تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٣٩
ورخه بعضهم سنة ثلاثٍ، والصواب سنة اثنتين.
١٥٥- عطية بن علي بن عطية بن علي بن الحسن.
أبو الفضل القَيْرَوانيّ، القُرَشيّ، العُتْبيّ.
يُعرف بابن الأدخان.
جاوَرَ بمكَّة مع أبيه مدَّة، ووُلِد بها.
وقدِما بغداد فسكنها عطيَّة إلى أنّ تُوُفّي بها.
وكان ظريفًا، كيِّسًا، مطبوعًا، حَسَن الِّشعْر.
حدَّث عن: أبي مَعْشَر الطَّبريّ، وغيره.
روى عنه: السِّلَفيّ في "مشيخته".
وتُوُفّي في صفر سنة ثلاث.
١٥٦- عليّ بن أفلح١.
أبو القاسم البغداديّ، الكاتب، الشّاعر.
له النَّظم والنَّثر، والهَجْو الكثير السّائر.
ذكره أبو الفرج بن الجوزي فقال: كان المسترشد بالله قد خلع عليه ولقبّه جمال المُلْك، وأعطاه أربعة آدُرّ في درب الشّاكريَّة، عمّر بها وأنشأها دارًا عَلِيَّة مليحة، وأعطاه الخليفة خمسمائة دينار، وأطلق له مائة جذْع، ومائتي ألف آجرة، وأجرى عليه معلومًا، فظهر أنّه يُكاتب دُبَيْسًا، فنمَّ عليه بوّابه لكونه طرده، فهرب ابن أفلح، وأمر المسترشد بنقْض الدّار.
وكان قد غرّم عليها عشرين ألف دينار.
وكان فيها حمّام، ولمُسْتَرَاحها أنبوبٌ، إنْ فُرِك يمينًا جرى ماءٌ ساخن، وإنْ فُرِك شمالًا جرى ماءٌ بارد.
ثم ظهر بتكريت، واستجار بهارون الخادم.
١ المنتظم "١٠/٨٠، ٨٤"، وفيات الأعيان "٣/ ٦٨"، عيون التواريخ "١٢/ ٣٥٥-٣٦٠".