منتخب الأنوار المضيئة
(١)
مقدمة المنتخب وذكر فصول الكتاب
٦٥ ص
(٢)
الفصل الأول
٦٧ ص
(٣)
إثبات إمامته ووجوده بالأدلة العقلية من وجوه:
٦٩ ص
(٤)
الوجه الأول: لو لم يكن القائم (عليه السلام) موجودا لخلا الزمان عن الإمام
٦٩ ص
(٥)
الوجه الثاني: لو قيل بعدم وجود القائم لزم خرق الإجماع...
٧١ ص
(٦)
هل يصح أن يقوم (عليه السلام) بأعباء الإمامة وهو صغير؟
٧١ ص
(٧)
الوجه الثالث: سبب إنكار إمامته هو الجهل بحقيقة الإمام
٧٢ ص
(٨)
فضل النبي والأئمة (عليهم السلام)
٧٥ ص
(٩)
الفصل الثاني
٨٠ ص
(١٠)
إثبات إمامته (عليه السلام) ووجوده من كتاب الله:
٨١ ص
(١١)
1 - وممن خلقنا أمة - الآية
٨٢ ص
(١٢)
2 - وعد الله الذين آمنوا منكم - الآية
٨٥ ص
(١٣)
3 - ليظهره على الدين كله - الآية
٨٧ ص
(١٤)
4 - ونريد أن نمن - الآية
٨٩ ص
(١٥)
5 - وفي السماء رزقكم - الآية
٩١ ص
(١٦)
6 - اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها
٩١ ص
(١٧)
7 - أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا
٩٢ ص
(١٨)
8 - إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية - الآية
٩٣ ص
(١٩)
9 - قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا - الآية
٩٦ ص
(٢٠)
10 - فلا أقسم بالخنس
٩٧ ص
(٢١)
11 - وأسبغ عليكم نعمه - الآية
٩٨ ص
(٢٢)
12 - ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب - الآية
٩٩ ص
(٢٣)
الفصل الثالث
١٠٢ ص
(٢٤)
إثبات إمامته ووجوده بالأخبار من جهة الخاصة
١٠٤ ص
(٢٥)
ما ورد عن الله تعالى
١٠٤ ص
(٢٦)
ما ورد عن النبي (صلى الله عليه وآله)
١٠٧ ص
(٢٧)
ما ورد عن أمير المؤمنين (عليه السلام)
١١٢ ص
(٢٨)
ما ورد عن الحسن السبط (عليه السلام)
١١٦ ص
(٢٩)
ما ورد عن الحسين (عليه السلام)
١١٦ ص
(٣٠)
ما ورد عن علي بن الحسين (عليهما السلام)
١١٨ ص
(٣١)
ما ورد عن الباقر (عليه السلام)
١٢٠ ص
(٣٢)
ما ورد عن الصادق (عليه السلام)
١٢٣ ص
(٣٣)
ما ورد عن الكاظم (عليه السلام)
١٢٥ ص
(٣٤)
ما ورد عن الرضا (عليه السلام)
١٢٦ ص
(٣٥)
ما ورد عن الجواد (عليه السلام)
١٣١ ص
(٣٦)
ما ورد عن الهادي (عليه السلام)
١٣٣ ص
(٣٧)
ما ورد عن الحسن العسكري (عليه السلام)
١٣٣ ص
(٣٨)
حاله (عليه السلام) في وقتنا هذا كحال النبي قبل النبوة
١٣٥ ص
(٣٩)
الفصل الرابع
١٣٧ ص
(٤٠)
إثبات إمامته ووجوده من جهة العامة
١٣٨ ص
(٤١)
ما رواه الكنجي الشافعي من طرق العامة
١٣٨ ص
(٤٢)
كشف وإيضاح
١٥٤ ص
(٤٣)
الفصل الخامس
١٥٧ ص
(٤٤)
ذكر والدته وولادته (عليه السلام)
١٥٩ ص
(٤٥)
رواية الأسدي في ولادته (عليه السلام)
١٥٩ ص
(٤٦)
رواية بشر النخاس في والدته
١٦١ ص
(٤٧)
خبر ولادته (عليه السلام)
١٧٢ ص
(٤٨)
الفصل السادس
١٨١ ص
(٤٩)
غيبته وسبب تواريه عن شيعته
١٨٣ ص
(٥٠)
غيبته وظهوره كغيبة الأنبياء وظهورهم
١٨٣ ص
(٥١)
ما هو سبب غيبته؟
١٩٤ ص
(٥٢)
ما المانع من ظهوره لأوليائه؟
١٩٤ ص
(٥٣)
هل الغيبة مناقضة لغرض الله؟
١٩٥ ص
(٥٤)
كان خبر الغيبة خبرا مشهورا
١٩٧ ص
(٥٥)
التباس أمر الغيبة على أكثر الناس
١٩٧ ص
(٥٦)
أهل المعرفة تلقوا أمر الغيبة من إمام بعد إمام
١٩٨ ص
(٥٧)
لا تبطل حجته بسبب غيبته
٢٠٠ ص
(٥٨)
المراد بالغيب في قوله تعالى: الذين يؤمنون بالغيب
٢٠١ ص
(٥٩)
لا ينفى وجوده بسبب غيبته
٢٠٣ ص
(٦٠)
روايات في الغيبة
٢٠٤ ص
(٦١)
لو لم تحصل غيبته لما صحت إمامته
٢١٢ ص
(٦٢)
الفصل السابع
٢١٤ ص
(٦٣)
طول تعميره (عليه السلام)
٢١٦ ص
(٦٤)
التعمير حصل لغيره أيضا
٢١٦ ص
(٦٥)
تعمير نوح (عليه السلام)
٢١٦ ص
(٦٦)
تعمير الأنبياء (عليهم السلام)
٢١٨ ص
(٦٧)
من المعمرين الدجال
٢١٩ ص
(٦٨)
خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام) في علامات الظهور والدجال
٢١٩ ص
(٦٩)
تعمير إبليس
٢٢٧ ص
(٧٠)
مرور عيسى (عليه السلام) بكربلاء
٢٢٨ ص
(٧١)
حديث حبابة الوالبية
٢٢٩ ص
(٧٢)
حديث أبي الدنيا المعمر المغربي
٢٣٢ ص
(٧٣)
حديث القلاقل
٢٣٧ ص
(٧٤)
تعمير عبيد الجرهمي
٢٤٢ ص
(٧٥)
تعمير الربيع بن ضبع الفزاري
٢٤٢ ص
(٧٦)
تعمير سطيح الكاهن
٢٤٤ ص
(٧٧)
تعمير شداد بن عاد
٢٤٥ ص
(٧٨)
تعمير أوس بن ربيعة
٢٤٦ ص
(٧٩)
تعمير نصر بن دهمان
٢٤٦ ص
(٨٠)
تعمير لقمان العادي
٢٤٦ ص
(٨١)
تعمير عزيز مصر (باني الأهرام)
٢٤٧ ص
(٨٢)
تعمير قس بن ساعدة
٢٤٨ ص
(٨٣)
تعمير سربانك ملك الهند
٢٤٨ ص
(٨٤)
فوائد ذكر المعمرين
٢٥٠ ص
(٨٥)
الفصل الثامن
٢٥٣ ص
(٨٦)
ذكر رواته ووكلائه
٢٥٤ ص
(٨٧)
رواية الأسدي في ذلك
٢٥٤ ص
(٨٨)
ذكر أبي القاسم الحسين بن روح
٢٦٠ ص
(٨٩)
ذكر محمد بن مهزيار
٢٦٧ ص
(٩٠)
ذكر أبي جعفر العمري
٢٦٩ ص
(٩١)
الفصل التاسع
٢٧١ ص
(٩٢)
توقيعاته (عليه السلام)
٢٧٣ ص
(٩٣)
التوقيع إلى جماعة تشاجروا في الخلف
٢٧٣ ص
(٩٤)
ما خرج إلى رجل من أهل السواد
٢٧٦ ص
(٩٥)
رواية الحسين بن الفضل
٢٧٧ ص
(٩٦)
التوقيع إلى إسحاق بن يعقوب
٢٧٩ ص
(٩٧)
ما خرج إلى محمد بن إبراهيم
٢٨٢ ص
(٩٨)
ما خرج إلى رجل من أهل بلخ
٢٨٤ ص
(٩٩)
خبر محمد بن هارون
٢٨٤ ص
(١٠٠)
خبر أبي القاسم بن أبي حليس
٢٨٥ ص
(١٠١)
خبر علي بن محمد الصيمري
٢٨٥ ص
(١٠٢)
ما خرج إلى أبي العباس أحمد بن الخضر
٢٨٦ ص
(١٠٣)
التوقيع إلى العمري في التعزية بأبيه
٢٨٧ ص
(١٠٤)
التوقيع إلى العمري وأبيه
٢٨٨ ص
(١٠٥)
التوقيع إلى علي بن محمد السمري
٢٩٠ ص
(١٠٦)
خبر القاسم بن العلا
٢٩١ ص
(١٠٧)
خبر أحمد بن أبي روح وما خرج إليه
٢٩٦ ص
(١٠٨)
التوقيع إلى أحمد بن أبي روح أيضا
٣٠٠ ص
(١٠٩)
عدم صحة خبر " خدامنا وقوامنا شر خلق الله "
٣٠٢ ص
(١١٠)
الفصل العاشر
٣٠٣ ص
(١١١)
ذكر من شاهده وحظي برؤيته
٣٠٤ ص
(١١٢)
خبر كامل بن إبراهيم المدائني وتشرفه
٣٠٤ ص
(١١٣)
خبر رشيق الماذرائي
٣٠٦ ص
(١١٤)
خبر الزهراني وروايته عنه (عليه السلام)
٣٠٨ ص
(١١٥)
خبر إسماعيل بن علي وتشرفه
٣٠٩ ص
(١١٦)
خبر أحمد بن إسحاق وتشرفه
٣١١ ص
(١١٧)
خبر تشرف يعقوب بن منقوش
٣١٣ ص
(١١٨)
خبر سعد بن عبد الله وأحمد بن إسحاق وتشرفهما
٣١٤ ص
(١١٩)
خبر تشرف أبي الأديان وما رواه في ذلك
٣٣٢ ص
(١٢٠)
رواية الحسن بن وجناء في تشرف جده
٣٣٦ ص
(١٢١)
تشرف أبي نصر الخادم
٣٣٦ ص
(١٢٢)
تشرف نسيم، خادم أبي محمد (عليه السلام)
٣٣٧ ص
(١٢٣)
خبر تشرف أبي سورة
٣٣٧ ص
(١٢٤)
خبر الحسين بن حمدان وتشرفه
٣٣٩ ص
(١٢٥)
خبر أبي سعيد غانم الهندي وتشرفه
٣٤٢ ص
(١٢٦)
أسماء من رآه، نقلا عن كمال الدين
٣٤٦ ص
(١٢٧)
هل يثبت بذكر مشاهدة هؤلاء، وجوده وغيبته؟
٣٤٨ ص
(١٢٨)
كلام في إثبات إمامته وإمامة آبائه (عليهم السلام)
٣٤٩ ص
(١٢٩)
الفصل الحادي عشر
٣٥٤ ص
(١٣٠)
علامات ظهوره
٣٥٦ ص
(١٣١)
روايات عن الباقر (عليه السلام) في ذلك
٣٥٦ ص
(١٣٢)
رواية عن الجواد (عليه السلام) في القائم
٣٦٠ ص
(١٣٣)
خمس قبل قيام القائم
٣٦١ ص
(١٣٤)
آيتان بين يدي هذا الأمر
٣٦٣ ص
(١٣٥)
لا يكون هذا الأمر حتى يذهب ثلثا الناس
٣٦٤ ص
(١٣٦)
(والعصر) عصر خروج القائم
٣٦٥ ص
(١٣٧)
رواية عن الصادق (عليه السلام) في القائم وغيبته
٣٦٦ ص
(١٣٨)
لم صارت الإمامة في ولد الحسين (عليه السلام)؟
٣٧٥ ص
(١٣٩)
الفصل الثاني عشر
٣٧٧ ص
(١٤٠)
ما يكون في أيامه (عليه السلام)
٣٧٩ ص
(١٤١)
رجوعه من غيبته شابا
٣٧٩ ص
(١٤٢)
بعض ما يقع أو يفعله بعد ظهوره
٣٨٢ ص
(١٤٣)
رواية في وصف أصحابه (عليه السلام)
٣٩٤ ص
(١٤٤)
بعض أوصافه (عليه السلام) في حين ظهوره
٣٩٥ ص
(١٤٥)
ينحط الملائكة عليه
٣٩٨ ص
(١٤٦)
أصحابه عدة أهل بدر حوله
٣٩٩ ص
(١٤٧)
معه حجر موسى وقميص يوسف
٤٠٠ ص
(١٤٨)
حال العباد والشيعة بعد قيامه
٤٠٢ ص
(١٤٩)
بث تمام العلم بعد قيامه
٤٠٣ ص
(١٥٠)
روايات في الرجعة
٤٠٣ ص
(١٥١)
البركة والأمن في زمانه
٤٠٦ ص
(١٥٢)
القائم (عليه السلام) يقتل إبليس
٤٠٧ ص
(١٥٣)
إشكال في ذلك ودفعه
٤٠٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص

منتخب الأنوار المضيئة - السيد بهاء الدين النجفي - ج ١ - الصفحة ١٥٥ - كشف وإيضاح

الخاصية هي العصمة التي اتفق على وجوبها للنبيين كافة المسلمين (١).
وقد ثبت في زماننا هذا أن محمدا (صلى الله عليه وآله) خاتم النبيين، فلا بد من شخص بعده يكون في مرتبته يقوم بشريعته، ويبلغها إلى من (٢) بعده من أمته، ويجب أن يكون له تلك الخاصية، ليكون له عليهم المزية وإلا لوسعهم القول في مخالفته، فلا يتم فائدة إرسال النبي (صلى الله عليه وآله) (٣) وبعثه، فوجب وجود إمام معصوم ليبين للناس شرائع هذا الرسول، ويبين لهم ما أخذ عليهم من المواثيق والعهود، وما أمروا به ونهوا عنه،

١ - قال العلامة (رحمه الله) في كشف المراد: ٢٧٤ - في مسألة وجوب العصمة -: " اختلف الناس هيهنا:
فجماعة المعتزلة جوزوا الصغائر على الأنبياء، إما على سبيل السهو كما ذهب إليه بعضهم، أو على سبيل التأويل كما ذهب إليه قوم منهم، أو لأنها تقع محبطة بكثرة ثوابهم.
وذهبت الأشاعرة والحشوية إلى أنه يجوز عليهم الصغائر والكبائر إلا الكفر والكذب.
وقالت الإمامية أنه يجب عصمتهم عن الذنوب كلها صغيرة كانت أو كبيرة. والدليل عليه بوجوه:
أحدها: أن الغرض من بعثة الأنبياء (عليهم السلام) إنما يحصل بالعصمة فيجب العصمة تحصيلا للغرض.
وبيان ذلك: أن المبعوث إليهم لو جوزوا الكذب على الأنبياء والمعصية، جوزوا في أمرهم ونهيهم وأفعالهم التي أمروهم باتباعهم فيها ذلك، وحينئذ لا ينقادون إلى امتثال أوامرهم وذلك نقض للغرض من البعثة.
الثاني: أن النبي (عليه السلام) يجب متابعته، فإذا فعل معصية فإما أن يجب متابعته، أو لا. والثاني باطل لانتفاء فائدة البعثة، والأول باطل لأن المعصية لا يجوز فعلها... لأنه بالنظر إلى كونه نبيا يجب متابعته، وبالنظر إلى كون الفعل معصية لا يجوز اتباعه.
الثالث: أنه إذا فعل معصية وجب الإنكار عليه، لعموم وجوب النهي عن المنكر، وذلك يستلزم إيذاءه وهو منهي عنه، وكل ذلك محال ".
٢ - " من يأتي " أ.
٣ - ما بين القوسين ليس في " أ " و " ب ".
(١٥٥)