مودة أهل البيت (ع)
(١)
المقدمة
٦ ص
(٢)
الفصل الأول من هم أهل البيت؟
٨ ص
(٣)
المبحث الأول: أهل البيت في اللغة والاصطلاح
٨ ص
(٤)
أولا: أهل البيت في اللغة والعرف
٨ ص
(٥)
ثانيا: أهل البيت في اصطلاح الكتاب والسنة
١١ ص
(٦)
المبحث الثاني: أهل البيت في آية التطهير
١٣ ص
(٧)
حديث الكساء بين الرواة والمصادر
١٥ ص
(٨)
رواة الحديث من الفريقين
١٥ ص
(٩)
مصادر حديث الكساء
١٧ ص
(١٠)
صحة الحديث
٢١ ص
(١١)
التشكيك في مفهوم أهل البيت
٢٢ ص
(١٢)
الفصل الثاني حب أهل البيت (عليهم السلام) في الكتاب والسنة
٣٥ ص
(١٣)
المبحث الأول: حب أهل البيت (عليهم السلام) في القرآن الكريم
٣٦ ص
(١٤)
(1) قوله تعالى: " قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى "
٣٦ ص
(١٥)
ما روي عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) في هذه الآية
٣٨ ص
(١٦)
تأويلات أخرى في الآية
٤٠ ص
(١٧)
شبهات وردود
٤٤ ص
(١٨)
الأولى: سورة الشورى مكية
٤٤ ص
(١٩)
الثانية: الآية لا تتناسب مع مقام النبوة ومنافية لبعض الآيات
٤٦ ص
(٢٠)
(2) قوله تعالى: " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا "
٤٩ ص
(٢١)
(3) قوله تعالى: " من جاء بالحسنة فله منها "
٥٠ ص
(٢٢)
(4) قوله تعالى: " الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب "
٥٠ ص
(٢٣)
المبحث الثاني: حب أهل البيت عليه السلام في السنة المطهرة
٥١ ص
(٢٤)
الحث على محبتهم عليه السلام
٥٢ ص
(٢٥)
حبهم حب الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم
٥٢ ص
(٢٦)
حبهم أساس الإسلام
٥٣ ص
(٢٧)
حبهم عبادة
٥٤ ص
(٢٨)
حبهم علامة الإيمان
٥٤ ص
(٢٩)
حبهم علامة طيب الولادة
٥٥ ص
(٣٠)
حبهم مما يسأل عنه يوم القيامة
٥٥ ص
(٣١)
حب الإمام علي عليه السلام
٥٨ ص
(٣٢)
فضل حبه عليه السلام
٥٨ ص
(٣٣)
لماذا نحب عليا عليه السلام
٥٩ ص
(٣٤)
أولا: حبه أمر إلهي
٥٩ ص
(٣٥)
ثانيا: إن الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم يحبان أمير المؤمنين عليه السلام
٦٠ ص
(٣٦)
(1) حديث الطائر
٦٠ ص
(٣٧)
(2) حديث الراية
٦٠ ص
(٣٨)
ثالثا: حبه حب الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم
٦١ ص
(٣٩)
رابعا: حبه إيمان وبغضه نفاق
٦٢ ص
(٤٠)
حب فاطمة الزهراء عليه السلام
٦٥ ص
(٤١)
حب السبطين الحسن والحسين عليهما السلام
٦٨ ص
(٤٢)
المبحث الثالث: حب أهل البيت عليهم السلام في الشعر العربي
٧١ ص
(٤٣)
الفضل الثالث فضائل أهل البيت عليهم السلام في القرآن والسنة
٨٩ ص
(٤٤)
المبحث الأول: فضائل أهل البيت عليهم السلام في القران الكريم
٩٠ ص
(٤٥)
علي في القرآن
٩٦ ص
(٤٦)
المبحث الثاني: فضائل أهل البيت عليهم السلام في السنة المطهرة
١٠٢ ص
(٤٧)
فضائل أمير المؤمنين عليه السلام
١٠٦ ص
(٤٨)
الفضل الرابع معطيات حب أهل البيت عليهم السلام
١١٠ ص
(٤٩)
(1) حب أهل البيت عليهم السلام حب لله وفي الله
١١١ ص
(٥٠)
(2) معرفة الحق والسلامة من الانحراف
١١٢ ص
(٥١)
(3) استكمال الدين
١١٢ ص
(٥٢)
(4) طاعة الله تعالى وسوله صلى الله عليه وآله وسلم
١١٢ ص
(٥٣)
(5) التمسك بالعروة الوثقى
١١٣ ص
(٥٤)
(6) اطمئنان القلب وطهارته
١١٣ ص
(٥٥)
(7) الحكمة
١١٤ ص
(٥٦)
(8) الاغتباط عند الموت
١١٤ ص
(٥٧)
(9) الشفاعة يوم القيامة
١١٥ ص
(٥٨)
(10) التوبة والمغفرة وقبول الأعمال
١١٥ ص
(٥٩)
(11) نور يوم القيامة
١١٦ ص
(٦٠)
(12) الأمن من أهوال القيامة
١١٦ ص
(٦١)
(13) دخول الجنة والنجاة من النار
١١٧ ص
(٦٢)
(14) الحشر مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآله عليه السلام
١١٨ ص
(٦٣)
(15) خير الدنيا والآخرة
١١٩ ص
(٦٤)
الفضل الخامس أهل البيت عليهم السلام بين الغلو والبغض
١٢٢ ص
(٦٥)
الغلو
١٢٣ ص
(٦٦)
أسباب نشوء الغلو
١٢٤ ص
(٦٧)
مقولات الغلاة وفرقهم
١٢٥ ص
(٦٨)
موقف أهل البيت عليهم السلام من الغلاة
١٢٦ ص
(٦٩)
موقف أعلام الإمامية من الغلاة
١٢٨ ص
(٧٠)
بغض أهل البيت عليهم السلام
١٣٠ ص
(٧١)
آثار بغضهم
١٣١ ص
(٧٢)
الاعتدال في محبة أهل البيت عليهم السلام
١٣٢ ص

مودة أهل البيت (ع) - مركز الرسالة - الصفحة ١٢٨ - موقف أعلام الإمامية من الغلاة

(ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم) (١).
ومنها المصالح المادية والأطماع الشخصية الهادفة إلى ابتزاز أموال الناس وأكلها بالباطل، ومنها النزوات الفردية الدنيئة الناشئة من الشذوذ الخلقي والعقد النفسية التي دعت أصحابها إلى التمرد على شرعة الخالق العزيز، فأباحوا المحرمات واستخفوا بالعبادات وركنوا إلى اللهو والدعة، ولجميع الأسباب التي ذكرناها وبشكل عام يمكن القول إن الغلو بمظاهره المختلفة ظاهرة طارئة نشأت بدعم منظم من قبل أعداء الإسلام الذين عجزوا عن مواجهته في مواطن الوغى وساحات القتال، فظلوا يكيدون له ويتربصون به الدوائر، ليسلبوا مبادئ الإسلام من نفوس أبنائه، ويشوهوا أساسياته وضرورياته ومعتقداته، ولم يتم لهم مرادهم، فقد قطع الأئمة الهداة عليهم السلام الطريق أمام هذا الداء الوبئ وحاربوه بكل ما أتيح لهم من عناصر القوة والإمكان.
مقولات الغلاة وفرقهم:
أهم مقولات الغلاة هو القول بألوهية النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام وبكونهم شركاء لله سبحانه في الربوبية، وكونهم يرزقون ويخلقون، وأن الله تعالى حل فيهم أو اتحد بهم، وأنهم يعلمون الغيب من غير وحي أو إلهام، والاعتقاد بكونهم من القدم مع نفي الحدوث عنهم، والقول بأن معرفتهم تغني عن جميع الطاعات والعبادات، ولا تكليف مع تلك المعرفة، والقول بأن الله فوض إليهم أمر العباد بالتفويض المطلق على جهة

١) عيون أخبار الرضا عليه السلام ١: ٢٣٧ - ٦٣. وبشارة المصطفى: ٢٢١ والآية من سورة الأنعام: ٦ - ١٠٨.
(١٢٨)