الشهب الثواقب لرجم شياطين النواصب
(١)
مقدمة التحقيق
٥ ص
(٢)
القسم الأول: الإمامة والانتماء
٦ ص
(٣)
القسم الثاني: المؤلف والمؤلف
٢٦ ص
(٤)
من هو مؤلف الكتاب؟
٢٧ ص
(٥)
عملنا في الكتاب
٣٩ ص
(٦)
كلمة شكر
٤١ ص
(٧)
الشهاب الأول ويشتمل على فنون:
٤٧ ص
(٨)
الأول: في إثبات الإمامة بالنص
٤٨ ص
(٩)
الجملة الأولى: الأحاديث المثبة لكون الوصي هو علي بن أبي طالب
٤٨ ص
(١٠)
الجملة الثانية: فيما ورد عن طريقهم بلفظ الخلافة
٥١ ص
(١١)
الجملة الثالثة: في أنه باب مدينة العلم
٥٤ ص
(١٢)
الجملة الرابعة: الاستدلال بحديث الثقلين
٥٥ ص
(١٣)
الجملة الخامسة: حديث ما يزال الدين قائما
٥٦ ص
(١٤)
الجملة السادسة: حديث السفينة
٥٩ ص
(١٥)
الجملة السابعة: حديث ابلاغ سورة براءة
٦٠ ص
(١٦)
الجملة الثامنة: حديث علي وليكم من بعدي
٦٢ ص
(١٧)
الجملة التاسعة: حديث علي مع الحق والحق مع علي
٦٣ ص
(١٨)
الجملة العاشرة: حديث من كنت مولاه
٦٣ ص
(١٩)
الجملة الحادية عشرة: في أحاديث متفرقة
٦٨ ص
(٢٠)
ختم وتحقيق: في تأكيد ثبوت إمامة علي ووصايته بعد النبي بلا فصل، وتوجيه عناد بعض المخالفين
٧٠ ص
(٢١)
الشهاب الثاني: في أدلة الكتاب القرآني على خلافة علي وبنيه
٧٧ ص
(٢٢)
الأولى: مجموع الآيات المبينة لنوع الصفات الحسنة
٧٩ ص
(٢٣)
تنبيه بياني: في الحديث حول عالم الأسماء
٨٠ ص
(٢٤)
الثانية: وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه
٨٣ ص
(٢٥)
الثالثة: في اشتمال القرآن على بطون ورموز وإشارات مع الإشارة لضرورة مطابقة الكتاب التكويني لكتابه التدويني، والإشارة لنكات من علم الحروف 94 الرابعة: قوله تعالى: (رب هب لي حكما) و (جعلنا له لسان صدق عليا)
٩١ ص
(٢٦)
الخامسة: قوله تعالى: (اليوم أكملت لكم دينكم)
٩٢ ص
(٢٧)
السادسة: قوله تعالى: (يس والقرآن الحكيم)
٩٢ ص
(٢٨)
السابعة: قوله تعالى في المباهلة: (فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم)
٩٥ ص
(٢٩)
الثامنة: قوله تعالى: (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد)
١٠١ ص
(٣٠)
التاسعة: قوله تعالى: (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم)
١٠٣ ص
(٣١)
العاشرة: قوله تعالى: (الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس) وقوله: (إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين)
١٠٣ ص
(٣٢)
الحادية عشر: قوله تعالى: (وكونوا مع الصادقين)
١٠٧ ص
(٣٣)
الثانية عشر: قوله تعالى: (وربك يخلق ما يشاء ويختار) وقوله تعالى: (إني جاعل في الأرض خليفة)
١٠٨ ص
(٣٤)
الثالثة عشر: قوله تعالى: (وما كنا عن الخلق غافلين)
١٠٩ ص
(٣٥)
الرابعة عشر: قوله تعالى: (ولو أنهم ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر)
١١٠ ص
(٣٦)
الخامسة عشر: قوله تعالى: (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر)
١١٠ ص
(٣٧)
السادسة عشر: قوله تعالى: (وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا)
١١١ ص
(٣٨)
السابعة عشر: قوله تعالى: (سنة الله التي قد خلت في عباده)
١١٢ ص
(٣٩)
الثامنة عشر: في أسرار بعض الآيات وحروفها
١١٣ ص
(٤٠)
التاسعة عشر: قوله تعالى: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا)
١١٤ ص
(٤١)
العشرون: قوله تعالى: (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه)
١١٨ ص
(٤٢)
الحادية والعشرون: قوله تعالى: (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة)
١١٨ ص
(٤٣)
الثانية والعشرون: قوله تعالى: (إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا)
١٢٠ ص
(٤٤)
الشهاب الثالث: في الأدلة العقلية على إمامة الأئمة ووجوب التمسك بهم
١٢١ ص
(٤٥)
الأول: في وجوب الإمامة وتعيين الإمام من طريق اللطف
١٢٢ ص
(٤٦)
الثاني: في بيان الحاجة إلى الإمام في كل زمان
١٢٣ ص
(٤٧)
الثالث: مقتضى حكمة النبي ورحمته بأمته الوصاية بهم
١٢٣ ص
(٤٨)
الرابع: دلالة الفطرة على وجوب المطابقة بين الكتاب التدويني والحرفي والتكويني
١٢٤ ص
(٤٩)
الخامس: في القاعدة العقلية " كل ما يلزم من رفعه مفاسد فلا يجوز - في الحكمة - رفعه لفساد الوجود بدونه
١٣٠ ص
(٥٠)
السادس: نفي في أصل وارتفاع الخلاف في الوصي بتعيين الله على لسان النبي
١٣٠ ص
(٥١)
السابع: الملازمة بين الحاجة للنبوة والحاجة للإمامة
١٣١ ص
(٥٢)
الثامن: ضرورة استمرار الفيض الإلهي بما أنه لطف
١٣١ ص
(٥٣)
التاسع: مظاهر قبضة اليمين وقبضة الشمال
١٣٢ ص
(٥٤)
تنوير حجة وايضاح محجة: في إثبات أن المتمسكين بطريق الحق هم الشيعة الاثنا عشرية من وجوه
١٣٢ ص
(٥٥)
الأول: معرفة مذهب رئيس كل فرقة من أتباعه
١٣٣ ص
(٥٦)
الثاني: النقل المتواتر خلفا عن سلف، مع تأخر حدوث المذاهب الأخرى
١٣٣ ص
(٥٧)
الثالث: القطع بصدور الأمر من النبي بمتابعة أهل البيت، والبرهان على وجود المتبعين لهم وأنهم الشيعة الإمامية
١٣٥ ص
(٥٨)
الرابع: أثبات الدعوى من أحاديث " ستفترق أمتي "
١٣٧ ص
(٥٩)
الخامس: ظهور العناية الإلهية في استمرار وبقاء مذهب الإمامية
١٣٨ ص
(٦٠)
السادس: التناسب الطردي بين زيادة الضغط على أتباعه وزيادة انتشاره مع ظهور حقيته
١٣٨ ص
(٦١)
السابع: في فساد مذاهب العامة أصولا وفروعا
١٣٩ ص
(٦٢)
الثامن: المتابعة المأمور بها تتمثل في تنزيههم عن النقائص وأتباع أوامرهم
١٤١ ص
(٦٣)
التاسع: الإشارة لوجود الاحتياط في الدين بالنسبة لتحصيل المؤمن عن العقاب ولا يكون إلا على قول الإمامية
١٤٣ ص
(٦٤)
العاشر: اتفاق المذاهب قاطبة - التزاما - على انحصار طريق التمسك بهم بالقول بإمامتهم والتبعية لهم
١٤٤ ص
(٦٥)
خاتمة: في اثبات الحاجة للإمام في كل زمان وأن الإمام الثاني عشر حي غائب مع ذكر الأدلة على وجوده
١٤٧ ص
(٦٦)
في دفع اشكال طول عمره الشريف (عج)
١٤٩ ص
(٦٧)
في دفع اشكال الحكمة من غيبته (عج)
١٥١ ص
(٦٨)
في بيان وجه الانتفاع بوجود الشريف (عج)
١٥٢ ص
(٦٩)
في وجه علمه (عج) بالكون وجهات تصرفه فيه
١٥٢ ص
(٧٠)
كشاف الملاحق
١٥٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٧ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٣ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص

الشهب الثواقب لرجم شياطين النواصب - الشيخ محمد آل عبد الجبار - الصفحة ١٠٩ - الثالثة عشر: قوله تعالى: (وما كنا عن الخلق غافلين)

ومطالب السؤل لابن طلحة الشافعي، وفي الصواعق، وفي الفصول المهمة في سبب نزول الآية، ورواه أبو داود والحاكم في مستدركه، والكامل لابن الأثير ومصابيح البغوي، إلى سائر كتب أحاديثهم وتفاسيرهم وسيرهم ما يطول نقله.
ثم نرجع ونقول: إذا كان علي نفس محمد ورووا عنه: " أنت نفسي التي بين جنبي " وليس المراد حقيقة مطلقا لامتناعها بديهية، فيراعى الأقرب فهو الأقرب إليه من جميع من سواه، فهو كذلك. فهو بابه، وتفصيله علمه ودينه وخزانته، ولذا كان معه غيبا وشهادة ولم يفارقه حتى واراه في القبر، وذريته منه وتكون نسبته منه نسبة الكرسي من العرش والتفصيل من الإجمال، والإرادة من المشيئة، والباء من الألف، والنفس من العقل إلى غير ذلك، وكذا نسبة الثاني من الأول لكن على التضاد في قبضة السماء.
وبهذا ظهر تفاصيل دين محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، والاختلاف والتمييز والجهاد وغيرها بعلي، وكان أعظم آيات محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، ومحمد صاحب الحوض وعلي ساقيه، ومحمد صاحب اللواء وعلي حامله، ومالك مفاتيح الجنان والنيران ويدفعها لعلي، وهو القاسم بينهما، والقائد والذائد، ومحمد أبو القاسم، والمميز بين الخلق، وبه التمييز، وهو علي إلى غير ذلك مما يطول نقل إجماله.
فقل لي: هل يستحق أحد الخلافة غير علي (عليه السلام) بعده (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ إنه لمن المحال بل لا يمكن أن يكون في الكون غيره، ولو فرض لا يكون فيه غير، بل ليس إلا هو ثم بدله، وحكمهم واحد، فهم باب واحد ينفصل إلى أبواب ثلاثة عشر، وجميع من سواهم من شعاعهم. ولنقطع جري القلم، والمعاند لا يرجع ولو تأتيه بجميع الآيات، وستأتي زيادة في ذلك إن شاء الله تعالى.
ولا خفاء في أن المراد بأبنائنا الحسن والحسين نصا وإجماعا، ونسبهما
(١٠٩)