تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٨٠
كان أسلافه يسكنون محلَّةً تُعرَف بالبرامكة. وقيل: بل كانوا يسكنون قريةً تسمَّى البرمكيّة١، وإلّا فليس هو من ذريّة البرامكة.
سَمِعَ: أبا بَكْر القَطِيعيّ، وأبا محمد بْن ماسيّ، وعبد اللَّه بن إبراهيم الزَّيْنَبيّ، وأبا الفتح محمد بن الحسين الأزْديّ، وابن بخيت الدقَّاق، وإسحاق بن سعْد النسويّ، وطائفة سواهم.
قال الخطيب٢: كتبنا عنه، وكان صدوقًا ديّنًا فقيهًا على مذهب أَحْمَد بن حنبل، وله حلقة للفتوى.
وُلِدَ سنة إحدى وستين وثلاثمائة، وتوفِّي يوم التَّروِية.
قلت: وكان إمامًا في الفرائض، صالحًا زاهدًا، أجاز له أبو بكر عبد العزيز غلام الخلّال.
وتفقَّه على: أبي عبد اللَّه بن بُطَّة، وعلى: ابن حامد.
روى عنه: أبو غالب محمد بن عبد الواحد الشيبانيّ، وأبو منصور محمد بن عليّ القزويني الفرَّاء، وعبد القادر ابن محمد بن يوسف، وهبة اللَّه بن أَحْمَد بن الطَّبر الحريري، وجماعة.
وآخر من حدَّث عنه: القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري.
١٣٥- إبراهيم بن عمر بن عبد العزيز٣:
أبو إسحاق الدّمشقيّ المقرئ القصَّار.
كهل، سمع: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصْر، وغيره.
روى عنه: عبد المنعم بن عليّ الكِلابيّ.
وكان ثقة.
١ طبقات الحنابلة "٢/ ١٩٠".
٢ في تاريخه "٦/ ١٣٩".
٣ مختصر تاريخ دمشق لابن منظور "٤/ ١٠٠، ١٠١".