شرح دعاء ندبه (فارسي)
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
شرح دعاء ندبه (فارسي) - السيد صدر الدين الطباطبائي - الصفحة ١١٢
هاديا فنتبع آياتك من قبل ان نذل راه نماينده پس پيروى كنيم آيات ترا از پيش آنكه خوار شويم ونخزى قوله (عليه السلام) مستحفظا اسم مفعول ففى المصادر الاستحفاظ و رسوا شويم ياد گرفتن و ياد گرفتن خواستن فهو بالمعنى الثاني والفرق بينهما ان الثاني يتعدى الى مفعولين لعل الاول منهما الشخص الاول الى واحد هو الشئى وفى القرآن في سورة المائدة انا انزلنا التورية فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين اسلموا اللذين هادوا والربانيون والاحبار بمأ استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء وهو منصوب على المدح بتأويل اعني ويحتمل البدلية والحالية والظرفان متعلقان بهما بل بشرعت بل بالافعال الثلثة والحجة فعلة بمعنى ما يحتج به استعمل في الاحتجاج من قبيل استعمال الكل في الجزء واعادة العامل في لئلا يقول دون يغلب لاتصال الغلبة بالزوال بخلاف القول فكان الاولين غاية واحدة والثالث ثانية لهما فهو عطف على لئلا يزول لا غير وقوله (عليه السلام) على اهله أي اهل الحق وتحتمل اهل الباطل أي على انفسهم فلا يتقوين على دفعه ولولا تحضيضيته والتحضيض على الشئى يستلزم الذم على نقيضه الى ان انتهت بالامر الى حبيبك ونجيبك تا آنكه انتها فرمودى امر رسالت و ولايت را به سوى دوست خود و برگزيده خود
(١١٢)