تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٤٠
٢٩٦- عليُّ بْن هاشم بْن مرزوق١.
أَبُو الْحَسَن الرّازيّ، مولى بني هاشم. عَنْ: هُشَيْم، وعُبَيْدَة بْن حُمَيْد، وعَبَّاد بْن العَوَّام، وعليّ بْن غُرَاب، وابن مطيع الْحَكَم بن عبد الله قاضي بلخ، وأبي بكر بن عياش. وعنه: أبو حاتم، والحسن بن العباس، وأحمد بن جعفر الحمال، وعبد الرحمن بن محمد بن سالم، ومحمد بن عبد الله بن رسته الإصبهاني. قَالَ أبو حاتم: صدوق.
٢٩٧- عليُّ بْن المغيرة٢.
أَبُو الْحَسَن الأثرم، صاحب اللُّغَة، كَانَ من كبار علماء اللِّسَان ببغداد. حمل عَنْ: أَبِي عُبَيْدَة، والأصمعي، وغيرهما.
وعنه: أَحْمَد بْن أَبِي خيثمة، وَمحمد بْن يَحْيَى الكِسَائي الصَّغير، وَأَحْمَد بْن يحيَى البلاذُريّ، والزُّبير بْن بكّار، وأبو الْعَبَّاس ثعلب. وكان مقبول الرواية، بصيرًا بالنَّحْو واللُّغة. تُوُفِّيَ سنة اثنتين وثلاثين ومائتين.
٢٩٨- عُمَرَ بْن فرج الرُّخَّجيّ الكاتب٣.
كَانَ من علية الكُتّاب، يصلح للوزارة. سخط عَلَيْهِ المتوكّل، فأخذ منه ما قيمته مائة وعشرون ألف دينار. ثم صالحه على أن يرد إِلَيْهِ ضياعه عَلَى ماله. ثُمَّ غضب عَلَيْهِ وصُفِعَ٤ ستّة آلاف صفعة فِي أيام، وأُلْبِسَ عباءة. ثُمَّ رضي عَنْهُ، ثُمَّ سَخطَ عَلَيْهِ ونفاهُ. تُوُفِيّ ببغداد.
٢٩٩- عُمَرَ بْن موسى٥.
١ انظر الجرح والتعديل "٦/ ٢٠٨"، والثقات لابن حبان "٨/ ٤٧٥"، وتهذيب الكمال "٢/ ٩٩٤".
٢ انظر الثقات لابن حبان "٨/ ٤٧٠"، وتاريخ بغداد "١٢/ ١٠٧"، والكامل في التاريخ "٧/ ٣٥"، والفهرست "٥٦".
٣ انظر تاريخ الطبري "٩/ ١٤٠، ١٥٠"، والكامل في التاريخ "٧/ ٢٣، ٢٩"، ومروج الذهب "٢٨٣٤".
٤ صفعة صفعًا: أي ضربه بكفه مبسوطة.
٥ انظر الثقات لابن حبان "٨/ ٤٤٥"، والكامل لابن عدي "٥/ ١٧١٠"، وميزان الاعتدال للمصنف "٣/ ٢٢٦".