تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٩٩
وجاءت قُصّاد المسلمين بركوب التَّتَار، فاختبط البلد [١] .
ودُقّت البشائر لركوب السلطان من مصر [٢] .
ثُمَّ جفل من البلد بيت ابن فضل اللَّه فِي جمْعٍ كبير ثُمَّ بيت قاضي القضاة، وبني صَصْرَى، وبني القلانسيّ، وبني المُنَجّا، وخلق كثير [٣] .
وصول السلطان إلى غزة
وفي ربيع الأول فترت الأخبار يسيرا، ووصل السّلطان إلى غزة [٤] .
وصول التَّتَار إلى البيرة
فَلَمّا استهلّ ربيع الآخر كثُرت الأراجيف والإزعاج بالتّتار، ووصل بعضهم إلى البيرة، فخرج جيش دمشق كلّه، وعُرضت العامة والعلماء وغيرهم، فبلغوا خمسة آلاف [٥] .
ولاية الشدّ بدمشق
ووُلّي الشّدّ بدمشقَ عِوَض أقجبا الأمير سيف الدِّين بَلَبَان الْجَوكنْدار المَنْصُورِيّ الحاجب [٦] .
دخول التتار حلب
وفيه عَدّى العدوّ المخذول الفُرات، وقَنَت الخطيب فِي الصلوات واشتد الأمر، ودخلت التَّتَار إلى حلب، وتأخر نائبها إلى حماة، واكتريت المحارة بثلاثمائة. وخرج النّاس هاربين على وجوههم [٧] .
[١] المقتفي ٢/ ورقة ٣٥ ب.
[٢] المقتفي ٢/ ورقة ٣٦ أ، البداية والنهاية ١٤/ ١٤.
[٣] المقتفي ٢/ ورقة ٣٦ أ، البداية والنهاية ١٤/ ١٤.
[٤] عقد الجمان[٤] ١٢٦، بدائع الزهور ج ١ ق ١/ ٤٠٩.
[٥] المقتفي ٢/ ورقة ٣٧ ب، البداية والنهاية ١٤/ ١٤، ١٥.
[٦] المقتفي ٢/ ورقة ٣٨ أ.
[٧] تاريخ سلاطين المماليك ٨٤، المقتفي ٢/ ورقة ٣٨ أ، البداية والنهاية ١٤/ ١٥.