تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٤٤
عظمًا فمات ببغداد. حدثني بهذا ولده أو أبو القاسم بن أبي العلاء المصيصي. وتُوُفِّي فِي ذي القعدة.
٢٨١- أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن العبّاس بْن محمد بْن عَبْد المُلْك بْن أَبِي الشَّوارب١. أبو الحَسَن الأموي الفقيه. ولي القضاء بالعراق بعد أَبِي محمد بْن الأكفانيّ.
قَالَ الخطيب: وكان عفيفًا نَزِهًا رئيسًا. سَمِعَ مِن أَبِي عُمَر الزّاهد، وعبد الباقي بْن قانع. ولم يحدث. وقد حدثيني أبو العلاء الواسطيّ أنّه أنشده قَالَ: أنشدنا أبو عُمَر، أنشدنا ثعلب، فذكر بيتين. وقد قِيلَ: إنّ المتوكّل عرض القضاء عَلَى محمد بْن عَبْد المُلْك.
قَالَ أبو العلاء: فيرى النّاس أنّ بركة امتناع محمد بْن عَبْد المُلْك دخلت عَلَى ولده، فولى منهم القضاء أربعةٌ وعشرون قاضيا، ثمانية منهم تقلّدوا قضاء القُضاة، آخرهم أبو الحسن هذا. وما رأينا مثله جلالةً وشَرَفًا. وكان قد ولى قضاء البصرة، وولي قضاء القُضاة في رجب سنة خمسٍ وأربعمائة. وتوفي في شوّال سنة سبْع عشرة، وله ثمانِ وثمانون سنة.
قلت: إسناده عالي فذهب بامتناعه، رحمه الله.
٢٨٢- إبراهيم بْن الوزير أَبِي الفضل جعفر بْن الفضل بْن حَنْزابة٢. تُوُفّي في ربيع الأوّل بمصر.
"حرف الحاء":
الحسين التّبّانيّ. يأتي تقريبًا
٢٨٣- الحسين بْن ذِكْر بْن هارون٣. أبو القاسم البَجَليّ العكّاوي الأصمّ. سَمِعَ: أبا عليّ بْن هارون الأنصاري، ويوسف بْن القاسم المَيَانِجِيّ. روى عَنْهُ: أبو سعْد السّمّان، وأبو علي الأهوازي.
١ تاريخ بغداد "٥/ ٤٧ - ٤٩"، والبداية والنهاية "١٢/ ٢١"، والمنتظم "٨/ ٢٥".
٢ الكامل في التاريخ "٩/ ٣٥٠".
٣ تهذيب تاريخ دمشق "٤/ ٢٩٨".