص
(٢٦)
ما ورد عن النبي (صلى الله عليه وآله)
١٠٧ ص
(٢٧)
ما ورد عن أمير المؤمنين (عليه السلام)
١١٢ ص
(٢٨)
ما ورد عن الحسن السبط (عليه السلام)
١١٦ ص
(٢٩)
ما ورد عن الحسين (عليه السلام)
١١٦ ص
(٣٠)
ما ورد عن علي بن الحسين (عليهما السلام)
١١٨ ص
(٣١)
ما ورد عن الباقر (عليه السلام)
١٢٠ ص
(٣٢)
ما ورد عن الصادق (عليه السلام)
١٢٣ ص
(٣٣)
ما ورد عن الكاظم (عليه السلام)
١٢٥ ص
(٣٤)
ما ورد عن الرضا (عليه السلام)
١٢٦ ص
(٣٥)
ما ورد عن الجواد (عليه السلام)
١٣١ ص
(٣٦)
ما ورد عن الهادي (عليه السلام)
١٣٣ ص
(٣٧)
ما ورد عن الحسن العسكري (عليه السلام)
١٣٣ ص
(٣٨)
حاله (عليه السلام) في وقتنا هذا كحال النبي قبل النبوة
١٣٥ ص
(٣٩)
الفصل الرابع
١٣٧ ص
(٤٠)
إثبات إمامته ووجوده من جهة العامة
١٣٨ ص
(٤١)
ما رواه الكنجي الشافعي من طرق العامة
١٣٨ ص
(٤٢)
كشف وإيضاح
١٥٤ ص
(٤٣)
الفصل الخامس
١٥٧ ص
(٤٤)
ذكر والدته وولادته (عليه السلام)
١٥٩ ص
(٤٥)
رواية الأسدي في ولادته (عليه السلام)
١٥٩ ص
(٤٦)
رواية بشر النخاس في والدته
١٦١ ص
(٤٧)
خبر ولادته (عليه السلام)
١٧٢ ص
(٤٨)
الفصل السادس
١٨١ ص
(٤٩)
غيبته وسبب تواريه عن شيعته
١٨٣ ص
(٥٠)
غيبته وظهوره كغيبة الأنبياء وظهورهم
١٨٣ ص
(٥١)
ما هو سبب غيبته؟
١٩٤ ص
(٥٢)
ما المانع من ظهوره لأوليائه؟
١٩٤ ص
(٥٣)
هل الغيبة مناقضة لغرض الله؟
١٩٥ ص
(٥٤)
كان خبر الغيبة خبرا مشهورا
١٩٧ ص
(٥٥)
التباس أمر الغيبة على أكثر الناس
١٩٧ ص
(٥٦)
أهل المعرفة تلقوا أمر الغيبة من إمام بعد إمام
١٩٨ ص
(٥٧)
لا تبطل حجته بسبب غيبته
٢٠٠ ص
(٥٨)
المراد بالغيب في قوله تعالى: الذين يؤمنون بالغيب
٢٠١ ص
(٥٩)
لا ينفى وجوده بسبب غيبته
٢٠٣ ص
(٦٠)
روايات في الغيبة
٢٠٤ ص
(٦١)
لو لم تحصل غيبته لما صحت إمامته
٢١٢ ص
(٦٢)
الفصل السابع
٢١٤ ص
(٦٣)
طول تعميره (عليه السلام)
٢١٦ ص
(٦٤)
التعمير حصل لغيره أيضا
٢١٦ ص
(٦٥)
تعمير نوح (عليه السلام)
٢١٦ ص
(٦٦)
تعمير الأنبياء (عليهم السلام)
٢١٨ ص
(٦٧)
من المعمرين الدجال
٢١٩ ص
(٦٨)
خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام) في علامات الظهور والدجال
٢١٩ ص
(٦٩)
تعمير إبليس
٢٢٧ ص
(٧٠)
مرور عيسى (عليه السلام) بكربلاء
٢٢٨ ص
(٧١)
حديث حبابة الوالبية
٢٢٩ ص
(٧٢)
حديث أبي الدنيا المعمر المغربي
٢٣٢ ص
(٧٣)
حديث القلاقل
٢٣٧ ص
(٧٤)
تعمير عبيد الجرهمي
٢٤٢ ص
(٧٥)
تعمير الربيع بن ضبع الفزاري
٢٤٢ ص
(٧٦)
تعمير سطيح الكاهن
٢٤٤ ص
(٧٧)
تعمير شداد بن عاد
٢٤٥ ص
(٧٨)
تعمير أوس بن ربيعة
٢٤٦ ص
(٧٩)
تعمير نصر بن دهمان
٢٤٦ ص
(٨٠)
تعمير لقمان العادي
٢٤٦ ص
(٨١)
تعمير عزيز مصر (باني الأهرام)
٢٤٧ ص
(٨٢)
تعمير قس بن ساعدة
٢٤٨ ص
(٨٣)
تعمير سربانك ملك الهند
٢٤٨ ص
(٨٤)
فوائد ذكر المعمرين
٢٥٠ ص
(٨٥)
الفصل الثامن
٢٥٣ ص
(٨٦)
ذكر رواته ووكلائه
٢٥٤ ص
(٨٧)
رواية الأسدي في ذلك
٢٥٤ ص
(٨٨)
ذكر أبي القاسم الحسين بن روح
٢٦٠ ص
(٨٩)
ذكر محمد بن مهزيار
٢٦٧ ص
(٩٠)
ذكر أبي جعفر العمري
٢٦٩ ص
(٩١)
الفصل التاسع
٢٧١ ص
(٩٢)
توقيعاته (عليه السلام)
٢٧٣ ص
(٩٣)
التوقيع إلى جماعة تشاجروا في الخلف
٢٧٣ ص
(٩٤)
ما خرج إلى رجل من أهل السواد
٢٧٦ ص
(٩٥)
رواية الحسين بن الفضل
٢٧٧ ص
(٩٦)
التوقيع إلى إسحاق بن يعقوب
٢٧٩ ص
(٩٧)
ما خرج إلى محمد بن إبراهيم
٢٨٢ ص
(٩٨)
ما خرج إلى رجل من أهل بلخ
٢٨٤ ص
(٩٩)
خبر محمد بن هارون
٢٨٤ ص
(١٠٠)
خبر أبي القاسم بن أبي حليس
٢٨٥ ص
(١٠١)
خبر علي بن محمد الصيمري
٢٨٥ ص
(١٠٢)
ما خرج إلى أبي العباس أحمد بن الخضر
٢٨٦ ص
(١٠٣)
التوقيع إلى العمري في التعزية بأبيه
٢٨٧ ص
(١٠٤)
التوقيع إلى العمري وأبيه
٢٨٨ ص
(١٠٥)
التوقيع إلى علي بن محمد السمري
٢٩٠ ص
(١٠٦)
خبر القاسم بن العلا
٢٩١ ص
(١٠٧)
خبر أحمد بن أبي روح وما خرج إليه
٢٩٦ ص
(١٠٨)
التوقيع إلى أحمد بن أبي روح أيضا
٣٠٠ ص
(١٠٩)
عدم صحة خبر " خدامنا وقوامنا شر خلق الله "
٣٠٢ ص
(١١٠)
الفصل العاشر
٣٠٣ ص
(١١١)
ذكر من شاهده وحظي برؤيته
٣٠٤ ص
(١١٢)
خبر كامل بن إبراهيم المدائني وتشرفه
٣٠٤ ص
(١١٣)
خبر رشيق الماذرائي
٣٠٦ ص
(١١٤)
خبر الزهراني وروايته عنه (عليه السلام)
٣٠٨ ص
(١١٥)
خبر إسماعيل بن علي وتشرفه
٣٠٩ ص
(١١٦)
خبر أحمد بن إسحاق وتشرفه
٣١١ ص
(١١٧)
خبر تشرف يعقوب بن منقوش
٣١٣ ص
(١١٨)
خبر سعد بن عبد الله وأحمد بن إسحاق وتشرفهما
٣١٤ ص
(١١٩)
خبر تشرف أبي الأديان وما رواه في ذلك
٣٣٢ ص
(١٢٠)
رواية الحسن بن وجناء في تشرف جده
٣٣٦ ص
(١٢١)
تشرف أبي نصر الخادم
٣٣٦ ص
(١٢٢)
تشرف نسيم، خادم أبي محمد (عليه السلام)
٣٣٧ ص
(١٢٣)
خبر تشرف أبي سورة
٣٣٧ ص
(١٢٤)
خبر الحسين بن حمدان وتشرفه
٣٣٩ ص
(١٢٥)
خبر أبي سعيد غانم الهندي وتشرفه
٣٤٢ ص
(١٢٦)
أسماء من رآه، نقلا عن كمال الدين
٣٤٦ ص
(١٢٧)
هل يثبت بذكر مشاهدة هؤلاء، وجوده وغيبته؟
٣٤٨ ص
(١٢٨)
كلام في إثبات إمامته وإمامة آبائه (عليهم السلام)
٣٤٩ ص
(١٢٩)
الفصل الحادي عشر
٣٥٤ ص
(١٣٠)
علامات ظهوره
٣٥٦ ص
(١٣١)
روايات عن الباقر (عليه السلام) في ذلك
٣٥٦ ص
(١٣٢)
رواية عن الجواد (عليه السلام) في القائم
٣٦٠ ص
(١٣٣)
خمس قبل قيام القائم
٣٦١ ص
(١٣٤)
آيتان بين يدي هذا الأمر
٣٦٣ ص
(١٣٥)
لا يكون هذا الأمر حتى يذهب ثلثا الناس
٣٦٤ ص
(١٣٦)
(والعصر) عصر خروج القائم
٣٦٥ ص
(١٣٧)
رواية عن الصادق (عليه السلام) في القائم وغيبته
٣٦٦ ص
(١٣٨)
لم صارت الإمامة في ولد الحسين (عليه السلام)؟
٣٧٥ ص
(١٣٩)
الفصل الثاني عشر
٣٧٧ ص
(١٤٠)
ما يكون في أيامه (عليه السلام)
٣٧٩ ص
(١٤١)
رجوعه من غيبته شابا
٣٧٩ ص
(١٤٢)
بعض ما يقع أو يفعله بعد ظهوره
٣٨٢ ص
(١٤٣)
رواية في وصف أصحابه (عليه السلام)
٣٩٤ ص
(١٤٤)
بعض أوصافه (عليه السلام) في حين ظهوره
٣٩٥ ص
(١٤٥)
ينحط الملائكة عليه
٣٩٨ ص
(١٤٦)
أصحابه عدة أهل بدر حوله
٣٩٩ ص
(١٤٧)
معه حجر موسى وقميص يوسف
٤٠٠ ص
(١٤٨)
حال العباد والشيعة بعد قيامه
٤٠٢ ص
(١٤٩)
بث تمام العلم بعد قيامه
٤٠٣ ص
(١٥٠)
روايات في الرجعة
٤٠٣ ص
(١٥١)
البركة والأمن في زمانه
٤٠٦ ص
(١٥٢)
القائم (عليه السلام) يقتل إبليس
٤٠٧ ص
(١٥٣)
إشكال في ذلك ودفعه
٤٠٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص

منتخب الأنوار المضيئة - السيد بهاء الدين النجفي - ج ١ - الصفحة ٧٣ - الوجه الثالث: سبب إنكار إمامته هو الجهل بحقيقة الإمام

الشيطان منعها فمنعوها، لموضع جهلهم بحقيقة الإمام وما خصه الله تعالى به من الكرامة حتى صار أهلا للإمامة (١)، فخفي عليهم معرفة حقيقته، فوضعوا الحق

١ - روى الصدوق (رحمه الله) في عيون أخبار الرضا: ١ / ١٧١ - ١٧٥ حديثا طويلا في وصف الإمام والإمامة عن الرضا (عليه السلام)، ونحن نورد هنا قطعا منه لمناسبة المقام: أسند (رحمه الله) إلى عبد العزيز بن مسلم قال:
كنا في أيام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) بمرو، فاجتمعنا في مسجد جامعها في يوم الجمعة في بدء مقدمنا، فأدار الناس أمر الإمامة وذكروا كثرة اختلاف الناس فيها، فدخلت على سيدي ومولاي الرضا (عليه السلام) فأعلمته ما خاض الناس فيه.
فتبسم (عليه السلام) ثم قال: يا عبد العزيز جهل القوم وخدعوا عن أديانهم، إن الله تبارك وتعالى لم يقبض نبيه (صلى الله عليه وآله) حتى أكمل له الدين وأنزل عليه القرآن فيه تفصيل كل شئ، بين فيه الحلال والحرام والحدود والأحكام وجميع ما يحتاج إليه كملا فقال عز وجل: * (ما فرطنا في الكتاب من شئ) *، وأنزل في حجة الوداع، وهي آخر عمره (صلى الله عليه وآله): * (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) *، وأمر الإمامة من تمام الدين، ولم يمض (صلى الله عليه وآله) حتى بين لأمته معالم دينهم وأوضح لهم سبيله، وتركهم على قصد سبيل الحق، وأقام لهم عليا (عليه السلام) علما وإماما، وما ترك لهم شيئا تحتاج إليه الأمة إلا بينه.
فمن زعم أن الله عز وجل لم يكمل دينه فقد رد كتاب الله عز وجل، ومن رد كتاب الله تعالى فهو كافر. هل يعرفون قدر الإمامة ومحلها من الأمة فيجوز فيها اختيارهم؟
إن الإمامة أجل قدرا وأعظم شأنا وأعلى مكانا وأمنع جانبا وأبعد غورا من أن يبلغها الناس بعقولهم، أو ينالوها بآرائهم، أو يقيموا إماما باختيارهم.
إن الإمامة خص الله بها إبراهيم الخليل (عليه السلام) بعد النبوة والخلة، مرتبة ثالثة وفضيلة شرفه بها وأشاد بها ذكره، فقال عز وجل: * (إني جاعلك للناس إماما) *. فقال الخليل (عليه السلام) سرورا بها:
* (ومن ذريتي) *. قال الله عز وجل: * (لا ينال عهدي الظالمين) *. فأبطلت هذه الآية إمامة كل ظالم إلى يوم القيامة....
إن الإمامة هي منزلة الأنبياء، وإرث الأوصياء.
إن الإمامة خلافة الله عز وجل وخلافة الرسول، ومقام أمير المؤمنين، وميراث الحسن والحسين (عليهما السلام).
إن الإمامة زمام الدين، ونظام المسلمين، وصلاح الدنيا، وعز المؤمنين.
إن الإمامة أس الإسلام النامي، وفرعه السامي.
بالإمام تقام الصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد، وتوفير الفئ والصدقات، وإمضاء الحدود والأحكام، ومنع الثغور والأطراف.
الإمام يحلل حلال الله، ويحرم حرام الله، ويقيم حدود الله، ويذب عن دين الله، ويدعو إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة والحجة البالغة.
الإمام كالشمس الطالعة المجللة بنورها للعالم، وهي بالأفق بحيث لا تنالها الأيدي والأبصار.
الإمام: البدر المنير، والسراج الزاهر، والنور الساطع، والنجم الهادي في غياهب الدجى والبيد القفار ولجج البحار.
الإمام: الماء العذب على الظماء، والدال على الهدى، والمنجي من الردى، والإمام النار على البقاع الحار لمن اصطلى به، والدليل في المسالك، من فارقه فهالك.
الإمام: السحاب الماطر، والغيث الهاطل، والشمس المضيئة، والأرض البسيطة، والعين الغزيرة، والغدير، والروضة.
الإمام: الأنيس الرفيق، والوالد الشفيق، والأخ الشقيق، ومفزع العباد في الداهية.
الإمام أمين الله في أرضه، وحجته على عباده، وخليفته في بلاده، الداعي إلى الله، والذاب عن حرم الله.
الإمام: المطهر من الذنوب، المبرأ من العيوب، مخصوص بالعلم، مرسوم بالحلم، نظام الدين، وعز المسلمين، وغيظ المنافقين، وبوار الكافرين.
الإمام واحد دهره، لا يدانيه أحد، ولا يعادله عالم، ولا يوجد له بدل، ولا له مثل ولا نظير، مخصوص بالفعل كله من غير طلب منه له ولا اكتساب، بل اختصاص من المفضل الوهاب، فمن ذا الذي يبلغ معرفة الإمام ويمكنه اختياره؟....
والإمام: عالم لا يجهل، راع لا ينكل، معدن القدس والطهارة والنسك والزهادة والعلم والعبادة، مخصوص بدعوة الرسول، وهو نسل المطهرة البتول، لا مغمز فيه في نسب، ولا يدانيه ذو حسب، فالنسب من قريش، والذروة من هاشم، والعترة من آل الرسول (صلى الله عليه وآله)، والرضا من الله شرف الأشراف، والفرع من عبد مناف، نامي العلم، كامل الحلم، مضطلع بالإمامة، عالم بالسياسة، مفروض الطاعة، قائم بأمر الله عز وجل، ناصح لعباد الله، حافظ لدين الله.
إن الأنبياء والأئمة صلوات الله عليهم يوفقهم الله ويؤتيهم من مخزون علمه وحكمه ما لا يؤتيه غيرهم، فيكون علمهم فوق كل علم أهل زمانهم في قوله تعالى * (فمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون) * وقوله عز وجل: * (ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا) * - الحديث.
(٧٣)