البدايه والنهايه - ط احياء التراث
(١)
ثم دخلت سنة أربع وسبعين
٥ ص
(٢)
ذكر من توفي فيها من الأعيان
٦ ص
(٣)
أبو ثعلبة الخشني
١٦ ص
(٤)
صلة بن أشيم العدوي
٢١ ص
(٥)
زهير بن قيس البلوي
٢٢ ص
(٦)
ثم دخلت سنة سبع وسبعين
٢٣ ص
(٧)
مقتل شبيب عند ابن الكلبي
٢٥ ص
(٨)
شريح بن الحارث
٢٩ ص
(٩)
ثم دخلت سنة تسع وسبعين
٣٤ ص
(١٠)
ثم دخلت سنة ثمانين من الهجرة
٣٩ ص
(١١)
ثم دخلت سنة ثنتين وثمانين
٤٩ ص
(١٢)
وقعة دير الجماجم
٥٠ ص
(١٣)
عمر بن عبيد الله
٥٦ ص
(١٤)
كميل بن زياد
٥٧ ص
(١٥)
روح بن زنباع الجذامي
٦٥ ص
(١٦)
ثم دخلت سنة خمس وثمانين
٦٨ ص
(١٧)
عبد العزيز بن مروان
٧٠ ص
(١٨)
بيعة عبد الملك لولده الوليد ثم من بعده لولده سليمان
٧٣ ص
(١٩)
ثم دخلت سنة ست وثمانين
٧٤ ص
(٢٠)
عبد الملك بن مروان والد الخلفاء الأمويين
٧٥ ص
(٢١)
أرطأة بن زفر
٨٣ ص
(٢٢)
ثم دخلت سنة سبع وثمانين
٨٥ ص
(٢٣)
عتبة بن عبد السلمي
٨٧ ص
(٢٤)
ثم دخلت سنة ثمان وثمانين
٨٩ ص
(٢٥)
وممن توفي فيها من الأعيان
٩٠ ص
(٢٦)
ثم دخلت سنة تسعين من الهجرة
٩٢ ص
(٢٧)
يتاذوق الطبيب خالد بن يزيد بن معاوية
٩٥ ص
(٢٨)
فتح سمرقند
١٠١ ص
(٢٩)
أنس بن مالك
١٠٥ ص
(٣٠)
عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة
١٠٩ ص
(٣١)
ثم دخلت سنة أربع وتسعين
١١٢ ص
(٣٢)
مقتل سعيد بن جبير رحمه الله
١١٣ ص
(٣٣)
ذكرى من توفي فيها من المشاهير
١١٦ ص
(٣٤)
سعيد بن المسيب
١١٧ ص
(٣٥)
علي بن الحسين
١٢١ ص
(٣٦)
أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث
١٣٤ ص
(٣٧)
ثم دخلت سنة خمس وتسعين
١٣٥ ص
(٣٨)
ثم دخلت سنة ست وتسعين
١٦١ ص
(٣٩)
فصل فيما روي في جامع دمشق من الآثار وما ورد في فضله من الأخبار عن جماعة من السادة الأخيار
١٧٥ ص
(٤٠)
الكلام على ما يتعلق برأس يحيى بن زكريا عليهما السلام
١٧٧ ص
(٤١)
ذكر الساعات التي على بابه
١٨٠ ص
(٤٢)
وهذه ترجمة الوليد بن عبد الملك باني جامع دمشق وذكر وفاته في هذا العام
١٨٢ ص
(٤٣)
مقتل قتيبة بن مسلم رحمه الله
١٨٩ ص
(٤٤)
ثم دخلت سنة سبع وتسعين
١٩٢ ص
(٤٥)
الحسن بن الحسن بن علي
١٩٣ ص
(٤٦)
موسى بن نصير
١٩٤ ص
(٤٧)
ثم دخلت سنة ثمان وتسعين
١٩٧ ص
(٤٨)
خلافة عمر بن العزيز رضي الله عنه
٢٠٨ ص
(٤٩)
الحسن بن محمد بن الحنفية
٢٠٩ ص
(٥٠)
وفيها كان بدو دعوة بني العباس
٢١٣ ص
(٥١)
ثم دخلت سنة إحدى ومائة
٢١٦ ص
(٥٢)
وهذه ترجمة عمر بن عبد العزيز الامام رحمه الله
٢١٧ ص
(٥٣)
فصل وقد كان منتظرا فيما يؤثر من الأخبار
٢٢١ ص
(٥٤)
فصل
٢٣٢ ص
(٥٥)
فصل
٢٣٣ ص
(٥٦)
ذكر سبب وفاته رحمه الله
٢٣٤ ص
(٥٧)
فصل
٢٣٨ ص
(٥٨)
خلافة يزيد بن عبد الملك
٢٤٤ ص
(٥٩)
ثم دخلت سنة ثنتين ومائة
٢٤٦ ص
(٦٠)
ثم دخلت سنة سبع ومائة
٢٧١ ص
(٦١)
عكرمة مولى ابن عباس
٢٧٢ ص
(٦٢)
جرير الشاعر
٢٨٨ ص
(٦٣)
الفرزدق
٢٩٣ ص
(٦٤)
الحسن بن أبي الحسن
٢٩٥ ص
(٦٥)
ابن سيرين
٢٩٦ ص
(٦٦)
فصل الحسن
٢٩٧ ص
(٦٧)
محمد بن سيرين
٣٠٣ ص
(٦٨)
وهيب بن منبه اليماني
٣٠٥ ص
(٦٩)
رجاء بن حيوة الكندي
٣٣٢ ص
(٧٠)
عطاء بن أبي رباح
٣٣٥ ص
(٧١)
فصل ثم دخلت سنة ست عشرة ومائة
٣٤١ ص
(٧٢)
ثم دخلت سنة سبع عشرة ومائة
٣٤٢ ص
(٧٣)
قتادة بن دعامة السدوسي
٣٤٣ ص
(٧٤)
ثم دخلت سنة تسع عشرة ومائة
٣٥٢ ص
(٧٥)
سنة عشرين ومائة من الهجرة
٣٥٥ ص
(٧٦)
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين ومائة
٣٥٨ ص
(٧٧)
نمير بن قيس
٣٦٠ ص
(٧٨)
ثم دخلت سنة ثنتين وعشرين ومائة
٣٦١ ص
(٧٩)
عبد الله أبو يحيى المعروف بالبطال
٣٦٣ ص
(٨٠)
أياس الذكي
٣٦٥ ص
(٨١)
ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين ومائة
٣٧٠ ص
(٨٢)
ثم دخلت سنة أربع وعشرين ومائة
٣٧١ ص
(٨٣)
فصل بلال بن سعد
٣٨٠ ص
(٨٤)
ترجمة الجعد بن درهم
٣٨٢ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص

البدايه والنهايه - ط احياء التراث - ابن كثير - الصفحة ٢٧٠ - ثم دخلت سنة ثنتين ومائة

ابن جريج عَنْ عَطَاءٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عبَّاس: ما من شئ يتكلم به ابن آدم إلا كتب عليه حتى أنينه في مرضه، فلما مرض الإمام أحمد أنَّ فقيل له: إن طاوساً كان يكره أنين المرض فتركه.
وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا الفضل بن دُكَين حدثنا سفيان، عن أبيه، عن داود بن شابور.
قال: قال رجل لطاوس: ادع الله لنا، فقال: ما أجد بقلبي خشية فأدعو لك.
وقال ابن طالوت: حدثنا عبد السلام بن هاشم، عن الحسن بن أبي الحصين العنبري.
قال: مر طاوس برواس قد أخرج رؤوساً فغشي عليه.
وفي رواية كان إذا رأى الرؤوس المشوية لم يتعش تلك الليلة.
وَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا الأشجعي عن سفيان الثوري.
قال: قال طاوس: إن الموتى يفتنون في قبورهم [١] سغبا، وكانوا يستحيون أن يطعم عنهم تلك الأيام.
وقال ابن إدريس: سمعت ليثاً يذكر عن طاوس وذكر النساء فقال: فيهنَّ كفر من مضى وكفر من بقي.
وقال أبو عاصم عن بقية عن سلمة بن وهرام، عن طاوس قال: كان يقال: اسجد للقرد في زمانه، أي أطعه في المعروف.
وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا أسامة، حدثنا نافع بن عمر، عن بشر بن عاصم.
قال: قال طاوس: ما رأيت مثل [٢] أحد أمن عليَّ نفسه، ولقد رأيت رجلاً لو قيل لي: من أفضل من تعرف؟ لقلت: فلان ذلك الرجل، فمكثت على ذلك حيناً ثم أخذه وجع في بطنه، فأصاب منه شيئاً استنضح بطنه عليه، فاشتهاه، فرأيته في نطع ما أدري أي طرفيه أسرع حتى مات عرقاً.
وروى أحمد: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا أبو بشر، عن طاوس: أنه رأى فتية من قريش يرفلون في مشيتهم، فقال: إنكم لتلبسون لبسة ما كانت آباؤكم تلبسها، وتمشون مشية ما يحسن الزفافون أن يمشوها.
وَقَالَ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، أن طاوساً قام على رفيق له مرض حتى فاته الحج - لعله هو الرجل المتقدم قبل هذا استنضح بطنه - وقال مسعر بن كدام عن عبد الكبير المعلم قال طاوس قال ابن عباس: سُئل النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلم من أحسن قراءة؟ قال: " من إذا سمعته يقرأ رأيت أنه يخشى الله عزوجل ".
وقد روي هذا أيضاً من طريق ابن لهيعة، من عمرو بن دينار، عن طاوس قال: قال ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إن أحسن الناس قراءة من قرأ القرآن يتحزن به ".
وعنه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قال: رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى ثوبان معصفران فقال: " أمك أمرتك بهذا؟ قلت: أغسلهما؟ قال: بل أحدهما " رواه مسلم في صحيحه عن داود بن راشد عن عمر بن أيوب، عن إبراهيم بن نافع عن سليمان الأحول عن طاوس به.
وروى محمد بن مسلمة عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابن عمر وقال: قال


[١] في صفة الصفوة ٢ / ٢٨٩: سبعا.
[٢] كذا بالاصل، ولعلها: ما رأيت مثلي أحدا آمنا.
(*)