تغير لوني لذلك، فلما رأيت ما اصطفاك الله به رجع إلي لوني ونفسي (١).
* وفي رواية:
(... ما من ملك مقرب، ولا سماء ولا أرض ولا رياح ولا جبال ولا بر ولا بحر إلا وهن يشفقن من يوم الجمعة أن تقوم فيه الساعة...) (٢).
* يقول الفقير: لعل ما ذكر من خوف السماء والأرض وكل شئ هو خوف أهلها والموكلين بها كما قاله المفسرون في معنى الآية الشريفة (ثقلت في السماوات والأرض).
* وروى أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان (إذا ذكر الساعة اشتد صوته واحمرت وجنتاه) (٣).
منازل الآخرة والمطالب الفاخرة
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة التحقيق والتعريب
٧ ص
(٣)
حول موضوع الكتاب
١١ ص
(٤)
حياة المؤلف (قدس سره)
٤٣ ص
(٥)
مقدمة المؤلف (قدس سره)
١٠٠ ص
(٦)
أول المنازل: الموت وفيه عقبتان: العقبة الأولى: سكرات الموت وشدة نزع الروح
١٠٤ ص
(٧)
الأشياء التي تهون سكرات الموت
١٠٦ ص
(٨)
العقبة الثانية: العديلة عند الموت
١١٢ ص
(٩)
الأمور النافعة لهذه العقبة
١١٣ ص
(١٠)
ذكر حكايتين مناسبتين
١١٨ ص
(١١)
لطيفة
١٢١ ص
(١٢)
من منازل الآخرة المهولة: القبر وفيه عقبات: العقبة الأولى: وحشة القبر
١٢٤ ص
(١٣)
العقبة الثانية: ضغطة القبر
١٣١ ص
(١٤)
المنجيات من ضغطة القبر
١٣٥ ص
(١٥)
العقبة الثالثة: مسألة منكر ونكير
١٤٤ ص
(١٦)
ذكر حكايات
١٤٨ ص
(١٧)
من المنازل المهولة: البرزخ الآية، وبعض الروايات الواردة فيه
١٥٣ ص
(١٨)
كلام من العلامة المجلسي (قدس سره)
١٥٥ ص
(١٩)
ذكر عدة حكايات نافعة من المنامات الصادقة
١٥٧ ص
(٢٠)
من منازل الآخرة المهولة: القيامة وصف القيامة
١٦٩ ص
(٢١)
بعض الأمور التي تنجي من شدائد القيامة
١٧٤ ص
(٢٢)
ساعة خروج الإنسان من قبره الآيات والروايات
١٨٣ ص
(٢٣)
ذكر بعض الأخبار في أحوال بعض الأشخاص عند خروجهم من قبورهم
١٨٤ ص
(٢٤)
بعض الأمور النافعة لهذه الساعة
١٨٦ ص
(٢٥)
ختم ذكره حتم
١٨٨ ص
(٢٦)
موقف الميزان الآيات
١٩٠ ص
(٢٧)
الأخبار في فضل الصلوات
١٩١ ص
(٢٨)
روايات في حسن الخلق
١٩٥ ص
(٢٩)
حكايات في حسن الخلق
١٩٩ ص
(٣٠)
موقف الحساب الآيات والأخبار
٢٠٨ ص
(٣١)
حكايتان مناسبتان
٢١٠ ص
(٣٢)
موقف نشر الصحف الآيات والروايات
٢١٤ ص
(٣٣)
التبرك بذكر رواية نقلها السيد ابن طاووس
٢١٧ ص
(٣٤)
من موارد الآخرة المهولة: الصراط وصف الصراط
٢٢٠ ص
(٣٥)
أسماء عقبات الصراط
٢٢٣ ص
(٣٦)
حكاية
٢٢٥ ص
(٣٧)
ذكر عدة أعمال لتسهيل المرور على الصراط
٢٢٦ ص
(٣٨)
خاتمة ذكر عدة أخبار في شدة عذاب جهنم
٢٢٩ ص
(٣٩)
جملة من قصص الخائفين
٢٣٤ ص
(٤٠)
ذكر بعض الأمثال لتنبه المؤمنين
٢٤٨ ص
(٤١)
ختم الرسالة بدعائين شريفين
٢٦٩ ص
(٤٢)
من تكاليف العباد في زمن الغيبة: الدعاء لصاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف
٢٧٠ ص
(٤٣)
ملحق للمترجم ذكر عدة أخبار في وصف الجنة ونعيمها
٢٧٣ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣١ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
منازل الآخرة والمطالب الفاخرة - الشيخ عباس القمي - الصفحة ١٨١ - بعض الأمور التي تنجي من شدائد القيامة
(١) تفسير الشيخ الثقة الأقدم علي بن إبراهيم القمي (رحمه الله) من مشايخ الشيخ الكليني (رحمه الله) ج ٢، ص ٢٧ - ٢٨ وتكملة الحديث:
(أما رأيته كلما ارتفع صغر انه ليس شئ يدنو من الرب إلا صغر لعظمته.
ان هذا حاجب الرب، وأقرب خلق الله منه، واللوح بين عينيه من ياقوتة حمراء. فإذا تكلم الرب تبارك وتعالى بالوحي ضرب اللوح جبينه، فنظر فيه، ثم يلقيه إلينا، فنسعى به في السماوات والأرض. انه لأدنى خلق الرحمن منه وبينه وبينه سبعون حجابا من نور تقطع دونها الابصار مالا يعد ولا يوصف، واني لأقرب الخلق منه وبيني وبينه مسيرة ألف عام) انتهت الرواية الشريفة.
أقول: أما سند الرواية فصحيح.
وفي الصحيحة من الأسرار الإلهية والحقائق الربانية والألطاف الخفية ما يعجز عنه إلا أهلها ومن خلق لها رزقنا الله تعالى وإياك من عذب مائها وأوردنا سلسبيلها بمحمد وآله الطاهرين.
(٢) رواها رئيس المحدثين الشيخ الصدوق في الخصال: ص ٣١٥ - ٣١٦، باب الخمسة (في يوم الجمعة خمس خصال) ح ٩٧، ونقله المجلسي في البحار: ج ٧، ص ٥٨، ح ١، ج ٨٩ ص ٢٦٧، ح ٥. الطبعة الحديثة بإسناده إلى أبي لبابة بن عبد المنذر عن رسول الله (صلى الله عليه وآله).
واسم (أبي لبابة) بشير.
(٣) رواه الطوسي في الأمالي: ٣٤٧، ح ٢٦، ونقله في البحار: ج ٢، ص ٣٠١، ٣١، وفي ج ٧٧، ص ١٢٤، ح ٢٣. وروى الشيخ المفيد في الأمالي: ص ٢١١، المجلس ٢٤، ح ١، بإسناده عن الإمام الصادق (عليه السلام) عن أبيه عن جده (عليهم السلام) قال: " كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا خطب حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأفضل الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة، ويرفع صوته، وتحمر وجنتاه، ويذكر الساعة وقيامها حتى كأنه منذر جيش، يقول: صبحتكم الساعة، مستكم الساعة، ثم يقول: بعثت أنا والساعة كهاتين، ويجمع بين سبابتيه، من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا فعلي والي ".
ونقله في البحار: ج ١٦، ص ٢٥٦، ح ٣٦، وفي: ج ٧٧، ص ١٣٣، ح ٤٠.
ونقل في البحار: ج ١٠٣، ص ١٥٣، ح ٢٥ عن كتاب (الغايات) عن جابر ان النبي (صلى الله عليه وآله) خطب الناس فقال بعد حمد الله والثناء عليه: أما بعد فان أصدق الحديث كتاب الله، وان أفضل الهدى هدى محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة، ثم رفع صوته - وتحمر وجنتاه ويشتد غضبه إذا ذكر الساعة كأنه منذر جيش، ثم يقول -: بعثت والساعة كهاتين، ثم يقول: أتتكم الساعة مصبحكم أو ممسيكم... ".
ونقل الغزالي في احياء علوم الدين: ج ٤، ص ٤٥٩، عن جابر قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا خطب فذكر الساعة رفع صوته واحمرت وجنتاه... الحديث) ونقله الفيض الكاشاني في المحجة البيضاء: ج ٨، ص ٢٥١، وقال محقق الاحياء في هامشه (أخرجه مسلم وابن أبي الدنيا في قصر الأمل واللفظ له).
وروى السيد هاشم البحراني في (معالم الزلفى) ص ١٣٦، الطبعة الحجرية عن بستان الواعظين قال:
(وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا هبت الريح تغير لونه وكان يخرج ويدخل مرة بعد أخرى من شدة خوف قيام الساعة).
(أما رأيته كلما ارتفع صغر انه ليس شئ يدنو من الرب إلا صغر لعظمته.
ان هذا حاجب الرب، وأقرب خلق الله منه، واللوح بين عينيه من ياقوتة حمراء. فإذا تكلم الرب تبارك وتعالى بالوحي ضرب اللوح جبينه، فنظر فيه، ثم يلقيه إلينا، فنسعى به في السماوات والأرض. انه لأدنى خلق الرحمن منه وبينه وبينه سبعون حجابا من نور تقطع دونها الابصار مالا يعد ولا يوصف، واني لأقرب الخلق منه وبيني وبينه مسيرة ألف عام) انتهت الرواية الشريفة.
أقول: أما سند الرواية فصحيح.
وفي الصحيحة من الأسرار الإلهية والحقائق الربانية والألطاف الخفية ما يعجز عنه إلا أهلها ومن خلق لها رزقنا الله تعالى وإياك من عذب مائها وأوردنا سلسبيلها بمحمد وآله الطاهرين.
(٢) رواها رئيس المحدثين الشيخ الصدوق في الخصال: ص ٣١٥ - ٣١٦، باب الخمسة (في يوم الجمعة خمس خصال) ح ٩٧، ونقله المجلسي في البحار: ج ٧، ص ٥٨، ح ١، ج ٨٩ ص ٢٦٧، ح ٥. الطبعة الحديثة بإسناده إلى أبي لبابة بن عبد المنذر عن رسول الله (صلى الله عليه وآله).
واسم (أبي لبابة) بشير.
(٣) رواه الطوسي في الأمالي: ٣٤٧، ح ٢٦، ونقله في البحار: ج ٢، ص ٣٠١، ٣١، وفي ج ٧٧، ص ١٢٤، ح ٢٣. وروى الشيخ المفيد في الأمالي: ص ٢١١، المجلس ٢٤، ح ١، بإسناده عن الإمام الصادق (عليه السلام) عن أبيه عن جده (عليهم السلام) قال: " كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا خطب حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأفضل الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة، ويرفع صوته، وتحمر وجنتاه، ويذكر الساعة وقيامها حتى كأنه منذر جيش، يقول: صبحتكم الساعة، مستكم الساعة، ثم يقول: بعثت أنا والساعة كهاتين، ويجمع بين سبابتيه، من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا فعلي والي ".
ونقله في البحار: ج ١٦، ص ٢٥٦، ح ٣٦، وفي: ج ٧٧، ص ١٣٣، ح ٤٠.
ونقل في البحار: ج ١٠٣، ص ١٥٣، ح ٢٥ عن كتاب (الغايات) عن جابر ان النبي (صلى الله عليه وآله) خطب الناس فقال بعد حمد الله والثناء عليه: أما بعد فان أصدق الحديث كتاب الله، وان أفضل الهدى هدى محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة، ثم رفع صوته - وتحمر وجنتاه ويشتد غضبه إذا ذكر الساعة كأنه منذر جيش، ثم يقول -: بعثت والساعة كهاتين، ثم يقول: أتتكم الساعة مصبحكم أو ممسيكم... ".
ونقل الغزالي في احياء علوم الدين: ج ٤، ص ٤٥٩، عن جابر قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا خطب فذكر الساعة رفع صوته واحمرت وجنتاه... الحديث) ونقله الفيض الكاشاني في المحجة البيضاء: ج ٨، ص ٢٥١، وقال محقق الاحياء في هامشه (أخرجه مسلم وابن أبي الدنيا في قصر الأمل واللفظ له).
وروى السيد هاشم البحراني في (معالم الزلفى) ص ١٣٦، الطبعة الحجرية عن بستان الواعظين قال:
(وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا هبت الريح تغير لونه وكان يخرج ويدخل مرة بعد أخرى من شدة خوف قيام الساعة).
(١٨١)