شذرات الذهب في أخبار من ذهب - ابن العماد الحنبلي - الصفحة ٤٨
والتأدّب بآدابه قولا وفعلا، وعزما، ونيّة، وعقدا.
وقال: العلم الأكبر، الهيبة والحياء، فمن عرّي منهما [١] عرّي عن الخيرات.
وقال: من حرم الآداب حرم جوامع الخيرات.
وقال: أصحّ العقول، عقل وافق التوفيق، وشرّ الطاعات طاعة أورثت عجبا، وخير الذنوب، ذنب أعقب توبة وندما.
توفي في ذي القعدة بالعراق.
وفيها حامد بن محمد بن شعيب أبو العبّاس البلخيّ [٢] المؤدّب ببغداد. روى عن سريج بن يونس [٣] وطائفة، وكان ثقة. عاش ثلاثا وتسعين سنة.
وعمر بن إسماعيل [٤] بن أبي غيلان، أبو حفص، الثقفيّ البغداديّ.
سمع علي بن الجعد وجماعة، ووثّقه الخطيب.
وفيها أبو بكر محمد بن الحسين بن المكرم [٥] البغداديّ بالبصرة، وكان أحد الحفّاظ المبرّزين. روى عن بشر بن الوليد وطبقته.
وفيها عبد الرّحمن بن عبد المؤمن بن خالد المهلّبيّ الأزديّ [٦] أبو محمد، وكان من الثقات الحفّاظ، والأثبات الأيقاظ.
[١] في الأصل والمطبوع: «عنهما» وما أثبتناه من «طبقات الصوفية» ص (٢٦٩) .
[٢] انظر «العبر» (٢/ ١٥٠) و «سير أعلام النبلاء» (١٤/ ٢٩١) .
[٣] في الأصل والمطبوع، و «العبر» : «شريح بن يونس» وهو خطأ، والتصحيح من «سير أعلام النبلاء» و «تقريب التهذيب» ص (٢٢٩) .
[٤] في الأصل والمطبوع: «عمرو بن إسماعيل» وهو خطأ، والتصحيح من «العبر» و «سير أعلام النبلاء» (١٤/ ١٨٦) .
[٥] في «العبر» (٢/ ١٥٠) و «سير أعلام النبلاء» (١٤/ ٢٨٦) و «ابن مكرم» .
[٦] انظر «سير أعلام النبلاء» (١٤/ ٢٢٢- ٢٢٣) .