تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٢٤
الشاعر المشهور، أخو أَحْمَد بْن المعذل الفقيه. كَانَ من فحول الشعراء. ومن شعره:
تكلّفني إذلالُ نفسي لعزِّها ... وهانَ عليها أن أُهَانَ لتُكْرَما
تَقُولُ: سلِ المعروف يحيى بْن أكثمٍ ... فقلتُ: سليه ربّ يحيى بْن أكثما
وله:
أرى النّاس أحدوثةً ... فكوني حديثًا حَسَنْ
كأنْ لَم يزل ما أتى ... وما قد مضى لَمْ يَكُنْ
إذا وطني رابَني ... فكل بلادٍ لي وطَنْ
٢٥٦- عَبْد الصَّمد بْن يزيد١.
أبو عبد الله الصَّائغ مَرْدَوَيْه الصُّوفِيّ. خادم الفُضَيْل بْن عِيَاض. كَانَ ثقةً دَيِّنًا صالِحًا من أهل الورع والسنة.
عَنْ: الفُضَيْل، وابن عُيَيْنَة، وشقيق البلخي. وعنه: أبو بكر بن أبي الدنيا، وموسى بن هارون، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبّار الصُّوفيّ.
مات سنة خمس وثلاثين ومائتين، يوم مات عبد الرحمن بن صالح الأزدي. وحضره أمة من الأمم. قَالَ ابن هارون: وكان عَبْد الرَّحْمَن ميّتًا فِي داره، وما رأيتُ عَلَى بابه أحدًا.
٢٥٧- عَبْد العزيز بْن بحر الْمَرْوَزِيّ المؤدِّب٢.
نزيل بغداد. عَنْ: سُلَيْمَان بْن أرقم، وعطّاف بْن خَالِد، وإسماعيل بْن عيّاش. وعنه: عبد الله بن أبي سعد الوراق، وابن أبي الدنيا. لم يضعف.
٢٥٨- عبد العزيز بن عمران بن أيوب بن مقلاص٣.
١ انظر الطبقات الكبرى لابن سعد "٧/ ٣٦٣"، والجرح والتعديل "٦/ ٥٢"، والثقات لابن حبان "٨/ ٤١٥"، وتاريخ بغداد للخطيب "١١/ ٤٠".
٢ انظر الطبقات الكبرى لابن سعد "٧/ ٣٦٣"، وتاريخ بغداد للخطيب "١٠/ ٤٤٨"، وميزان الاعتدال "٢/ ٦٢٣".
٣ انظر الجرح والتعديل "٥/ ٣٩١"، وأخبار القضاة لوكيع "١/ ١٩١"، والثقات لابن حبان "٨/ ٣٩٦".