تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٩٠
حَوَادِثُ سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ:
فِيهَا تُوُفِّيَ:
سَعِيدُ بْنُ يَسَارٍ، وَقَدْ ذُكِرَ.
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا الْخُزَاعِيُّ.
وَسُكَيْنَةُ بِنْتُ الْحُسَيْنِ.
وَشُرَيْحُ بْنُ صَفْوَانَ بِمِصْرَ.
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ.
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هُرْمُزٍ الأَعْرَجُ.
وَعَائِشَةُ بِنْتُ سَعْدٍ.
وَعُمَرُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ.
وَفَاطِمَةُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.
وَقَتَادَةُ بْنُ دِعَامَةَ الْمُفَسِّرُ، وَقِيلَ بَعْدَهَا.
وَمُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ فِي قَوْلِ الْوَاقِدِيِّ.
وَمُوسَى بْنُ وَرْدَانَ الْقَاصُّ بِمِصْرَ.
وَمَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ، أَوْ فِي عَامِ أَوَّلِ.
وَأَبُو الْبَدَّاحِ بْنُ عَاصِمٍ الْمَدَنِيُّ.
وَنَافِعٌ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعَدَوِيِّ.
وَفِيهَا جَاشَتِ التُّرْكُ بِخُرَاسَانَ وَمَعَهُمُ الْحَارِثُ بْنُ سُرَيْجٍ الْخَارِجِيُّ، وَعَلَيْهِمُ الْخَاقَانُ الْكَبِيرُ، فَعَاثُوا وَأَفْسَدُوا، وَوَصَلُوا إِلَى بَلَدِ مَرْوِ الرُّوذِ، فَسَارَ أسدٌ الْقَسْرِيُّ فَالْتَقَاهُمْ فَهَزَمَهُمْ، وَكَانَتْ وَقْعَةً هَائِلَةً قُتِلَ فِيهَا مِنَ التُّرْكِ خَلائِقُ١.
وَفِيهَا افْتَتَحَ مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ مُتَوَلِّي أَذْرَبَيْجَانَ ثَلاثَةَ حُصُونٍ، وَأَسَرَ تُومَانْشَاهَ، وَبَعَثَ بِهِ إِلَى الْخَلِيفَةِ هِشَامٍ، فَمَنَّ عَلَيْهِ وَأَعَادَهُ إِلَى مَمْلَكَتِهِ.
وَفِيهَا غَزَا ابْنُ الْحَبْحَابِ أَمِيرُ المغرب فغنم وسلم٢.
١ تاريخ خليفة "٣٤٧-٣٤٨".
٢ تاريخ خليفة "٣٤٨".