تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٨٤
أيضا، ومحمد بن جميع الغساني. وثقه الخطيب. وتوفي في رمضان.
أخبرنا يحيى بن أحمد المقرئ، أنبا محمد بن عماد سنة عشرين وستمائة، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ، أَنَا عَلِيُّ بْن الْحَسَن الشّافعيّ: أنبا الْحَسَن بْن محمد بْن زُرَيْق المخزومي الكوفي بمصر، أَنَا إِسْمَاعِيل بْن يعقوب بْن الجراب إملاءً: ثنا محمد بْن غالب بْن حرب، ثنا عمّار بْن زَرَبيّ، ثنا بِشْر بْن منصور السليميّ، عَنْ دَاوُد بْن أَبِي هند، عَنْ وهْب بْن منبّه قَالَ: قرأتُ فِي بعض الكُتُب التي أُنزلت أنّ اللَّه قَالَ لموسى: أتدري لأيّ شيء كلّمتُك؟ قَالَ: لأيّ شيء؟ قَالَ: لأني اطلعت في قلوب العبد، فلم أر قلبًا اشد حبًا لي من قلبك.
"حرف الباء":
٥٤٤- بَكْر بْن محمد بْن حمدان١: أَبُو أحمد المَرْوزِيّ الصَّيْرفيّ الدُّخَمْسينيّ. لُقِّب بذلك لأنّه كَانَ يَقُولُ: زِدْ خمسين. فبنوه من ذَلِكَ. قَالَ الحاكم: كَانَ مُحَدَّث خُراسان. وما أظنّه جلس فِي حانوتٍ قطّ؛ فإنّه كَانَ يُنادم آل سامان لأدبه وفصاحته وتقدُّمه.
سَمِعَ: عَبْد العزيز بْن حاتم، وأبا الموجّه بَمرْو، وعبد الصمد بْن الفضل ببلْخ، وأبا حاتم بالرّيّ، لكن عُدِم سماعه منه، وأبا قلابة، وأحمد بْن عُبّيْد اللَّه النَّرْسيّ. سَمِعَ منه: الحاكم، وغيره بمرو. وروى عَنْهُ: هُوَ وعبد اللَّه بْن عديّ، وابن مَنْدَه، ومحمد بْن أَحْمَد الغُنْجار، والحسين بْن محمد الماسرجِسيّ، وأبو الفصل منصور الكاغديّ، وخرج إلى سَمَرْقند لميراثٍ لَهُ من غلامه، فمات ببُخَارى سنة خمسٍ وأربعين. كذا ورّخه الحاكم. وقال ابن السَّمْعانيّ وغيره: بل تُوُفّي سنة ثمانٍ وأربعين.
"حرف الحاء":
٥٤٥- الْحَسَن بْن الْحُسَيْن بْن أَبِي هُرَيْرَةَ٢: أَبُو عَلِيّ الفقيه الشّافعيّ القاضي بغداديّ، إمام مشهور.
١ سير أعلام النبلاء "١٥/ ٥٥٤، ٥٥٥"، الوافي بالوفيات "١٠/ ٢١٦، ٢١٧"، شذرات الذهب "٢/ ٣٦٩".
٢ تاريخ بغداد "٧/ ١٩٨"، والبداية والنهاية "١١/ ٣٠٤"، شذرات الذهب ٢/ ٣٧٠".