تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٢٠
أبو عبد اللَّه الطُّلَيطُليّ.
روى عن: أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن حُسين، وعبد اللَّه بن دُنِّين، والمنذر بن المنذر، وأبي جعفر بن ميمون.
وكان فقيهًا مفتيا جامعًا للعلم، كثير العناية به، عاقلًا وقورًا خيِّرًا. كان يتخيّر للقراءة على الشيوخ لفصاحته ونهضته.
قرأ الموطَّأ في يومٍ على المنذر بن المنذر.
وتوفِّي -رحمه اللَّه- في رجب.
٢٢٧- محمد بن إسحاق بن أبي حُصَيْن:
القاضي أبو الحسن، توفِّي بمصر، قال الحبَّال: عنده إسناد العراق.
٢٢٨- مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الليث:
أبو بكر الكَشّيّ١، ثُمَّ الشيرازيّ، ابن الْإِمام أبي عليّ.
سمع: ابن المقريّ، وابن منَدَه بأصبهان.
ومات في السّنة.
ذكره يحيى بن مَنْدَهْ.
والكَشيّ بالمُعجَّمة. ومات أبوه سنة خمسٍ وأربعين.
٢٢٩- محمد ذخيرة الدِّين٢:
ولي عهد أمير المؤمنين أبو العبَّاس ابن أمير المؤمنين القائم بأمر اللَّه عبد اللَّه بن القادر باللَّه أَحْمَد.
قال ابن خَيْرُون: وُلِدَ سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة، وخُطِب له بولاية العهد سنة أربعين، ولقِّبَ ذخيرة الدّين، فأدركه أجله في ثامن عشر ذي القعدة.
وكان قد ختم القُرآن وحفظ الفقه والعربية والفرائض.
١ الكشي: نسبة إلى كش، قرية على ثلاث فراسخ من جرجان على الجبل "الأنساب "١٠/ ٤٤٠".
٢ تاريخ بغداد "١٢/ ١١٥"، والكامل في التاريخ "٩/ ٦١٥"، والعبر "٣/ ٢١٤/ ٢١٥".