البدايه والنهايه - ط احياء التراث - ابن كثير - الصفحة ٢٧٤ - فصل في عقده ( ع ) الألفة بين المهاجرين والأنصار بالكتاب الذي أمر به فكتب بينهم ، والمؤاخاة التي أمرهم بها وقررها عليهم وموادعته اليهود الذين كانوا بالمدينة
٦ - وبنو جشم على ربعتهم (حسب المقطع الثالث) .
٧ - وبنو النجار على ربعتهم (حسب المقطع الثالث) .
٨ - وبنو عمرو بن عوف على ربعتهم (حسب المقطع الثالث) .
٩ - وبنو النبيت على ربعتهم (حسب المقطع الثالث) .
١٠ -[وبنو أوس على ربعتهم] [١] (حسب المقطع الثالث) .
إِلَى أَنْ قَالَ: ١١ - وَإِنَّ الْمُؤْمِنِينَ لَا يَتْرُكُونَ مفرحا [٢] بينهم وان يعطوه بالمعروف في فداء أو عقل.
١٢ - وَلَا يُحَالِفُ مُؤْمِنٌ مَوْلَى مُؤْمِنٍ دُونَهُ.
١٣ - وَإِنَّ الْمُؤْمِنِينَ الْمُتَّقِينَ عَلَى مَنْ بَغَى مِنْهُمْ أَوِ ابْتَغَى، دَسِيعَةَ [٣] ظُلْمٍ أَوْ إِثْمٍ أَوْ عُدْوَانٍ أَوْ
فَسَادٍ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِنَّ أَيْدِيَهُمْ عَلَيْهِ جميعاً وَلَوْ كَانَ وَلَدَ أَحَدِهِمْ.
١٤ - وَلَا يَقْتُلُ مُؤْمِنٌ مؤمناً في كافر ولا ينصر كافرا عَلَى مُؤْمِنٍ.
١٥ - وَإِنَّ ذِمَّةَ اللَّهِ وَاحِدَةٌ: يُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَدْنَاهُمْ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنِينَ بَعْضُهُمْ مَوَالِي بَعْضٍ دون الناس ١٦ - وإن مَنْ تَبِعَنَا مَنْ يَهُودَ فَإِنَّ لَهُ النَّصْرَ والأسوة غير مظلومين ولا تناصر عَلَيْهِمْ.
١٧ - وَإِنَّ سِلْمَ الْمُؤْمِنِينَ وَاحِدَةٌ: لَا يُسَالِمُ مُؤْمِنٌ دُونَ مُؤْمِنٍ فِي قِتَالٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا عَلَى سَوَاءٍ وَعَدْلٍ بَيْنَهُمْ.
١٨ - وَإِنَّ كُلَّ غَازِيَةٍ غَزَتْ مَعَنَا يُعْقِبُ بَعْضُهَا بَعْضًا [٤] .
١٩ - وإن المؤمنين يبئ [٥] بعضهم على بعض بِمَا نَالَ دِمَاءَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَإِنَّ الْمُؤْمِنِينَ الْمُتَّقِينَ عَلَى أَحْسَنِ هُدًى وَأَقْوَمِهِ.
٢٠ - وَإِنَّهُ لا يجبر مُشْرِكٌ مَالًا لِقُرَيْشٍ وَلَا نَفْسًا وَلَا يَحُولُ دُونَهُ عَلَى مُؤْمِنٍ.
٢١ - وَإِنَّهُ مَنِ اعْتَبَطَ [٦] مُؤْمِنًا قَتْلًا عَنْ بَيِّنَةٍ فَإِنَّهُ قَوَدٌ بِهِ إِلَّا أن يرضى ولي القتول، وَإِنَّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ كَافَّةً وَلَا يَحِلُّ لَهُمْ إِلَّا قِيَامٌ عَلَيْهِ.
٢٢ - وَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِمُؤْمِنٍ أَقَرَّ بِمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ وَآمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أن ينصر محدثا [٧] ولا
[١] من ابن هشام.
وقولنا حسب كل مقطع زيادة استدركناه للايضاح.
[٢] مفرحا: قال ابن هشام: المفرح المثقل بالدين، والكثير العيال.
[٣] دسيعة: من ابن هشام، وفي الاصل دسيسة ظلم، وعند وات: وسبقه ظلم.
[٤] يمكن أن تطبق هذه الجملة على ركوب البعير، راجع قلهوزن وابن هشام.
أو على أي واجب عسكري، راجع كايتاني.
[٥] يبئ: من البواء أي المساواة.
[٦] من ابن هشام، وفي الاصل اغتبطه.
واعتبطه: قتله بلا جناية أو ذنب يوجب قتله.
[٧] محدثا: المحدث الشخص الذي يحدث اضطرابا في الوضع القائم.
(*)