كلهم تنضح أوداجهم دما، كلهم يستعدي الله فيم أهريق دمه؟ (١١٠) ١٤٢ - قال: أخبرنا علي بن محمد، عن قيس بن الربيع، عن بدر بن الخليل، عن مولى الحسن، قال: قال لي الحسن بن علي: أتعرف معاوية بن حديج؟ قال:
قلت: نعم، قال: فإذا رأيته فأعلمني، فرآها خارجا من دار عمرو بن حريق فقال:
هو هذا، قال: أدعه، فدعاه فقال له الحسن: أنت الشاتم عليا عند ابن آكلة الأكباد؟! أما والله لئن وردت الحوض - ولن ترده - لترنه مشمرا عن ساقه حاسرا عن ذراعيه يذود عنه المنافقين (١١١).
١٤٣ - قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا سلام بن مسكين، عن عمران بن عبد الله بن طلحة، قال: رأى الحسن بن علي كأن بين عينيه مكتوب قل هو الله أحد فاستبشر به وأهل بيته، فقصوها على سعيد بن المسيب فقال:
إن صدقت رؤياه فقل ما بقي من أجله، فما بقي إلا أياما حتى مات (١١٢).
١٤٤ - قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن عبد الله ابن حسن (١١٣)، قال: كان الحسن بن علي كثير نكاح النساء، وكن قلما يحظين
ترجمة الإمام الحسن (ع)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
ترجمة الإمام الحسن (ع) - من طبقات ابن سعد - الصفحة ٨٢
(١١٠) أورده المزي في تهذيب الكمال ٦ / ٢٥٠، وابن عساكر في تاريخه برقم ٣٣٢، كلاهما عن ابن سعد، وحكاه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ١٦ / ١٧ عن المدائني.
(١١١) علي بن محمد، هو المدائني، ورواه البلاذري في أنساب الأشراف برقم ٩، وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ١٦ / ١٨، كلاهما عن المدائني.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٣ / ٨٣ رقم ٢٧٢٧ بإسناده عن بدر بن الخليل، عن أبي كبير، بأطول من هذا.
وأخرجه أيضا برقم ٢٧٥٨ بإسناد آخر ولفظ يختلف قليلا عما هنا، وعنه في مجمع الزوائد ٩ / ١٣١، وأخرجه ابن عساكر في ترجمة معاوية بن حديج من تاريخه بأربعة طرق.
وأخرجه الحاكم في المستدرك ٣ / ١٤٥ والذهبي في تلخيصه.
وأما أن عليا - عليه السلام - وهو الذائد عن حوض رسول الله - صلى الله عليه وآله - يذود عنه الكفار والمنافقين يوم القيامة فقد رواه الطبراني في المعجم الصغير ٢ / ٨٩، وأبو نعيم في كتاب صفة النفاق، وأبو القاسم الخرقي في أماليه، وأورده المحب الطبري في الرياض النضرة ٢ / ٢٨٠، والعصامي في سمط النجوم العوالي ٢ / ٤٩٥ عن أحمد في مناقب علي، وهو في مناقب علي لأحمد، برقم ٢٧٩ وفي فضائل الصحابة له برقم ١١٥٧ فراجعه وتعاليقه.
(١١٢) أورده السيوطي في تاريخ الخلفاء ص ١٩٢ عن ابن سعد.
(١١٣) كان في الأصل: عبد الله بن حسين؟
رواه ابن عساكر في تاريخه برقم ٣٣٩ من طريق ابن سعد وفيه: عبد الله بن حسن، وهو الصحيح، وهو ابن الحسن المثنى ابن الإمام الحسن السبط - عليه السلام - وتقدم عنه في معناه في صفحة ٦٩.
(١١١) علي بن محمد، هو المدائني، ورواه البلاذري في أنساب الأشراف برقم ٩، وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ١٦ / ١٨، كلاهما عن المدائني.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٣ / ٨٣ رقم ٢٧٢٧ بإسناده عن بدر بن الخليل، عن أبي كبير، بأطول من هذا.
وأخرجه أيضا برقم ٢٧٥٨ بإسناد آخر ولفظ يختلف قليلا عما هنا، وعنه في مجمع الزوائد ٩ / ١٣١، وأخرجه ابن عساكر في ترجمة معاوية بن حديج من تاريخه بأربعة طرق.
وأخرجه الحاكم في المستدرك ٣ / ١٤٥ والذهبي في تلخيصه.
وأما أن عليا - عليه السلام - وهو الذائد عن حوض رسول الله - صلى الله عليه وآله - يذود عنه الكفار والمنافقين يوم القيامة فقد رواه الطبراني في المعجم الصغير ٢ / ٨٩، وأبو نعيم في كتاب صفة النفاق، وأبو القاسم الخرقي في أماليه، وأورده المحب الطبري في الرياض النضرة ٢ / ٢٨٠، والعصامي في سمط النجوم العوالي ٢ / ٤٩٥ عن أحمد في مناقب علي، وهو في مناقب علي لأحمد، برقم ٢٧٩ وفي فضائل الصحابة له برقم ١١٥٧ فراجعه وتعاليقه.
(١١٢) أورده السيوطي في تاريخ الخلفاء ص ١٩٢ عن ابن سعد.
(١١٣) كان في الأصل: عبد الله بن حسين؟
رواه ابن عساكر في تاريخه برقم ٣٣٩ من طريق ابن سعد وفيه: عبد الله بن حسن، وهو الصحيح، وهو ابن الحسن المثنى ابن الإمام الحسن السبط - عليه السلام - وتقدم عنه في معناه في صفحة ٦٩.
(٨٢)