تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٢٧
وأبا سعد أحمد بن محمد الماليني، وأبا العبّاس بْن منير بْن أحمد بْن الخشّاب، وأبا مُحَمَّد إسماعيل بْن رجاء الأديب، والحَسَن بْن جعفر الكِلَليّ [١] ، وأبا عَبْد اللَّه بْن نظيف الفرّاء، وجماعة.
وكان مُسْنِد ديار مصر.
رَوَى عَنْهُ: الحَمِيدِيُّ، وَمَاتَ قَبْلَهُ بِمُدَّةٍ، فَقَالَ فِي «تَارِيخِهِ» : أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ، أَنَا ابْنُ الْحَاجِّ، أَنَا غُنْدَرٌ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَبُو نُوَاسٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، مَرْفُوعًا: «لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحْسِنَ باللَّه» .. [٢] الْحَدِيثَ.
روى عَنْهُ: أبو عليّ بْن سكرة، وأبو الفضل بْن طاهر المَقْدِسيّ، وأبو الفتح سلطان بْن إِبْرَاهِيم الفقيه، وسليمان بْن مُحَمَّد بن أبي دَاوُد الفارسيّ، وعليّ بْن مُحَمَّد بْن سلامة الرَّوِحاني [٣] ، وعبد الكريم بْن سَوَّار التِّكَكيّ [٤] ، وعبد الحقّ بْن أحمد البايناسيّ الكاتب، ومُحَمَّد بْن حمزة العِرْقيّ [٥] اللُّغَويّ. وبقي إلى سنة ( ... ) وخمسين [٦] ، وطائفة سواهم [٧] .
وآخر من حدَّثَ عَنْهُ عَبْد اللَّه بْن رفاعة السَّعْديّ خادمه.
وقال فيه ابن سُكَّرَة: فقيه لَهُ تصانيف، ولي القضاء وحكم يوما واحدا
[١] في الأصل: «العكلي» . والتصحيح من: سير أعلام النبلاء ١٩/ ٧٥.
[٢] أخرجه مسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها (٨١/ ٢٨٧٧) باب الأمر بحسن الظنّ باللَّه تعالى عند الموت، و (٨٢/ ٢٨٧٧) ، وأبو داود في الجنائز (٣١١٣) باب ما يستحب من حسن الظنّ باللَّه عند الموت، وابن ماجة في الزهد (٤١٦٧) باب التوكل واليقين، وأحمد في المسند ٣/ ١٩٣ و ٣١٥ و ٣٢٥ و ٣٣٠ و ٣٤٤ و ٣٩٠.
[٣] الروحانيّ: نسبة إلى روحا، قرية من قرى الرحبة.
[٤] التككي: بكسر التاء المنقوطة من فوقها باثنتين وفتح الكاف وفي آخرها كاف أخرى. هذه النسبة إلى تكك وهي جمع تكة. (الأنساب ٣/ ٦٨) .
[٥] العرقي: بكسر العين المهملة، وسكون الراء، وقاف. نسبة إلى عرقة بلدة وحصن في الشمال الشرقي من طرابلس على مسافة ١٨ كلم. زالت معالمها في أوائل العصر العثماني.
[٦] هكذا في الأصل.
[٧] ومنهم: علي بن عبد الرحمن بن عياض الصوري، وكنيته أبو طالب، ويلقّب بهجة الملك.
توفي سنة ٥٣٧ هـ. (معجم السفر للسلفي- المصوّر-) ق ١/ ٢٠٣، (أدب الإملاء ١٢٣) .