تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٩٢
"حرف الواو":
٥٦٨- وهْب بْن جعْفَر بْن إلياس بن صدق الكناس الْمَصْريّ سَمِعَ: جدِّه.
٥٦٩- المسعودي١: صاحب التواريخ. فِي جُمَادَى الآخرة. قاله المسبّحيّ. قلت: وهو صاحب "مروج الذَّهب" أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن الحسين عَلِيّ. قِيلَ: إنّه من ذرّية ابن مَسْعُود -رضي اللَّه عَنْهُ. عداده فِي البغداديين، وأقام بمصر مدّة. وكان إخباريًا علامة صاحب غرائب، ومُلَح، ونوادر.
لَهُ كتاب "مروج الذَّهب فِي تُحَف الأشراف والملوك"، وكتاب "ذخائر العلوم"، وكتاب "التاريخ فِي أخبار الأمم"، وكتاب "المقالات فِي أصول الديانات"، وكتاب "أخبار الخورج"، وغير ذَلِكَ من الكتب. ذكره ياقوت فِي "تاريخ الأدباء"، ولكن قَالَ: تُوُفّي سنة ست وأربعين، والأول أصحّ. وقد سَمِعَ: ابن عَرَفَة نِفْطَويه، وابن زَبْر القاضي، وغيرهما. ولم يطل عمره حتى يسمعوا منه. وكان معتزلا.
فإنّه ذكر غير واحدٍ من المعتزلة ويقول فِيهِ: كَانَ من أهلِ العدلِ. وله رحلة إلى البصرة لقي فِيهَا أبا خليفة الجّمَحيّ.
وقد ذكره ابنُ النّجّار مختصرًا، فقال: عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيّ أَبُو الْحَسَن المسعوديّ من وُلِد عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود، كَانَ كثير التصّانيف فِي التواريخ وأيّام النّاس وعجائب البلاد والبحار. ذكر أنّه من أهل بغداد، وأنه تغرب عنها. فمن مصنَّفاته: "مروج الذَّهب فِي أخبار الدّنيا"، وكتاب "ذخائر العلوم وما كَانَ فِي سالف الدهر"، كتاب "الاستذكار لما مر في الأعصار"، وكتب "التّاريخ فِي أخبار الأمم". ولم يورّخه ابن النجار.
وفيات سنة ست وأربعين وثلاثمائة
"حرف الألف":
٥٧٠- أَحْمَد بْن بُهْزاد بْن مِهْران٢: أَبُو الحسن الفارسيّ السِّيرافيّ، نزيل مصر هُوَ أو أبوه.
١ سير أعلام النبلاء "١٥/ ٥٦٩"، لسان الميزان "٤/ ٢٢٤، ٢٢٥"، تاريخ الخلفاء "٤٠٥".
٢ سير أعلام النبلاء "١٥/ ٥١٨، ٥١٩"، الوافي بالوفيات "٦/ ٢٧٨"، شذرات الذهب "٢/ ٣٧٢".