تكمله تاريخ الطبري
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص

تكمله تاريخ الطبري - المقدسي، محمد بن عبد الملك - الصفحة ١٥٥

انا لله وانا اليه رَاجِعُون ووجم وجوما شَدِيدا ثمَّ قَالَ من هَذَانِ أعزهما الله واشار الي والى اخي فَقَالَ طازاذ ابناء مَحْفُوظ فاستثبته وَقَالَ الَّذِي كَانَ يصحب جَعْفَر بن الْفُرَات قَالَ نعم فَقَالَ قد كَانَ جَعْفَر من الْعمَّال الظلمَة
وَلما صعد الصَّيْمَرِيّ الى معز الدولة وجده على شراب وَلم يقل لَهُ شَيْئا وَعَاد الى عَليّ بن عِيسَى فَنَهَضَ لَهُ وأعظمه وَقَالَ لَهُ قد جنى عَليّ اصحابنا فِي كتماني مَوضِع الاستاذ حَتَّى كَانَ من تقصيري فِي قَضَاء حَقه مالم اعْتَمدهُ (١) وانا اعتذر اليه ادام الله عزه من ذَلِك فَقَالَ فعل الله بك يَا سيدنَا وصنع وَأي تَقْصِير جرى (١٩٥١٠٠) فَالْتَفت الى طازاذ فَقَالَ الم اوصك بترك اعلامه امري فَقَالَ ابو نصر وَلَده (٢) اعلمه وَقد حصلت بَين العتب ايها الاستاذ مِنْك وَمِنْه وَقَالَ لَهُ ابو جَعْفَر الامير على حَال لايجوز لِقَاء مثلك عَلَيْهَا وَهُوَ يعْتَذر من تَأَخّر الِاجْتِمَاع باعتراض مَا اعْترض مِنْهَا واذا تكلّف سيدنَا الْعود فِي غَدَاة غَد لقِيه ووفاه من الْحق مَا يجب ان يُوفيه اياه والطيار يباكر بَابه وَانْصَرف ابو الْحسن
وَعَاد ابو جَعْفَر الى معز الدولة فَقَالَ لَهُ وافي عَليّ بن عِيسَى للقائك وخدمتك فاعتذرت اليه عَنْك بأنك على نَبِيذ وَلم يجز ان يراك عَلَيْهِ فَقَالَ من عَليّ بن عِيسَى فَقَالَ وَزِير المقتدر بِاللَّه قَالَ ذَلِك الْعَظِيم قَالَ نعم قَالَ ماوجب ان ترده فَانِي كنت اقوم الى مجْلِس اخر والقاه فِيهِ فَقَالَ مَا كَانَ يحسن ان يشم مِنْك رَائِحَة شراب وَفِي غَد يباكرك فَقَالَ معز الدولة فَكيف اعامله وَمَا الَّذِي اقول لَهُ فَقَالَ لَهُ الصَّيْمَرِيّ تنزعج لَهُ بعض الانزعاج وترفع مَجْلِسه وتعطيه مخدة من مخادك وَتقول لَهُ مَا زلت مشتاقا الى لقائك ومتشوقا للاجتماع مَعَك وَأُرِيد ان تُشِير عَليّ فِي تَدْبِير الامور وَعمارَة الْبِلَاد بِمَا يكون الصَّوَاب فِيهِ عنْدك
وَجَاء ابو الْحسن عَليّ بن عِيسَى من غَد وَدخل على معز الدولة فوفاه من الاجلال والاكرام اكثر مِمَّا وَافقه عَلَيْهِ ابو جَعْفَر وَأَعْطَاهُ مخده دسته فقبلها ابو الْحسن وَقَالَ لَهُ مَا يُقَال لمثله فَقَالَ لَهُ معز الدولة كُنَّا نسْمع بك فيعظم عندنَا امرك وَيكثر فِي نفوسنا ذكرك (١٩٦١٠١) وَقد شاهدت مِنْك الان مَا كنت مؤثرا واليه متطلعا وَالدُّنْيَا خراب والامور على مَا ترَاهُ من الانتشار فأشر عَليّ بِمَا عنْدك فِي اصلاح ذَلِك
فَقَالَ لَهُ ابو الْحسن هَذِه النِّيَّة مِنْك ايها الامير دَاعِيَة الى الْخَيْر ومسهلة للنجح وَطَرِيق الْعِمَارَة ودرور الْمَادَّة واستقامة امْر الْجند والرعية وَالْعدْل وَالَّذِي اهلك