كربلاء ، الثورة والمأساة
(١)
كلمة المركز
٥ ص
(٢)
المقدمة
٧ ص
(٣)
الباب الأول: الفئتان المتواجهتان في كربلاء
١٠ ص
(٤)
الفصل الأول: قائدا الفئتين
١١ ص
(٥)
الفصل الثاني: أركان قيادة الفئتين
٢٥ ص
(٦)
الفصل الثالث: عدد الفئتين
٣٥ ص
(٧)
الفصل الرابع: المواقف والأهداف النهائية لقيادتي الفئتين
٤٢ ص
(٨)
الباب الثاني: دور الأمة الإسلامية في مذبحة كربلاء
٥٠ ص
(٩)
الفصل الأول: حالة الأمة وقت خروج الحسين عليه السلام وموقفها منه
٥١ ص
(١٠)
الفصل الثاني: الموقف النهائي لأكثرية الأمة الإسلامية من مذبحة كربلاء
٦٣ ص
(١١)
الفصل الثالث: الأقلية التي وقفت مع الامام الحسين عليه السلام أو تعاطفت معه
٩٤ ص
(١٢)
الفصل الرابع: أخباره السماء عن مذبحة كربلا
١١٥ ص
(١٣)
الباب الثالث: بواعث رحلة الشهادة ومحاطتها الأولى
١٣٥ ص
(١٤)
الفصل الأول: التناقض الصارخ بين الواقع والشرعية
١٣٦ ص
(١٥)
الفصل الثاني: اقتراحات المشفقين
١٥٩ ص
(١٦)
الفصل الثالث: الإمام الحسين عليه السلام يشخص أمراض الأمة المزمنة
١٧٨ ص
(١٧)
الفصل الرابع: رحلة الإمام الحسين عليه السلام للشهادة في سبيل الله
٢٠١ ص
(١٨)
الفصل الخامس: محطات رحلة الشهادة من مكة إلى كربلاء
٢٢٧ ص
(١٩)
الباب الرابع: استعدادات الخليفة وأركان دولته لمواجهة الإمام
٢٥٣ ص
(٢٠)
الفصل الأول: المواجهة
٢٥٤ ص
(٢١)
الفصل الثاني: خطط الخليفة وعبيد الله بن زياد لقتل الإمام الحسين وإبادة أهل بيت النبوة عليهم السلام
٢٦٢ ص
(٢٢)
الفصل الثالث: الإمام يقيم الحجة على جيش الخلافة
٢٧٠ ص
(٢٣)
الفصل الرابع: الإمام يأذن لأصحابه بالانصراف وتركه وحيدا
٢٨٣ ص
(٢٤)
الفصل الخامس: الاستعدادات النهائية واتخاذ المواقع القتالية
٢٨٨ ص
(٢٥)
الفصل السادس: مصرع الحسين وأهل بيته عليهم السلام
٣١٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص

كربلاء ، الثورة والمأساة - أحمد حسين يعقوب - الصفحة ٧١ - الفصل الثاني: الموقف النهائي لأكثرية الأمة الإسلامية من مذبحة كربلاء

١ - لقد قرر الخليفة ونائبه حرمان أهل بيت النبوة من إرث النبي (١).
٢ - وقررا حرمان أهل بيت النبوة من المنح التي أعطاها لهم النبي ومصادرة هذه المنح (٢).
٣ - وقررا أيضا حرمان أهل بيت النبوة والهاشميين من الخمس الوارد في القرآن الكريم والمخصوص لهم كحق ثابت (٣).
ولما ضج أهل بيت النبوة من قسوة هذه القرارات الموجعة وتساءلوا: كيف نعيش، وماذا نأكل،!! تبرع الخليفة ونائبه أن يعولوا وينفقوا على أهل بيت النبوة، ومن كان النبي ينفق عليهم!!! (٤).
بمعنى أن الخليفة الأول والثاني استعاضا عن القتل والإحراق بوسائل أكثر تحضرا وتهذيبا، وأنهما كانا حتى على استعداد فعلي لتقديم الطعام والنفقة لمن امتنعوا عن البيعة!! كان الممتنعون عن البيعة آمنين على أرواحهم ودمائهم وأبنائهم، ولم يقل أحد إن القتل هو الوسيلة المألوفة للحصول على بيعة الرعية أو بيعة كبار الشخصيات.
أمر مستهجن:
البيعة في عهد رسول الله سواء للدخول في الدين أو القبول بولايته وقيادته

(١) راجع صحيح الترمذي ج ٧ ص ١١١، وتاريخ ابن الأثير ج ٥ ص ٢٨٦ وكنز العمال ج ٥ ص ٣٦٥ وطبقات ابن سعد ج ٣ ص ٣١٥ و ج ٥ ص ٧٧، ومسند أحمد ج ١ ص ٤ ح ١٤ و ١٠ ح ٦٠ وسنن أبي داود ج ٣ ص ٥٠ وتاريخ ابن كثير ج ٥ ص ٣٨٩ وتاريخ الذهبي ج ١ ص ٣٤٦ وشرح نهج البلاغة ج ٤ ص ٨١ نقلا عن الجوهري في كتابه السقيفة.
(٢) راجع كتاب الفتوح لابن أعثم الكوفي ج ٢ ص ٣٤ - ٣٥، وشرح نهج البلاغة ج ٤ ص ٨١ نقلا عن الجوهري، وتاريخ الإسلام للذهبي ج ١ ص ٣٤٧، وكنز العمال ج ٥ ص ٣٦٧، وراجع التفصيل في كتابنا " المواجهة " ص ٥٤١.
(٣) المصدر نفسه.
(٤) راجع صحيح البخاري ج ٢ ص ٢٠٠ باب " مناقب قرابة الرسول "، وسنن الترمذي ج ٧ ص ١١١، وسنن أبي داود ج ٣ ص ٤٩ كتاب " الخراج "، وسنن النسائي ج ٢ ص ١٧٩، ومسند أحمد بن حنبل ج ١ ص ٦ - ٩.
(٧١)