منتخب الأنوار المضيئة
(١)
مقدمة المنتخب وذكر فصول الكتاب
٦٥ ص
(٢)
الفصل الأول
٦٧ ص
(٣)
إثبات إمامته ووجوده بالأدلة العقلية من وجوه:
٦٩ ص
(٤)
الوجه الأول: لو لم يكن القائم (عليه السلام) موجودا لخلا الزمان عن الإمام
٦٩ ص
(٥)
الوجه الثاني: لو قيل بعدم وجود القائم لزم خرق الإجماع...
٧١ ص
(٦)
هل يصح أن يقوم (عليه السلام) بأعباء الإمامة وهو صغير؟
٧١ ص
(٧)
الوجه الثالث: سبب إنكار إمامته هو الجهل بحقيقة الإمام
٧٢ ص
(٨)
فضل النبي والأئمة (عليهم السلام)
٧٥ ص
(٩)
الفصل الثاني
٨٠ ص
(١٠)
إثبات إمامته (عليه السلام) ووجوده من كتاب الله:
٨١ ص
(١١)
1 - وممن خلقنا أمة - الآية
٨٢ ص
(١٢)
2 - وعد الله الذين آمنوا منكم - الآية
٨٥ ص
(١٣)
3 - ليظهره على الدين كله - الآية
٨٧ ص
(١٤)
4 - ونريد أن نمن - الآية
٨٩ ص
(١٥)
5 - وفي السماء رزقكم - الآية
٩١ ص
(١٦)
6 - اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها
٩١ ص
(١٧)
7 - أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا
٩٢ ص
(١٨)
8 - إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية - الآية
٩٣ ص
(١٩)
9 - قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا - الآية
٩٦ ص
(٢٠)
10 - فلا أقسم بالخنس
٩٧ ص
(٢١)
11 - وأسبغ عليكم نعمه - الآية
٩٨ ص
(٢٢)
12 - ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب - الآية
٩٩ ص
(٢٣)
الفصل الثالث
١٠٢ ص
(٢٤)
إثبات إمامته ووجوده بالأخبار من جهة الخاصة
١٠٤ ص
(٢٥)
ما ورد عن الله تعالى
١٠٤ ص
(٢٦)
ما ورد عن النبي (صلى الله عليه وآله)
١٠٧ ص
(٢٧)
ما ورد عن أمير المؤمنين (عليه السلام)
١١٢ ص
(٢٨)
ما ورد عن الحسن السبط (عليه السلام)
١١٦ ص
(٢٩)
ما ورد عن الحسين (عليه السلام)
١١٦ ص
(٣٠)
ما ورد عن علي بن الحسين (عليهما السلام)
١١٨ ص
(٣١)
ما ورد عن الباقر (عليه السلام)
١٢٠ ص
(٣٢)
ما ورد عن الصادق (عليه السلام)
١٢٣ ص
(٣٣)
ما ورد عن الكاظم (عليه السلام)
١٢٥ ص
(٣٤)
ما ورد عن الرضا (عليه السلام)
١٢٦ ص
(٣٥)
ما ورد عن الجواد (عليه السلام)
١٣١ ص
(٣٦)
ما ورد عن الهادي (عليه السلام)
١٣٣ ص
(٣٧)
ما ورد عن الحسن العسكري (عليه السلام)
١٣٣ ص
(٣٨)
حاله (عليه السلام) في وقتنا هذا كحال النبي قبل النبوة
١٣٥ ص
(٣٩)
الفصل الرابع
١٣٧ ص
(٤٠)
إثبات إمامته ووجوده من جهة العامة
١٣٨ ص
(٤١)
ما رواه الكنجي الشافعي من طرق العامة
١٣٨ ص
(٤٢)
كشف وإيضاح
١٥٤ ص
(٤٣)
الفصل الخامس
١٥٧ ص
(٤٤)
ذكر والدته وولادته (عليه السلام)
١٥٩ ص
(٤٥)
رواية الأسدي في ولادته (عليه السلام)
١٥٩ ص
(٤٦)
رواية بشر النخاس في والدته
١٦١ ص
(٤٧)
خبر ولادته (عليه السلام)
١٧٢ ص
(٤٨)
الفصل السادس
١٨١ ص
(٤٩)
غيبته وسبب تواريه عن شيعته
١٨٣ ص
(٥٠)
غيبته وظهوره كغيبة الأنبياء وظهورهم
١٨٣ ص
(٥١)
ما هو سبب غيبته؟
١٩٤ ص
(٥٢)
ما المانع من ظهوره لأوليائه؟
١٩٤ ص
(٥٣)
هل الغيبة مناقضة لغرض الله؟
١٩٥ ص
(٥٤)
كان خبر الغيبة خبرا مشهورا
١٩٧ ص
(٥٥)
التباس أمر الغيبة على أكثر الناس
١٩٧ ص
(٥٦)
أهل المعرفة تلقوا أمر الغيبة من إمام بعد إمام
١٩٨ ص
(٥٧)
لا تبطل حجته بسبب غيبته
٢٠٠ ص
(٥٨)
المراد بالغيب في قوله تعالى: الذين يؤمنون بالغيب
٢٠١ ص
(٥٩)
لا ينفى وجوده بسبب غيبته
٢٠٣ ص
(٦٠)
روايات في الغيبة
٢٠٤ ص
(٦١)
لو لم تحصل غيبته لما صحت إمامته
٢١٢ ص
(٦٢)
الفصل السابع
٢١٤ ص
(٦٣)
طول تعميره (عليه السلام)
٢١٦ ص
(٦٤)
التعمير حصل لغيره أيضا
٢١٦ ص
(٦٥)
تعمير نوح (عليه السلام)
٢١٦ ص
(٦٦)
تعمير الأنبياء (عليهم السلام)
٢١٨ ص
(٦٧)
من المعمرين الدجال
٢١٩ ص
(٦٨)
خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام) في علامات الظهور والدجال
٢١٩ ص
(٦٩)
تعمير إبليس
٢٢٧ ص
(٧٠)
مرور عيسى (عليه السلام) بكربلاء
٢٢٨ ص
(٧١)
حديث حبابة الوالبية
٢٢٩ ص
(٧٢)
حديث أبي الدنيا المعمر المغربي
٢٣٢ ص
(٧٣)
حديث القلاقل
٢٣٧ ص
(٧٤)
تعمير عبيد الجرهمي
٢٤٢ ص
(٧٥)
تعمير الربيع بن ضبع الفزاري
٢٤٢ ص
(٧٦)
تعمير سطيح الكاهن
٢٤٤ ص
(٧٧)
تعمير شداد بن عاد
٢٤٥ ص
(٧٨)
تعمير أوس بن ربيعة
٢٤٦ ص
(٧٩)
تعمير نصر بن دهمان
٢٤٦ ص
(٨٠)
تعمير لقمان العادي
٢٤٦ ص
(٨١)
تعمير عزيز مصر (باني الأهرام)
٢٤٧ ص
(٨٢)
تعمير قس بن ساعدة
٢٤٨ ص
(٨٣)
تعمير سربانك ملك الهند
٢٤٨ ص
(٨٤)
فوائد ذكر المعمرين
٢٥٠ ص
(٨٥)
الفصل الثامن
٢٥٣ ص
(٨٦)
ذكر رواته ووكلائه
٢٥٤ ص
(٨٧)
رواية الأسدي في ذلك
٢٥٤ ص
(٨٨)
ذكر أبي القاسم الحسين بن روح
٢٦٠ ص
(٨٩)
ذكر محمد بن مهزيار
٢٦٧ ص
(٩٠)
ذكر أبي جعفر العمري
٢٦٩ ص
(٩١)
الفصل التاسع
٢٧١ ص
(٩٢)
توقيعاته (عليه السلام)
٢٧٣ ص
(٩٣)
التوقيع إلى جماعة تشاجروا في الخلف
٢٧٣ ص
(٩٤)
ما خرج إلى رجل من أهل السواد
٢٧٦ ص
(٩٥)
رواية الحسين بن الفضل
٢٧٧ ص
(٩٦)
التوقيع إلى إسحاق بن يعقوب
٢٧٩ ص
(٩٧)
ما خرج إلى محمد بن إبراهيم
٢٨٢ ص
(٩٨)
ما خرج إلى رجل من أهل بلخ
٢٨٤ ص
(٩٩)
خبر محمد بن هارون
٢٨٤ ص
(١٠٠)
خبر أبي القاسم بن أبي حليس
٢٨٥ ص
(١٠١)
خبر علي بن محمد الصيمري
٢٨٥ ص
(١٠٢)
ما خرج إلى أبي العباس أحمد بن الخضر
٢٨٦ ص
(١٠٣)
التوقيع إلى العمري في التعزية بأبيه
٢٨٧ ص
(١٠٤)
التوقيع إلى العمري وأبيه
٢٨٨ ص
(١٠٥)
التوقيع إلى علي بن محمد السمري
٢٩٠ ص
(١٠٦)
خبر القاسم بن العلا
٢٩١ ص
(١٠٧)
خبر أحمد بن أبي روح وما خرج إليه
٢٩٦ ص
(١٠٨)
التوقيع إلى أحمد بن أبي روح أيضا
٣٠٠ ص
(١٠٩)
عدم صحة خبر " خدامنا وقوامنا شر خلق الله "
٣٠٢ ص
(١١٠)
الفصل العاشر
٣٠٣ ص
(١١١)
ذكر من شاهده وحظي برؤيته
٣٠٤ ص
(١١٢)
خبر كامل بن إبراهيم المدائني وتشرفه
٣٠٤ ص
(١١٣)
خبر رشيق الماذرائي
٣٠٦ ص
(١١٤)
خبر الزهراني وروايته عنه (عليه السلام)
٣٠٨ ص
(١١٥)
خبر إسماعيل بن علي وتشرفه
٣٠٩ ص
(١١٦)
خبر أحمد بن إسحاق وتشرفه
٣١١ ص
(١١٧)
خبر تشرف يعقوب بن منقوش
٣١٣ ص
(١١٨)
خبر سعد بن عبد الله وأحمد بن إسحاق وتشرفهما
٣١٤ ص
(١١٩)
خبر تشرف أبي الأديان وما رواه في ذلك
٣٣٢ ص
(١٢٠)
رواية الحسن بن وجناء في تشرف جده
٣٣٦ ص
(١٢١)
تشرف أبي نصر الخادم
٣٣٦ ص
(١٢٢)
تشرف نسيم، خادم أبي محمد (عليه السلام)
٣٣٧ ص
(١٢٣)
خبر تشرف أبي سورة
٣٣٧ ص
(١٢٤)
خبر الحسين بن حمدان وتشرفه
٣٣٩ ص
(١٢٥)
خبر أبي سعيد غانم الهندي وتشرفه
٣٤٢ ص
(١٢٦)
أسماء من رآه، نقلا عن كمال الدين
٣٤٦ ص
(١٢٧)
هل يثبت بذكر مشاهدة هؤلاء، وجوده وغيبته؟
٣٤٨ ص
(١٢٨)
كلام في إثبات إمامته وإمامة آبائه (عليهم السلام)
٣٤٩ ص
(١٢٩)
الفصل الحادي عشر
٣٥٤ ص
(١٣٠)
علامات ظهوره
٣٥٦ ص
(١٣١)
روايات عن الباقر (عليه السلام) في ذلك
٣٥٦ ص
(١٣٢)
رواية عن الجواد (عليه السلام) في القائم
٣٦٠ ص
(١٣٣)
خمس قبل قيام القائم
٣٦١ ص
(١٣٤)
آيتان بين يدي هذا الأمر
٣٦٣ ص
(١٣٥)
لا يكون هذا الأمر حتى يذهب ثلثا الناس
٣٦٤ ص
(١٣٦)
(والعصر) عصر خروج القائم
٣٦٥ ص
(١٣٧)
رواية عن الصادق (عليه السلام) في القائم وغيبته
٣٦٦ ص
(١٣٨)
لم صارت الإمامة في ولد الحسين (عليه السلام)؟
٣٧٥ ص
(١٣٩)
الفصل الثاني عشر
٣٧٧ ص
(١٤٠)
ما يكون في أيامه (عليه السلام)
٣٧٩ ص
(١٤١)
رجوعه من غيبته شابا
٣٧٩ ص
(١٤٢)
بعض ما يقع أو يفعله بعد ظهوره
٣٨٢ ص
(١٤٣)
رواية في وصف أصحابه (عليه السلام)
٣٩٤ ص
(١٤٤)
بعض أوصافه (عليه السلام) في حين ظهوره
٣٩٥ ص
(١٤٥)
ينحط الملائكة عليه
٣٩٨ ص
(١٤٦)
أصحابه عدة أهل بدر حوله
٣٩٩ ص
(١٤٧)
معه حجر موسى وقميص يوسف
٤٠٠ ص
(١٤٨)
حال العباد والشيعة بعد قيامه
٤٠٢ ص
(١٤٩)
بث تمام العلم بعد قيامه
٤٠٣ ص
(١٥٠)
روايات في الرجعة
٤٠٣ ص
(١٥١)
البركة والأمن في زمانه
٤٠٦ ص
(١٥٢)
القائم (عليه السلام) يقتل إبليس
٤٠٧ ص
(١٥٣)
إشكال في ذلك ودفعه
٤٠٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
منتخب الأنوار المضيئة - السيد بهاء الدين النجفي - ج ١ - الصفحة ١٩٢ - غيبته وظهوره كغيبة الأنبياء وظهورهم
أليس قد جعل الله (١) نفس النبي (عليه السلام) كنفس علي وابنه في ذلك المقام، (٢)
١ - لفظ الجلالة ليس في " أ ".
٢ - انظر تفسير القمي: ١ / ١٠٤، وصحيح مسلم: ٧ / ١٢٠ - ١٢١، ومسند أحمد: ١ / ١٨٥، وصحيح الترمذي: ٥ / ٢٢٥ ح ٢٩٩٩، وتفسير العياشي: ١ / ١٧٦ و ١٧٧ ح ٥٧ - ٥٩، والعيون:
١ / ٦٩ ضمن ح ٩، والأمالي: ٤٢٣ م ٧٩ ضمن ح ١، والخصال: ٢ / ٥٧٦ ضمن ح ١، والإرشاد:
١ / ١٦٧ - ١٦٨، والاختصاص: ٥٦، والفصول المختارة: ٣٨، وأمالي الطوسي: ١ / ٢٦٥ وص ٢٧٨ وص ٣١٣، والمناقب لابن المغازلي: ٢٦٣ ح ٣١٠، والمناقب للخوارزمي: ١٥٩ ح ١٨٩، والكشاف: ١ / ٣٦٨ وص ٣٦٩، ومجمع البيان: ١ / ٤٥٢، والتفسير الكبير للرازي:
٨ / ٨٠، والعمدة لابن البطريق: ١٨٨ - ١٩٢، والصواعق لابن حجر: ١٤٥، والدر المنثور:
٢ / ٣٨ وص ٣٩، وتأويل الآيات: ١١٧ وص ١١٨، والبحار: ٢١ / ٢٧٦ - ٣٥٦ (باب المباهلة وما ظهر فيها من الدلائل والمعجزات)، و ج ٢٥ / ٢٢٣ ح ٢٠، و ج ٣٥ / ٢٥٧ - ٢٦٨ ضمن (باب آية المباهلة).
وفي البحار: ٢١ / ٣٥٠ ح ٢٠: " قال السيد ابن طاووس (رحمه الله) في كتاب سعد السعود: رأيت في كتاب (تفسير ما نزل من القرآن في النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته) تأليف محمد بن العباس بن مروان، أنه روى خبر المباهلة من أحد وخمسين طريقا عمن سماهم من الصحابة وغيرهم، رواه عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، وعن جرير بن عبد الله السجستاني، وعن أبي قبيس المدني، وعن أبي أويس المدني، وعن الحسن بن مولانا علي (عليهما السلام)، وعن عثمان بن عفان، وعن سعد بن أبي وقاص، وعن بكر بن سمال، وعن طلحة بن عبد الله، وعن الزبير بن العوام، وعن عبد الرحمن بن عوف، وعن عبد الله بن العباس، وعن أبي رافع مولى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وعن جابر بن عبد الله، وعن البراء بن عازب، وعن أنس بن مالك، وعن المنكدر بن عبد الله عن أبيه، وعن علي بن الحسين (عليهما السلام)، وعن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين (عليهم السلام)، وعن أبي عبد الله جعفر الصادق (عليه السلام)، وعن الحسن البصري، وعن قتادة، وعن علباء بن أحمر، وعن عامر بن شراحيل الشعبي، وعن يحيى بن يعمر، وعن مجاهد، وعن شهر بن حوشب،... ".
وقال الطبرسي في مجمع البيان: ١ / ٤٥٣ في تفسير * (وأنفسنا) *: " يعني عليا خاصة، ولا يجوز أن يكون المعني به النبي (صلى الله عليه وآله) لأنه هو الداعي، ولا يجوز أن يدعو الإنسان نفسه، وإنما يصح أن يدعو غيره، وإذا كان قوله: * (وأنفسنا) * لا بد أن يكون إشارة إلى غير الرسول، وجب أن يكون إشارة إلى علي (عليه السلام)، لأنه لا أحد يدعي دخول غير أمير المؤمنين علي (عليه السلام) وزوجته وولديه في المباهلة... ". وفي تأويل الآيات: ١١٨ عن النبي (صلى الله عليه وآله) وقد سأله سائل عن بعض أصحابه، فأجابه عن كل بصفته فقال له:
فعلي؟
فقال صلى الله عليه وآله وسلم: إنما سألتني عن الناس، ولم تسألني عن نفسي ".
٢ - انظر تفسير القمي: ١ / ١٠٤، وصحيح مسلم: ٧ / ١٢٠ - ١٢١، ومسند أحمد: ١ / ١٨٥، وصحيح الترمذي: ٥ / ٢٢٥ ح ٢٩٩٩، وتفسير العياشي: ١ / ١٧٦ و ١٧٧ ح ٥٧ - ٥٩، والعيون:
١ / ٦٩ ضمن ح ٩، والأمالي: ٤٢٣ م ٧٩ ضمن ح ١، والخصال: ٢ / ٥٧٦ ضمن ح ١، والإرشاد:
١ / ١٦٧ - ١٦٨، والاختصاص: ٥٦، والفصول المختارة: ٣٨، وأمالي الطوسي: ١ / ٢٦٥ وص ٢٧٨ وص ٣١٣، والمناقب لابن المغازلي: ٢٦٣ ح ٣١٠، والمناقب للخوارزمي: ١٥٩ ح ١٨٩، والكشاف: ١ / ٣٦٨ وص ٣٦٩، ومجمع البيان: ١ / ٤٥٢، والتفسير الكبير للرازي:
٨ / ٨٠، والعمدة لابن البطريق: ١٨٨ - ١٩٢، والصواعق لابن حجر: ١٤٥، والدر المنثور:
٢ / ٣٨ وص ٣٩، وتأويل الآيات: ١١٧ وص ١١٨، والبحار: ٢١ / ٢٧٦ - ٣٥٦ (باب المباهلة وما ظهر فيها من الدلائل والمعجزات)، و ج ٢٥ / ٢٢٣ ح ٢٠، و ج ٣٥ / ٢٥٧ - ٢٦٨ ضمن (باب آية المباهلة).
وفي البحار: ٢١ / ٣٥٠ ح ٢٠: " قال السيد ابن طاووس (رحمه الله) في كتاب سعد السعود: رأيت في كتاب (تفسير ما نزل من القرآن في النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته) تأليف محمد بن العباس بن مروان، أنه روى خبر المباهلة من أحد وخمسين طريقا عمن سماهم من الصحابة وغيرهم، رواه عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، وعن جرير بن عبد الله السجستاني، وعن أبي قبيس المدني، وعن أبي أويس المدني، وعن الحسن بن مولانا علي (عليهما السلام)، وعن عثمان بن عفان، وعن سعد بن أبي وقاص، وعن بكر بن سمال، وعن طلحة بن عبد الله، وعن الزبير بن العوام، وعن عبد الرحمن بن عوف، وعن عبد الله بن العباس، وعن أبي رافع مولى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وعن جابر بن عبد الله، وعن البراء بن عازب، وعن أنس بن مالك، وعن المنكدر بن عبد الله عن أبيه، وعن علي بن الحسين (عليهما السلام)، وعن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين (عليهم السلام)، وعن أبي عبد الله جعفر الصادق (عليه السلام)، وعن الحسن البصري، وعن قتادة، وعن علباء بن أحمر، وعن عامر بن شراحيل الشعبي، وعن يحيى بن يعمر، وعن مجاهد، وعن شهر بن حوشب،... ".
وقال الطبرسي في مجمع البيان: ١ / ٤٥٣ في تفسير * (وأنفسنا) *: " يعني عليا خاصة، ولا يجوز أن يكون المعني به النبي (صلى الله عليه وآله) لأنه هو الداعي، ولا يجوز أن يدعو الإنسان نفسه، وإنما يصح أن يدعو غيره، وإذا كان قوله: * (وأنفسنا) * لا بد أن يكون إشارة إلى غير الرسول، وجب أن يكون إشارة إلى علي (عليه السلام)، لأنه لا أحد يدعي دخول غير أمير المؤمنين علي (عليه السلام) وزوجته وولديه في المباهلة... ". وفي تأويل الآيات: ١١٨ عن النبي (صلى الله عليه وآله) وقد سأله سائل عن بعض أصحابه، فأجابه عن كل بصفته فقال له:
فعلي؟
فقال صلى الله عليه وآله وسلم: إنما سألتني عن الناس، ولم تسألني عن نفسي ".
(١٩٢)