لأهل بيته خلال حياته (١) وحرموا ذوي قربى النبي من السهم المخصص لهم بآية محكمة (٢) وهكذا تمكنت دولة البطون من تحطيم أحد ركني الشرعية الإلهية تحطيما كاملا، وزيادة في الاحتياط وحتى لا يحتج أهل بيت النبوة بأحاديث الرسول، وحتى لا تكتشف الأجيال اللاحقة جريمة زعامة البطون، ومسؤوليتها عن تدمير الشرعية الإلهية، منعت هذه الزعامة كتابة ورواية أحاديث الرسول (٣) وأحرقت المكتوب منها (٤) وشككت بكل ما تعارض مع مصالحها من أحاديث الرسول (٥) وكيف تعجز عن فعل هذا وهي التي واجهت النبي شخصيا وقالت له:
أنت تهجر وحسبنا كتاب الله (٦) بهذه الأحداث والوقائع الأليمة تحطمت الشرعية الإلهية تحطما كاملا، ولم يعد لها عمليا إلا ثقل واحد ولم يبق للشرعية غير الاسم والذين حطموها هم الذين قبضوا على مقاليد الأمور، وسخروا موارد الدولة وكل إمكانياتها لإثبات صحة ما ذهبوا إليه، وما عملوه، ولإقناع الناس بأنه لا توجد شرعية إلا شرعية ما فعلوه.
٢ - نظام الخلافة أو الخليفة الحاكم بأمره:
عمليا كان الخليفة من غلب أو عهد إليه الخليفة الغالب. تلك حقيقة لا
كربلاء ، الثورة والمأساة
(١)
كلمة المركز
٥ ص
(٢)
المقدمة
٧ ص
(٣)
الباب الأول: الفئتان المتواجهتان في كربلاء
١٠ ص
(٤)
الفصل الأول: قائدا الفئتين
١١ ص
(٥)
الفصل الثاني: أركان قيادة الفئتين
٢٥ ص
(٦)
الفصل الثالث: عدد الفئتين
٣٥ ص
(٧)
الفصل الرابع: المواقف والأهداف النهائية لقيادتي الفئتين
٤٢ ص
(٨)
الباب الثاني: دور الأمة الإسلامية في مذبحة كربلاء
٥٠ ص
(٩)
الفصل الأول: حالة الأمة وقت خروج الحسين عليه السلام وموقفها منه
٥١ ص
(١٠)
الفصل الثاني: الموقف النهائي لأكثرية الأمة الإسلامية من مذبحة كربلاء
٦٣ ص
(١١)
الفصل الثالث: الأقلية التي وقفت مع الامام الحسين عليه السلام أو تعاطفت معه
٩٤ ص
(١٢)
الفصل الرابع: أخباره السماء عن مذبحة كربلا
١١٥ ص
(١٣)
الباب الثالث: بواعث رحلة الشهادة ومحاطتها الأولى
١٣٥ ص
(١٤)
الفصل الأول: التناقض الصارخ بين الواقع والشرعية
١٣٦ ص
(١٥)
الفصل الثاني: اقتراحات المشفقين
١٥٩ ص
(١٦)
الفصل الثالث: الإمام الحسين عليه السلام يشخص أمراض الأمة المزمنة
١٧٨ ص
(١٧)
الفصل الرابع: رحلة الإمام الحسين عليه السلام للشهادة في سبيل الله
٢٠١ ص
(١٨)
الفصل الخامس: محطات رحلة الشهادة من مكة إلى كربلاء
٢٢٧ ص
(١٩)
الباب الرابع: استعدادات الخليفة وأركان دولته لمواجهة الإمام
٢٥٣ ص
(٢٠)
الفصل الأول: المواجهة
٢٥٤ ص
(٢١)
الفصل الثاني: خطط الخليفة وعبيد الله بن زياد لقتل الإمام الحسين وإبادة أهل بيت النبوة عليهم السلام
٢٦٢ ص
(٢٢)
الفصل الثالث: الإمام يقيم الحجة على جيش الخلافة
٢٧٠ ص
(٢٣)
الفصل الرابع: الإمام يأذن لأصحابه بالانصراف وتركه وحيدا
٢٨٣ ص
(٢٤)
الفصل الخامس: الاستعدادات النهائية واتخاذ المواقع القتالية
٢٨٨ ص
(٢٥)
الفصل السادس: مصرع الحسين وأهل بيته عليهم السلام
٣١٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
كربلاء ، الثورة والمأساة - أحمد حسين يعقوب - الصفحة ١٩٠ - الفصل الثالث: الإمام الحسين عليه السلام يشخص أمراض الأمة المزمنة
(١) راجع فتوح البلدان للبلاذري ج ٢ ص ٣٤ - ٣٥.
(٢) راجع تاريخ الإسلام للذهبي ج ١ ص ٣٤٧ وكنز العمال ج ٥ ص ٣٦٧ وشرح نهج البلاغة ج ٤ ص ٨١ نقلا عن الجوهري.
(٣) راجع تذكرة الحفاظ للذهبي ج ١ ص ٢ - ٣.
(٤) راجع طبقات ابن سعد ج ٥ ص ١٤٠ بترجمة محمد بن أبي بكر.
(٥) راجع سنن أبي داود ج ٢ ص ١٢٦، وسنن الدارمي ج ١ ص ١٢٥ ومسند أحمد ج ٢ ص ١٦٢ و ٢٠٧ و ٢١٦، والمستدرك على الصحيحين للحاكم ج ١ ص ١٠٥ و ١٠٦ وجامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر ج ١ ص ٨٥.
(٦) راجع صحيح البخاري ج ٧ ص ٩، و ج ٤ ص ٣١، و ج ١ ص ٣٧، و ج ٥ ص ١٣٧، و ج ٢ ص ١٣٢، و ج ٤ ص ٦٥ - ٦٦، وصحيح مسلم ج ٢ ص ١٦ و ج ٥ ص ٧٥ و ج ١١ ص ٩٤ - ٩٥ بشرح النووي ومسند أحمد ج ١ ص ٩٥٥ وتاريخ الطبري ج ٢ ص ١٩٣ وتذكرة الخواص لابن الجوزي ص ٦٢ وسر العالمين وكشف ما في الدارين لأبي حامد الغزالي ص ٢١ لتعرف من هم زعامة بطون قريش وراجع كتابنا المواجهة ص ٢٦٠ وما بعدها وكتابنا نظرية عدالة الصحابة ص ٢٨٧ وما بعدها.
(٢) راجع تاريخ الإسلام للذهبي ج ١ ص ٣٤٧ وكنز العمال ج ٥ ص ٣٦٧ وشرح نهج البلاغة ج ٤ ص ٨١ نقلا عن الجوهري.
(٣) راجع تذكرة الحفاظ للذهبي ج ١ ص ٢ - ٣.
(٤) راجع طبقات ابن سعد ج ٥ ص ١٤٠ بترجمة محمد بن أبي بكر.
(٥) راجع سنن أبي داود ج ٢ ص ١٢٦، وسنن الدارمي ج ١ ص ١٢٥ ومسند أحمد ج ٢ ص ١٦٢ و ٢٠٧ و ٢١٦، والمستدرك على الصحيحين للحاكم ج ١ ص ١٠٥ و ١٠٦ وجامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر ج ١ ص ٨٥.
(٦) راجع صحيح البخاري ج ٧ ص ٩، و ج ٤ ص ٣١، و ج ١ ص ٣٧، و ج ٥ ص ١٣٧، و ج ٢ ص ١٣٢، و ج ٤ ص ٦٥ - ٦٦، وصحيح مسلم ج ٢ ص ١٦ و ج ٥ ص ٧٥ و ج ١١ ص ٩٤ - ٩٥ بشرح النووي ومسند أحمد ج ١ ص ٩٥٥ وتاريخ الطبري ج ٢ ص ١٩٣ وتذكرة الخواص لابن الجوزي ص ٦٢ وسر العالمين وكشف ما في الدارين لأبي حامد الغزالي ص ٢١ لتعرف من هم زعامة بطون قريش وراجع كتابنا المواجهة ص ٢٦٠ وما بعدها وكتابنا نظرية عدالة الصحابة ص ٢٨٧ وما بعدها.
(١٩٠)