الازهر واثره في النهضه الادبيه الحديثه
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص

الازهر واثره في النهضه الادبيه الحديثه - الفقي، محمد كامل - الصفحة ٨٤

بالكتبخانة الفرنسية المحلقة بمدرسة الألسن, وزعت على المترجمين وإلا أورسل الديوان في طلبها من أوربة١.
وكان أكثر هذه الكتب ضخمًا من أسفارٍ عدة, فيعطي كل مترجم سفرًا كي تتم ترجمته في زمن قصير.
والراجح أن توزيع الأعمال في قلم الترجمة -كما حددته اللجنة التي أشارت بإنشائه في تقريرها- لم يتبع بحذافيره, بل تجوَّز عن كثير مما فيه؛ إذ لم يكن ثمة تخصص في الترجمة, فقد ينتهي مترجم من تعريب كتاب في الكيمياء, فيشرع في تعريب آخر في الزارعة, أو التاريخ, أو تربية الحيوان, وقبل أن يأخذ المترجم في عمله تحدد له مدة معينة, على أن يتم كتابه فيها وإلّا عُدَّ مقصرًا٢.
وكان يفحص أعمال "القلم" نهاية كل عام لجنةٌ؛ لتميز الخبيث من الطيب, والمقصر من المجدِّ, ثم توصي بعقاب الأول ومكافأة الثاني؛ إذ تمنح المهمل نصف راتبه فحسب في المدة التي قصر فيها, وتكافئ المجد الذي أتم ترجمة كتابه وطبع كتابه بخمس, ونسخ منه تقدم إليه هدية٣.
جهود "رفاعة بك وتلامذته:
وغير خافٍ ما كان يضطلع به رفاعة بك من جهد في الترجمة, والتوجيه والرعاية البالغة مما كان يمضي تلامذته فيه من نقل هذه الثقافة الغربية في كثير من فنونها, حتى استطاع رفاعة بك وتلامذته أن يعقدوا صلة ثقافية بين العربية والعلوم المحدثة, وقد استنفذ ذلك جهدًا وصبرًا وطول مثابرة.


١ دفتر ٢٦ مدارس عربي ص٤٣٨ رقم ٧٧ إلى مدرسة الألسن في ٦شوال سنة ١٢٦١هـ.
٢ للأستاذ أحمد عزت عبد الكريم ص٣٤٣.
٣ دفتر ١٧ "مدارس عربي" ص٦٤٢ رقم ٣٦ إلى الكتبخانة في ذي الحجة سنة ١٢٦١هـ.