تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٠٦
فذكرته لأبي بكر ابن الخاضبة فقال: أَبْشِر يا أبا القاسم بطول البقاء وبانتشار الرّواية عنك، فإنّ تقبيل رِجْلَيه اتِّباعُ أَثَره، وأمّا مرضه فوهنٌ في الإسلام.
فما أتى على هذا إلّا قليل حتّى وصل الخبر أنّ الفرنج استولت على بيت المقدس.
تُوُفّي فِي السادس والعشرين من ذي القِعْدة، ودُفن بباب حرب.
٢٧٣- إسماعيل بن عبد الواحد بن إسماعيل بن محمد١.
أبو سعيد البُوشَنْجيّ، الفقيه الشّافعيّ.
نزيل هَرَاة.
سمع: أبا صالح المؤدب، وأبا بكر بن خَلَف الشّيرازيّ، وحمْد بن أحمد.
وقدم بغداد بعد الخمسمائة، فسمع: أبا عليّ بن نبهان، وغيره.
وتفقه وبرع في المذهب، ودرس وأفتى، وصنَّف التّصانيف.
قال ابن السّمعانيّ: كان كثير العبادة، خَشِن العَيْش، قانعًا باليسير.
سمعتُ منه؛ وعاش خمسًا وسبعين سنة.
قال عبد الغافر في "ذيله": شاب نشأ في عبادة الله، مَرْضيّ السِّيرة على مِنْوال أبيه.
وهو فقيه، مناظر، مدرّس، زاهد.
"حرف الجيم":
٢٧٤- جميل بن تمّام٢.
المقدسيّ.
أبو الحَسَن الطّحّان، المقرئ.
حدَّث عن رجلٍ، عن عبد العزيز الكتّانيّ.
روى عنه: الحافظ أبو القاسم بن عساكر في تاريخه.
١ المنتخب من السياق "١٥١"، المنتظم "١٠/ ٩٩"، الأنساب "٥/ ٧٨".
٢ مختصر تاريخ دمشق "٦/ ١١٢"، تهذيب تاريخ دمشق "٣/ ٣٩٨".