السيدة فاطمة الزهراء (ع)
(١)
إهداء
٤ ص
(٢)
تقديم
٥ ص
(٣)
القسم الأول أهل البيت الفصل الأول: أهل البيت
١٨ ص
(٤)
1 - الرأي الأول: هم أزواج النبي
١٩ ص
(٥)
2 - الرأي الثاني: هم من حرمت عليهم الصدقة من بني هاشم
٢٢ ص
(٦)
3 - الرأي الثالث: هم النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين
٢٢ ص
(٧)
الفصل الثاني: فضائل أهل البيت
٣٣ ص
(٨)
1 - في القرآن الكريم
٣٣ ص
(٩)
2 - في الحديث الشريف
٣٣ ص
(١٠)
الفصل الثالث: من خصائص أهل البيت
٤٧ ص
(١١)
1 - الصلاة على أهل البيت
٤٧ ص
(١٢)
2 - محبة أهل البيت
٥٠ ص
(١٣)
3 - طهارة أهل البيت
٦٦ ص
(١٤)
4 - تحريم الصدقة على أهل البيت
٧١ ص
(١٥)
5 - حق أهل البيت في الغنائم
٧٣ ص
(١٦)
6 - الإمام الحجة من أهل البيت
٧٥ ص
(١٧)
7 - أهل البيت: أهل البلاء والاصطفاء
٧٦ ص
(١٨)
8 - المهدي المنتظر من أهل البيت
٩٣ ص
(١٩)
9 - حفظ ذرية النبي في أهل البيت
٩٤ ص
(٢٠)
القسم الثاني السيدة فاطمة الزهراء الفصل الأول: في رحاب النبي
٩٩ ص
(٢١)
1 - مولد الزهراء
٩٩ ص
(٢٢)
2 - أسماء الزهراء
١٠٠ ص
(٢٣)
3 - حياة الزهراء في مكة المكرمة
١٠٢ ص
(٢٤)
4 - حياة الزهراء في المدينة المنورة
١٠٣ ص
(٢٥)
5 - مشابهة الزهرا للنبي صلى الله عليه وسلم
١٠٥ ص
(٢٦)
الفصل الثاني: مع الامام علي
١٠٥ ص
(٢٧)
1 - زواج الزهراء من الامام علي
١٠٧ ص
(٢٨)
2 - بيت الزهراء
١١٥ ص
(٢٩)
3 - حياة الزهراء الزوجية
١١٧ ص
(٣٠)
4 - الزهراء ووفاة النبي
١٢٧ ص
(٣١)
الفصل الثالث: موقف الزهراء من الخلافة وميراث الرسول
١٢٧ ص
(٣٢)
1 - الزهراء والخلافة
١٢٧ ص
(٣٣)
2 - الزهراء وميراث الرسول صلى الله عليه وسلم
١٣٠ ص
(٣٤)
الفصل الرابع: فضائل الزهراء
١٤٢ ص
(٣٥)
1 - في القرآن الكريم
١٤٢ ص
(٣٦)
2 - في الحديث الشريف
١٤٤ ص
(٣٧)
3 - وفاة الزهراء
١٦٣ ص

السيدة فاطمة الزهراء (ع) - محمد بيومي - الصفحة ١١٠ - ١ - زواج الزهراء من الامام علي

فالرأي عنده انها سميت بالبتول لانقطاعها عن نساء زمانها، وعن نساء الأمة، فضلا ودينا، وحسبا وعفافا، وهي سيدة نساء العالمين، وقيل البتول من النساء المنقطة عن الدنيا إلى الله تعالى، وبه لقبت فاطمة، رضي الله عنها، وعن عمر بن علي رضي الله عنهما، ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن البتول، وقد قيل له: سمعناك يا رسول الله تقول: مريم بتول، وفاطمة بتول، فما ذاك فقال صلى الله عليه وسلم: (البتول التي لم تر حمرة قط) اي لم تحض، فان الحيض مكروه في بنات الأنبياء، عليهم الصلاة . السلام، وفي الواقع فلقد كانت فاطمة الزهراء، عليها السلام، إلى جانب انسانيتها، تحمل صفات الملائكة وصفات الحور العين، كانت انسانة، وكانت حوراء، أو هي (حوراء إنسية).
٣ - حياة الزهراء في مكة المكرمة ولدت الزهراء ونشأت في بيت ربه محمد، وربته خديجة، وأي أب في تاريخ الانسانية كلها، أعظم وأنبل، وأكرم وأشرف من محمد صلى الله عليه وسلم، وأي أم أرفق وأحن.
واشفق من خديجة رضي الله عنه، ثم سرعان ما أصبح هذا البيت، بيت النبوة والرسالة، ومهبط الوحي والتنزيل، وهكذا تأديب الزهراء بأدب أبيها النبي الذي أدبه ربه فأحسن تأديبه، ومن ثم فقد كانت سيدتنا فاطمة الزهراء، المثل الاعلى في الخلق الكريم والطبع والسليم، وقد عني بها رسول الله صلى الله عليه وسلم عناية تامة، فكان يثقفها ثقافة اسلامية، ويروضها على الهدي النبوي، والصراط المستقيم، ومن ثم فقد نشأت الزهراء نشاة كانت المثل الاعلى في الكمال والجلال، فهي انما تمثل أشرف ما في المرأة من انسانية وكرامة وعفة وقداسة ورعاية إلى ما كانت عليه من ذكاء وقاد، وفطنة حادة، وعلم واسمع، وكفاها فخرا انها تربت في مدرسة النبوة، وتخرجت في معهد الرسالة، وتلقت عن أبيها الرسول الأمين صلى اله عليه وسلم ما تلقاه عن رب العالمين، وبدهي ان الزهراء تعلمت في دار أبويها، ما لم تتعلمه طفلة غيرها في مكة، بل وفي الدنيا كلها، وصدقت أم المؤمنين أم سلمة حيث تقول (تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم وفوض امر ابنته إلي، فكنت أؤدبها وأدلها، وكانت والله آدب مني، وأعرف بالأشياء كلها)، أو ليست هي يا أم المؤمنين بضعة رسول الله
(١١٠)