تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٠٩
وقال أُبَيّ النَّرْسيِّ: كان ابن القادسيّ يسمِّع لنفسه، وكان له سماع صحيح، منه حديث الكُديْميّ، وجزء من حديث القَعْنَبِيّ، وأجزاء من "مُسنَد أَحْمَد". سمعنا منه.
قلتُ: حديث الكُدَيْميّ وقع لنا، وكان قد تفرَّد به ابن المَوَازينيّ، عن البهاء.
ومات ابن القادسي في ذي القعدة.
١٩٨- الحسين بن عليِّ بن جعفر بن علّكان ابن الأمير أبي دُلَف العِجْليّ الفقيه١:
قاضي القُضاة أبو عبد الله الجرباذقاني، والمعروف بابن ماكولا.
وَلِيَ قضاء القُضاة ببغداد سنة عشرين وأربعمائة.
قال الخطيب٢: ولم نرَ قاضيا أعظم نزاهةً منه. سمعته يقول: سمعت من أبي عبد اللَّه بن منده بأصبهان.
توفِّي في شوَّال وهو حينئِذٍ قاضي القُضاة، وكان عارفًا بمذهب الشافعيّ، وقيل: إنّهُ وُلِدَ سنة ٣٦٨، وهو عمّ الحافظ أبي نصر الأمير.
١٩٩- الحُسَيْن بن عليّ بن محمد بن أبي المضاء٣:
أبو عليِّ البعلبكيِّ القاضي.
حدَّث عن: الحسن بن عبد الله سعيد الكِنْديّ الحِمصي، والحسين بن أَحْمَد البَعَلْبَكيّ.
روى عنه: أبو المضاء محمد بن عليّ المعروف بالشّيخ الدَّيِّن، وسماعه منه بِبَعَلْبَك في سنة ستٍّ وأربعين.
وتوفِّي بعدها بسنة.
٢٠٠- حَكَمُ بن محمد بن حَكَم٤:
أبو العاص الْجُذّاميِّ القرطبي، ويعرف بابن إفرانك.
١ تاريخ بغداد "٧/ ٣٩٢"، والكامل في التاريخ "٩/ ٦١٥".
٢ في تاريخه.
٣ تاريخ دمشق "١١/ ١٦١، ١٦٢"، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور "٧/ ١٦٠".
٤ سير أعلام النبلاء "١٧ ٦٥٩، ٦٦٠"، وشذرات الذهب "٣/ ٢٧٥".