تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٤٩
قال ابن عساكر: وكانت الأمور تجري في أيامه على استقامة إلى أنّ وثب عليه جماعةٌ من خدمه، وقتلوه في شوّال.
وقدِم أخوه محمد بن بَعْلَبَكّ، فتسلّم القلعة والبلد من غير منازعة.
قال أبو يَعْلَى حمزة: قُتِلَ ليلة جمعةٍ بيد غلمانه الملاعين ألْبقش الأرمنيّ الّذي اصطنعه وقربه، ويوسف الخادم الذي وثق به لِدِينه، والفرّاش الرّاقد حوله.
فكانوا ثلاثتهم يبيتون حول فراشه، فقتلوه في جوف اللّيل وهو نائم، وأخفوا سِرَّهم، بحيث خرجوا من القلعة، فظهر الأمر، وطُلِب ألْبقش فهرب، وأُمْسك الآخران، فصُلبا على باب الجابية.
١٧٥- المنذر بن سعد بن سعيد بن أبي الخير فضل الله بن أحمد المِيهَنيّ.
أبو الثّناء الصُّوفيّ.
شيخ صالح، عفيف، لازمٌ لتُرْبه جدّه، ناهضٌ بحقوق الواردين.
وُلِد في حدود سنة ٤٥٦.
وحدَّث عنه ابن السّمعانيّ.
"حرف النون":
١٧٦- ناصر بن سهل١.
أبو سعد النّوقانيّ.
عالم، فقيه، ثقة.
سمع: محمد بن سعيد الفرخزاذيّ، وأبا عاصم عبد الرحمن الجوهريّ.
مات في شوّال عن تسعين سنة.
"حرف الهاء":
١٧٧- هبة الله بن سهل بْن عُمَر بْن أبي عُمَر مُحَمَّد بْن الحسين بن محمد بن أبي الهيثم٢.
١ التحبير "٢/ ٣٣٩".
٢ الأنساب "٧/ ٢١٧"، المشتبه في أسماء الرجال "١/ ٢٧٧، ١٥٦"، طبقات الشافعية الكبرى "٤/ ٣٢١".