تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٦٦
الكُرماء، فأتاهُ وقال: أيُّها الأمير، إن اللَّه لا يحب المسرفين فقال: ليس في الخير إسراف. ثُمَّ ذكرَ أمرَ السّقّاء فقال: واللهِ لا رجعتُ عن شيء خطَّتْه يدي. فصولِحَ السّقّاء على جملةٍ منها. قيل إنه مات بسَرْخَس في ذي القعدة من شُرْبِ دواء أفرط به سنة ستٍّ وثلاثين ومائتين.
١٠٠- الحسن بْن علي بْن راشد الواسطيّ١ -د.
نزيل البصرة. سمع: أباه، وخالد بْن عبد اللَّه، وأبا الأحوص سلام بن سليم. وعنه: د.، وأحمد بْن عَمْرو القَطَرانيّ، وأحمد بن عمرو البزار، وعبدان الجواليقي، وزكريا الساجي، والبغوي، وآخرون. قال ابن حِبّان: هو مستقيم الحديث. قلت: تُوُفّي سنة سبع وثلاثين.
١٠١- الحسن بن عمر بن شقيق٢ -خ.
أبو علي الجرمي البلخي. نزيل الرِّيّ، وكان يجيء إلى بلخ، ويقيم بها. فقيل له البلْخيّ. عن: أبيه، وحمّاد بْن زيد، وعبد الوارث، ويزيد بْن زُرَيْع، وجعفر بْن سليمان، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ. وعنه: خ. وعبد اللَّه بْن الإمام أحمد، وأبو يَعْلَى، وجعفر الفِرْيابيّ، وإبراهيم بن محمد بن نائلة الأصبهاني، والحسن بن سفيان، والحكم التِّرْمِذيّ، وعليّ بْن الحسين بْن الْجُنَيْد، وحَوْمل البخاري، وأبو حاتم. صدوق. مات بعد سنة ثلاثين. قال الكَلاباذيّ: خرج من بلْخ إلى البصرة سنة ثلاثين، ومات بعد ذلك.
١٠٢- الحسن بن عيسى بن ماسرجس٣ -م. د. ن.
أبو علي النيسابوري. عن مولاه عبد اللَّه بْن المبارك، وأبي الأحوص سلام بْن سُلَيم، وأبي بَكْر بْن عَيَّاش، وجرير بْن عَبْد الحميد، وعبد السّلام بن حرب، وشعبة
١ انظر الجرح والتعديل "٣/ ٢١"، والثقات لابن حبان "٨/ ١٧٤"، والكامل لابن عدي "٢/ ٧٤٣"، وتهذيب الكمال للمزي "٦/ ٢١٥-٢١٨".
٢ انظر الجرح والتعديل "٣/ ٢٥"، وتهذيب الكمال للمزي "٦/ ٢٧٨-٢٨٠"، وتهذيب التهذيب "٢/ ٣٠٨".
٣ انظر الجرح والتعديل "٣/ ٣١"، والتاريخ الكبير للبخاري "٢/ ٣٠٢"، والثقات لابن حبان "٨/ ١٧٤"، وتاريخ بغداد للخطيب "٧/ ٣٥١".