تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٢٣
بلغني أنّه وُلِد في شوّال سنة ثمانٍ وعشرين، ومات في شَعْبان. ودُفِن بداره. قلت: روى عَنْهُ جماعة آخرهم عَبْد الواحد بْن عليّ العلاف.
٢٩٧- محمد بْن القاسم بْن حَسْنَوَيْه١. أبو بكر الأصبهاني المقرئ، رحمه الله.
"وفيات سنة عشر وأربعمائة":
"حرف الألف":
٢٩٨- أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي سُفْيان الغافقيّ القُرْطُبيّ٢. أبو عُمَر الفقيه. كَانَ مُفْتيا مالكيّا مشاورًا. مات في صَفَر بالأندلس.
٢٩٩- أحمد بْن إِسْحَاق بْن خَرْبان. أبو عَبْد الله النّهَاونديّ، ثمّ البصريّ. الشّاهد الفقيه الّذي يروي عَنْ: أَبِي محمد الرّامَهُرْمُزيّ، وابن داسَه، وجماعة. تفقّه للشّافعيّ عَلَى القاضي أَبِي حامد المروروذي.
أخذ عنه: أبو بكر البرقاني، أبي اللّبّان، وغيرهما. وذكره ابن الصّلاح في "فقهاء المذهب". وقال: مات بالبصرة في حدود سنة عشرٍ وأربعمائة.
٣٠٠- أحمد بْن عليّ بْن يزداد٣. أبو بَكْر البغداديّ القارئ الأعور. سَمِعَ: أبا بَكْر الشّافعيّ، وبُجْرجان: الإسماعيليّ، وبإصبهان: أبا الشّيخ، وخلْقًا سواهم بعدّة بُلدان.
قَالَ الخطيب: كتبت عَنْهُ، وكان ثقة عالمًا بالقراءات. قَالَ البَرْقانيّ: كَانَ عالمًا بعلوم القرآن، مزّاحًا.
٣٠١- أَحْمَد بْن عُمَر بْن عَبْد الله بْن منظور٤. الفقيه أبو القاسم الحضْرميّ، ويعرف بابن عُصْفُور. خطيب جامع إشبيلية.
روى الكثير عَنْ: أَبِي محمد الباجيّ. روى عَنْهُ: الخَوْلانيّ، وقال: كَانَ صالحًا زاهدًا عاقلًا عالمًا شاعرًا. وروى عَنْهُ أيضًا ابن عَبْد البر. توفي في رمضان.
١ غاية النهاية "٢/ ٢٣٠".
٢ الصلة لابن بشكوال "١/ ٢٩، ٣٠".
٣ تاريخ بغداد "٤/ ٣٢١".
٤ الصلة لابن بشكوال "١/ ٣١".