تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٤٢٩
قلت: وروى عَنْهُ الدّمياطيّ فِي «معجمه» .
يا راكبا نحو الغوير مغرورا فذكر أبياتا.
وروى عَنْهُ: ابن الخباز، وابن الصَّيْرَفيّ، والمقاتليّ، وطائفة.
ومن شعره:
أغُصن النّقا أين القدود الموايس ... وأين الظّباء النّافرات الأوانس
لقد درست أظلالهن وهل تُرَى ... يهيج الشّجا إلا الطلول الدوارس
وعندي دواعي [١] جمّة لفراقهم ... على أنّني من ذَلِكَ الوصل آيس
مهاة كناس [٢] فارقته فما لها ... شبيه سوى ما مثلته الكنائس
بجفني [٣] على آثارهم مطلقٌ دمي ... ودمعي وقلبي للصّبابة حابس
أبي بيننا [٤] إلا جماحا وقسوة ... تذوب لمرماها [٥] نفوس نفائس
تُوُفّي الأديب جمال الدِّين ابن العقيميّ، وعقيمة قرية كبيرة مقابلة سَنْجَار، فِي السابع والعشرين من شوال، وقد جاوز ثلاثا وتسعين سنة.
٦٧٧- عُمَر بن أحمد [٦] بن عبد الدائم بن نعمة.
الحاجّ الصالح، أبو حفص الفاميّ، المعروف باللاويّ، ابن الشيخ زين الدين المقدسيّ.
[١] في الأصل: «دواع» ، والمثبت عن عيون التواريخ.
[٢] في الأصل: «كنائس» .
[٣] في عيون التواريخ: «تجفني» .
[٤] في الأصل: «أتى بينا» . والمثبت عن عيون التواريخ.
[٥] في عيون التواريخ ٢٣/ ٢٨٣ «تذوب لملقاها» . والأبيات في: ذيل المرآة ٤/ ٣٧٧، ٣٧٨.
[٦] انظر عن (عمر بن أحمد) في: المقتفي ٢/ ورقة ١٣ أ، ب، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٨٥، ومعجم شيوخ الذهبي ٣٩٨ رقم ٥٧٤، وبرنامج الوادي آشي ١٥٧، وذيل التقييد ٢/ ٢٣٢ رقم ١٥٠٩، ودرّة الحجال ٣/ ١٩٥.