تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٢٦
والقاضي أبو بكر هو آخر من روى عن أبيه، وبقي إلى سنة تسعٍ وتسعين.
وهو أكبر شيخ لأبي عبد الله الأَبار المؤرخ.
سمع "التّيسير" من أبيه، عن المصنّف إجازة.
١٢٦- أحمد بن عليّ.
أبو البقاء الظَّفريّ، البيطار.
حدَّث عن: أحمد بن عثمان بن نفيس.
وتُوُفّي بالشُّونِيزيَّة.
١٢٧- أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد.
أبو الفضل الطُّوسيّ، الشُّلانْجِرْديّ، وشُلانجرد: قرية من قرى طُوس.
كان رجلًا صالحًا، خيِّرًا، استوطن به أبوه الإسكندرية، وأَمّ بمسجد المواريث.
قال السِّلَفيّ: أنبا عن أبي اللَّيث نصر بن الحسين التُنْكُتيّ، وهبة الله بن عبد الوارث الشّيرازيّ.
وكان مولده في سنة سبعٍ وأربعين وأربعمائة.
وتُوُفّي في جُمَادَى الأولى، وشيّعه خلائق.
١٢٨- أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز١.
أَبُو جَعْفَر اللَّخْميّ، الإشبيليّ، تلميذ أبي عليّ الغسّانيّ.
قال ابن بَشْكُوال: أخذ عنه مُعْظَم ما عنده.
وكان أبو عليّ يصفه بالمعرفة والذكاء.
ويرفع بذِكْره.
وأخذ أيضًا عن: أبي الحَجّاج الأعلم، وأبي مروان بن سِرَاج، وأبي بكر المُصْحفيّ.
وكان من أهل المعرفة بالحديث والرجال، مقدَّمًا في الإتقان، مع التَّقدُّم في اللغة والأدب والأخبار، ومعرفة أيام الناس.
١ الصلة لابن بشكوال "١/ ٨٠"، بغية الملتمس للضبي "٣٦٣"، أزهار الرياض "٣/ ١٥٧".