العقبة الثالثة مسألة منكر ونكير في القبر * روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) انه قال:
" من أنكر ثلاثة أشياء فليس من شيعتنا: المعراج، المسألة في القبر، والشفاعة " (١).
* وروي انه يجيئه الملكان بهيئة مهولة أصواتهما كالرعد القاصف، وأبصارهما كالبرق الخاطف، فيسألانه: من ربك؟ ومن نبيك، وما دينك؟
ويسألانه أيضا عن وليه وامامه.
وفي ذلك الحال يصعب على الميت أن يجيب وانه يحتاج إلى الإعانة على ذلك (٢) فلا جرم أنهم قد ذكروا مقامين لتلقين الميت:
منازل الآخرة والمطالب الفاخرة
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة التحقيق والتعريب
٧ ص
(٣)
حول موضوع الكتاب
١١ ص
(٤)
حياة المؤلف (قدس سره)
٤٣ ص
(٥)
مقدمة المؤلف (قدس سره)
١٠٠ ص
(٦)
أول المنازل: الموت وفيه عقبتان: العقبة الأولى: سكرات الموت وشدة نزع الروح
١٠٤ ص
(٧)
الأشياء التي تهون سكرات الموت
١٠٦ ص
(٨)
العقبة الثانية: العديلة عند الموت
١١٢ ص
(٩)
الأمور النافعة لهذه العقبة
١١٣ ص
(١٠)
ذكر حكايتين مناسبتين
١١٨ ص
(١١)
لطيفة
١٢١ ص
(١٢)
من منازل الآخرة المهولة: القبر وفيه عقبات: العقبة الأولى: وحشة القبر
١٢٤ ص
(١٣)
العقبة الثانية: ضغطة القبر
١٣١ ص
(١٤)
المنجيات من ضغطة القبر
١٣٥ ص
(١٥)
العقبة الثالثة: مسألة منكر ونكير
١٤٤ ص
(١٦)
ذكر حكايات
١٤٨ ص
(١٧)
من المنازل المهولة: البرزخ الآية، وبعض الروايات الواردة فيه
١٥٣ ص
(١٨)
كلام من العلامة المجلسي (قدس سره)
١٥٥ ص
(١٩)
ذكر عدة حكايات نافعة من المنامات الصادقة
١٥٧ ص
(٢٠)
من منازل الآخرة المهولة: القيامة وصف القيامة
١٦٩ ص
(٢١)
بعض الأمور التي تنجي من شدائد القيامة
١٧٤ ص
(٢٢)
ساعة خروج الإنسان من قبره الآيات والروايات
١٨٣ ص
(٢٣)
ذكر بعض الأخبار في أحوال بعض الأشخاص عند خروجهم من قبورهم
١٨٤ ص
(٢٤)
بعض الأمور النافعة لهذه الساعة
١٨٦ ص
(٢٥)
ختم ذكره حتم
١٨٨ ص
(٢٦)
موقف الميزان الآيات
١٩٠ ص
(٢٧)
الأخبار في فضل الصلوات
١٩١ ص
(٢٨)
روايات في حسن الخلق
١٩٥ ص
(٢٩)
حكايات في حسن الخلق
١٩٩ ص
(٣٠)
موقف الحساب الآيات والأخبار
٢٠٨ ص
(٣١)
حكايتان مناسبتان
٢١٠ ص
(٣٢)
موقف نشر الصحف الآيات والروايات
٢١٤ ص
(٣٣)
التبرك بذكر رواية نقلها السيد ابن طاووس
٢١٧ ص
(٣٤)
من موارد الآخرة المهولة: الصراط وصف الصراط
٢٢٠ ص
(٣٥)
أسماء عقبات الصراط
٢٢٣ ص
(٣٦)
حكاية
٢٢٥ ص
(٣٧)
ذكر عدة أعمال لتسهيل المرور على الصراط
٢٢٦ ص
(٣٨)
خاتمة ذكر عدة أخبار في شدة عذاب جهنم
٢٢٩ ص
(٣٩)
جملة من قصص الخائفين
٢٣٤ ص
(٤٠)
ذكر بعض الأمثال لتنبه المؤمنين
٢٤٨ ص
(٤١)
ختم الرسالة بدعائين شريفين
٢٦٩ ص
(٤٢)
من تكاليف العباد في زمن الغيبة: الدعاء لصاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف
٢٧٠ ص
(٤٣)
ملحق للمترجم ذكر عدة أخبار في وصف الجنة ونعيمها
٢٧٣ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣١ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
منازل الآخرة والمطالب الفاخرة - الشيخ عباس القمي - الصفحة ١٥٠ - ذكر حكايات
(١) الأمالي للشيخ الصدوق: ص ٢٤٢، المجلس ٤٩، ح ٥. ونقلها عنه المجلسي في البحار:
ج ٦، ص ٢٢٣، ح ٢٣، وفي: ج ٨، ص ٣٧، ح ١٣، وفي: ج ١٨، ص ٣٤٠، ح ٤٤.
(٢) وقد وردت في شرح تلك الأحوال المهولة كثير من الروايات الشريفة نذكر لك بعضا منها لزيادة عبرة ولجلاء صدء القلب:
١ - روى الحسين بن سعيد الأهوازي الكوفي في الزهد: ص ٨٩، ح ٢٣٨، ونقله عنه المجلسي في البحار: ج ٦، ص ٢١٥ عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال لبعض أصحابه: كيف أنت إذا أتاك فتانا القبر؟
فقال: يا رسول الله وما فتانا القبر؟
قال (صلى الله عليه وآله): ملكان فظان غليظان، أصواتهما كالرعد القاصف، وأبصارهما كالبرق الخاطف يطآن في أشعارهما، ويحفران في أنيابهما فيسألانك،... الخبر).
٢ - وفي رواية أخرى في (اليقين باختصاص مولانا علي بإمرة المؤمنين) السيد ابن طاووس: ص ٤١٠، الطبعة المحققة، في حديث عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال في آخره:
(... فلا يبقى ميت في شرق ولا غرب، ولا في بر ولا في بحر، إلا ومنكر ونكير يسألانه عن ولاية أمير المؤمنين بعد الموت، يقولان للميت: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟
ومن إمامك؟).
ونقله العلامة المجلسي في البحار: ج ٦، ص ٢١٦، ح ٦.
٣ - في بصائر الدرجات للصفار: ص ١٤٥ - ١٤٦ الطبعة الحجرية بالإسناد عن زر بن حبيش قال:
سمعت عليا (عليه السلام) يقول: ان العبد إذا ادخل حفرته أتاه ملكان اسمهما منكر ونكير. فأول ما يسألانه عن ربه، ثم عن نبيه، ثم عن وليه، فإن أجاب نجا، وإن عجز عذباه.
فقال له رجل: ما لمن عرف ربه ونبيه ولم يعرف وليه؟
فقال: مذبذب لا إلى هؤلاء، ولا إلى هؤلاء، ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا، ذلك لا سبيل له.
وقد قيل للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم): من الولي يا نبي الله؟
قال: وليكم في هذا الزمان علي. ومن بعده وصيه، ولكل زمان عالم يحتج الله به لئلا يكون كما قال الضلال قبلهم حين فارقتهم أنبياؤهم * (ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى) *... الحديث).
٤ - روى القمي في تفسيره: ج ٢، ص ١٤٣، ونقله المجلسي في البحار: ج ٦، ٢٢٤، ح ٤٥ بسند صحيح عن الإمام الصادق (عليه السلام):
إن العبد إذا أدخل قبره أتاه منكر ففزع منه يسأل عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فيقول له: ما تقول في هذا الرجل الذي كان بين أظهركم؟
فإن كان مؤمنا قال: اشهد أنه رسول الله جاء بالحق.
فيقال له: ارقد رقدة لا حلم فيها.
ويتنحى عنه الشيطان، ويفسح له في قبره سبعة أذرع، ويرى مكانه من الجنة.
قال: وإذا كان كافرا قال: ما أدري.
فيضرب ضربة يسمعها كل من خلق الله الا الانسان، وسلط عليه الشيطان، وله عينان من نحاس أو نار كالبرق الخاطف، فيقول له: انا أخوك، ويسلط عليه الحيات والعقارب، ويظلم عليه قبره، ثم يضغطه ضغطة يختلف أضلاعه عليه، ثم قال بأصابعه فشرجها.
٥ - وفي أمالي الصدوق: ص ٢٣٩، المجلس ٤٨، ح ١٢ بالإسناد عن موسى بن جعفر عن أبيه (عليه السلام) قال: إذا مات المؤمن شيعه سبعون ألف ملك إلى قبره، فإذا ادخل قبره أتاه منكر ونكير فيقعدانه، ويقولان له: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ فيقول: ربي الله، ومحمد نبيي، والاسلام ديني، فيفسحان له في قبره مد بصره، ويأتيانه بالطعام من الجنة ويدخلان عليه الروح والريحان وذلك قوله عز وجل * (فأما إن كان من المقربين فروح وريحان) *... الحديث).
ج ٦، ص ٢٢٣، ح ٢٣، وفي: ج ٨، ص ٣٧، ح ١٣، وفي: ج ١٨، ص ٣٤٠، ح ٤٤.
(٢) وقد وردت في شرح تلك الأحوال المهولة كثير من الروايات الشريفة نذكر لك بعضا منها لزيادة عبرة ولجلاء صدء القلب:
١ - روى الحسين بن سعيد الأهوازي الكوفي في الزهد: ص ٨٩، ح ٢٣٨، ونقله عنه المجلسي في البحار: ج ٦، ص ٢١٥ عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال لبعض أصحابه: كيف أنت إذا أتاك فتانا القبر؟
فقال: يا رسول الله وما فتانا القبر؟
قال (صلى الله عليه وآله): ملكان فظان غليظان، أصواتهما كالرعد القاصف، وأبصارهما كالبرق الخاطف يطآن في أشعارهما، ويحفران في أنيابهما فيسألانك،... الخبر).
٢ - وفي رواية أخرى في (اليقين باختصاص مولانا علي بإمرة المؤمنين) السيد ابن طاووس: ص ٤١٠، الطبعة المحققة، في حديث عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال في آخره:
(... فلا يبقى ميت في شرق ولا غرب، ولا في بر ولا في بحر، إلا ومنكر ونكير يسألانه عن ولاية أمير المؤمنين بعد الموت، يقولان للميت: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟
ومن إمامك؟).
ونقله العلامة المجلسي في البحار: ج ٦، ص ٢١٦، ح ٦.
٣ - في بصائر الدرجات للصفار: ص ١٤٥ - ١٤٦ الطبعة الحجرية بالإسناد عن زر بن حبيش قال:
سمعت عليا (عليه السلام) يقول: ان العبد إذا ادخل حفرته أتاه ملكان اسمهما منكر ونكير. فأول ما يسألانه عن ربه، ثم عن نبيه، ثم عن وليه، فإن أجاب نجا، وإن عجز عذباه.
فقال له رجل: ما لمن عرف ربه ونبيه ولم يعرف وليه؟
فقال: مذبذب لا إلى هؤلاء، ولا إلى هؤلاء، ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا، ذلك لا سبيل له.
وقد قيل للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم): من الولي يا نبي الله؟
قال: وليكم في هذا الزمان علي. ومن بعده وصيه، ولكل زمان عالم يحتج الله به لئلا يكون كما قال الضلال قبلهم حين فارقتهم أنبياؤهم * (ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى) *... الحديث).
٤ - روى القمي في تفسيره: ج ٢، ص ١٤٣، ونقله المجلسي في البحار: ج ٦، ٢٢٤، ح ٤٥ بسند صحيح عن الإمام الصادق (عليه السلام):
إن العبد إذا أدخل قبره أتاه منكر ففزع منه يسأل عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فيقول له: ما تقول في هذا الرجل الذي كان بين أظهركم؟
فإن كان مؤمنا قال: اشهد أنه رسول الله جاء بالحق.
فيقال له: ارقد رقدة لا حلم فيها.
ويتنحى عنه الشيطان، ويفسح له في قبره سبعة أذرع، ويرى مكانه من الجنة.
قال: وإذا كان كافرا قال: ما أدري.
فيضرب ضربة يسمعها كل من خلق الله الا الانسان، وسلط عليه الشيطان، وله عينان من نحاس أو نار كالبرق الخاطف، فيقول له: انا أخوك، ويسلط عليه الحيات والعقارب، ويظلم عليه قبره، ثم يضغطه ضغطة يختلف أضلاعه عليه، ثم قال بأصابعه فشرجها.
٥ - وفي أمالي الصدوق: ص ٢٣٩، المجلس ٤٨، ح ١٢ بالإسناد عن موسى بن جعفر عن أبيه (عليه السلام) قال: إذا مات المؤمن شيعه سبعون ألف ملك إلى قبره، فإذا ادخل قبره أتاه منكر ونكير فيقعدانه، ويقولان له: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ فيقول: ربي الله، ومحمد نبيي، والاسلام ديني، فيفسحان له في قبره مد بصره، ويأتيانه بالطعام من الجنة ويدخلان عليه الروح والريحان وذلك قوله عز وجل * (فأما إن كان من المقربين فروح وريحان) *... الحديث).
(١٥٠)