تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٨١
خيثمة، وأبو بَكْر بْن أبي شَيْبَة؟ فقالَ: أبو خَيْثَمة، وجعل يُطْرِي أبا خيثمة ويَضَع من أبي بكر. وقال عليّ بْن الحُسين بْن الْجُنَيْد: سمعتُ يَحْيَى بْن مَعِينٍ يقول: أبو خَيْثَمة زهير بْن حرب يكفي قبيلة.
تُوُفِيّ في سابع شَعْبَان، سنة أربع وثلاثين، وله أربع وسبعون سنة.
١٤٧- زهير بْن عبّاد الرُّؤاسيّ١.
ابن عمّ وكيع. سمعَ: مالك بْن أنس، وحفص بْن مَيْسَرة، وفُضَيل بْن عِياض، والمسيّب بْن شَرِيك، وابن المبارك، وجماعة. وعنه: محمد بْن أحمد العُرَيْبيّ، والحَسَن بْن الفَرَج الغزّيّ، والحَسَن بْن سُفيان، وجماعة منهم أبو حاتم الرازيّ وقال: ثقة، وكان يُكنَّى أبا محمد. تُوُفّي في شَوّال سنة ثمان وثلاثين بِمصر.
١٤٨- زيد بن يزيد الثقفي٢ -م.
أبو معن الرقاشي البصري. سمع: مُعْتَمر بْن سليمان، وغُنْدَرًا، وخالد بْن الحارث، ووهْب بْن جرير، ووَكِيعًا، وطائفة.
وعنه: م. ومحمد بْن محمد القاضي الجذوعي، والحسين بن إسحاق التستري، ومعاذ بن مثنى العنبري. وثقه م.
"حرف السين":
١٤٩- سالم بْن حامد الأمير٣.
ولي إمرة دمشق للمتوكّل، فظلم وعَسف. وكان بدمشق جماعة من أشراف العرب لَهم قوّة ومَنَعة، فقتلوه يوم جُمعة على باب الْخَضَراء. فغضب المتوكّل وثارت نفسه وقال: مَن للشام، ولْيَكُن في صَوْلة الحَجّاج؟ فقيل له: أفريدون التركي. فأمره
١ انظر الجرح والتعديل "٣/ ٥٩١"، والثقات لابن حبان "٨/ ٢٥٦"، وميزان الاعتدال "٢/ ٨٣"، ولسان الميزان للحافظ "٢/ ٤٩٢".
٢ انظر الجرح والتعديل "٣/ ٥٧٥"، وتهذيب الكمال للمزي "١٠/ ١١٩"، وتهذيب التهذيب "٣/ ٤٢٩".
٣ انظر تهذيب تاريخ دمشق "٦/ ٤٩، ٥٠"، والوافي بالوفيات "١٥/ ٨٧"، وسير أعلام النبلاء "١١/ ١٦٢".